Facebook Pixel شاب يؤكّد أنه استعمل فيسبوك للمواعدة قبل تدشين مارك هذه الخدمة على موقعه بسنوات Skip to content

شاب يؤكّد أنه استعمل فيسبوك للمواعدة قبل تدشين مارك هذه الخدمة على موقعه بسنوات

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكّد الشاب ميمون الرفّاس أن خدمة المواعدة الجديدة التي أعلن مارك زوكربيرغ عن تدشينها ليست جديدة، وأنه استعمل فيسبوك لهذا الغرض منذ إنشائه حساباً فيه عام ٢٠٠٧.

وقال ميمون إنه ذو باعٍ طويلٍ بالمواعدة على وسائل التواصل الاجتماعي حتى قبل وجود فيسبوك “فمنذ ظهور الدايل-أب وأنا أستعمل الياهو ماسنجر والإم إس إن لمُلاحقة الفتيات إلكترونيّاً وإيقاعهم ببراثن حُبّي، لكن ظهور الفيس غيّر قواعد اللعبة، وأخذت التجربة منحى جديداً، فهو يتمتّع بكثيرٍ من المزايا التي مكنتني من معرفة عُمر وجنس ومكان إقامة صاحب الحساب الذي أتكلّم معه، دون الحاجة لإرسال رسالة إيه إس إل ASL* لمن أتحدث معهم، وهو ما وفّر عليّ كثيراً من الوقت والجهد والإهانات”.

وأشار ميمون إلى أنّ الموقع بشكله الحالي يسمح بالمواعدة دون الحاجة لإضافة أي خدمات جديدة عليه” إذ يُمكنني معرفة ما إذا كانت المستخدمة ترغب بالمواعدة ونوعيّة الحبيب الذي تبحث عنه من خلال دراسة منشوراتها وصورها وحالة الإن بوكس إن كان مُغلقاً أو مفتوحاً. فإن رأيت فتاةً تضع صورتها مع شاب آخر متبوعة بقلوب حُب سأكون بحاجة لإقناعها بترك حبيبها، أما إذا كانت تنشر عن غدر الحبيب فهي مُنفصلة حديثاً ومن السهل تعليقها، وفي حالة مشاركتها نكتةً عن مطالبها من عزيزها زوجها المُستقبلي فهي تبحث عن علاقة جديّة تقود للزواج ويجب عليّ إقناعها بأنّني أسعى للارتباط”.

وأضاف “تعلّمت الكثير من التكتيكات لألج للفتيات عنوةً حتى وإن لم يردن التعارف، فأنشأت حسابات بأسماء أنثوية ليقبلن إضافتي وأدخل معهن بحوارات عاديّة حول الطعام ومساحيق الغسيل والتجميل وآخر صيحات الموضة، وعندما أقوّي أواصر الألفة والمحبّة معهنّ أكشف هويّتي الحقيقيّة”.

وشدّد ميمون على أنه لن يدفع قرشاً واحداً لفيسبوك مُقابل الاشتراك بأي خدمة جديدة يطلقها “وقد أغادره بشكل نهائي وأنتقل للينكد إن، فقد اكتشفت مؤخراً أنه يوفّر طريقة أسهل لإقناع الفتيات بالحديث معي؛ عندما أتعرّف عليهنّ بشكل مهني رويداً رويداً قبل أن أغيّر الموضوع وأسألهنّ عمّا يرتدينه في تلك اللحظة”.

*إيه إس إل ASL: للأطفال الجدد، أمثال أُميّة ذو الخمسة أعوام، كلمة من لغة الإنترنت القديمة، قبل اختراع السناب شات والانستغرام وغيرها من التطبيقات التي لم تكن تعرفها يا ممعوط الذنب، كانت تسبق الترحيب في وسائل التواصل الاجتماعي العريقة كالياهو ماسنجر والإم إس إن. ليس بإمكاننا للأسف وصف معنى الأحرف لأن الحرف المتوسط منها ذو معنى سافل، وأنت أصغر من السنّ القانوني الذي يخوّلك لقراءتها إن اضطررت لقراءة هذا التعريف.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

دليل الحدود للاختيار بين الأعور الدجال وأبو رجل مسلوخة عند تربية أطفالك

image_post

سامي قبقاب – والد مراسل الحدود

لابد وأنّ هذين المسخين يتجسّدان أمام عينيك في هذه اللحظة، وربما سرحت بخيالك وتذكرت أحد والديك الحنونين وهما يهددانك بأبو رجل مسلوخة يقفز إليك من النافذة أو يتسلّل من تحت سريرك ليتسلى بقرقشة عظامك الغضّة، بعد فشل لطفهما أو شباشبهما وزعيقهما بإرغامك على عتقهما والاندفاس للنوم، فأصبت بالأرق وبقيت محملقا كالبومة تحت لحافك كُلما هُيّء لك سماع صوتٍ، أو رحت تتخيل الأعور الدجال يداهمك من باب الخزانة وينقض عليك لتبوّلك على نفسك، فتبولت على نفسك من فرط خوفك.

ربما تظن أنّك تجاوزت هاتين الشخصيتين لتصبحا من ماضي طفولتك المؤلم لأنّك كبرت ولم تعد تخشى مسوخاً معطوبة خرافية، وما عدت تخاف سوى وحوش المخابرات والأجهزة الأمنيّة والزعماء. ولكن تريث قليلا، فأنت لا تزال بحاجتهما إن كنت والداً لأطفال، أو عندما تتزوّج وتُبتلى بهم وتحاول تربيتهم وفق وسائل التربية الحديثة كالجلوس معهم أو إجبارهم على الوقوف بجانب الحائط، فتلك لن تجدي معهم وقد ورثوا جيناتك.

وهنا، يحضر السؤال الأهم، متى وكيف نستخدم الأعور الدجال وأبو رجل مسلوخة للحصول على النتائج الأمثل في إرعاب الأولاد لتربيتهم؟ فهما مختلفان جذرياً عن بعضهما البعض، أحدهما نهاري يحب تناول الأطفال الصغار والآخر ليلي يحرقهم في نار جهنّم.

والد مراسل الحدود، ومن باب سعيه الدؤوب لمساعدة المجتمع في إنشاء نبت صالح مثل ابنه خليل، يقدم أفضل الطرق لتوظيفهما بتحطيم نفسية الأطفال وتحويلهم إلى جِراء مطيعة بالشكل الأمثل .

١. المرحلة العُمريّة: ينمو وعي الطفل كلما كبر تماماً كنمو جسده، وكما نحتاج لتغيير أدوات ضربه وجعلها أكثر قسوةً وإيلاماً كاستبدال الصفع بالرفس والحزام بالعصا الغليظة، يجب علينا التدرّج بأدوات تخويفه، فيُنصح باستخدام أبو رجل مسلوخة للمراحل المُبكّرة من عمر ثلاث إلى ست سنوات، لأن طريقة عمله المبسّطة القائمة على التهام الطفل مُرفقة بقدمه المسلوخة المرعبة يسهل استيعابها في هذه المرحلة، فيما يناسب الدجال بحبكته الدراميّة المُعقّدة والمفاهيم الكبيرة عن الصراع بين الخير والشر الأعمار الأكبر، حيث يتعلّم الطفل القراءة والكتابة ويستطيع التأكّد من مخاوفه لدى سماعه خُطب الجمعة وقراءته كتبه المدرسية.

٢.نوعية الذنب: يجدر الاكتفاء بأبو رجل مسلوخة للأطفال الذين ارتكبوا ذنوباً صغيرة مثل عدم إكمال صحونهم، فلا يُعقل أن يأتي الأعور الدجال بجبروته ومعجزاته لمثل هؤلاء، ويُفضّل استخدامه للذنوب الأكبر كرفضهم ارتداء سراويلهم الداخليّة أو شربهم من كؤوس الضيوف.

٣. شخصيّة الطفل: إن كان طفلك دجالاً لئيماً فهو بالتأكيد لن يخشى دجالاً مثله، وربما يُفكّر بالتحالف معه ليكون جندياً في صفوفه يعاونه على غزو العالم، في حين أن أبو رجل مسلوخة لا أصدقاء له ويلتهم جميع الأطفال دون تفرقة.

٤. التوقيت: كما أسلفنا، فإنّ الدجال كائن يجوب العالم خلال النهار وينام ليلاً ليأخذ قسطاً من الراحة ويكمل مهمته في إدخال الناس جهنم في اليوم التالي، بينما يمضي أبو رجل مسلوخة نهاره بأكمله عند الطبيب، ولا وقت لديه سوى الليل لأكل الأطفال، لذا، من الأفضل استخدام الدجال خلال الظهيرة حين يُفكّر طفلك بالخروج للعب في الشارع، أما أبو رجل مسلوخة فهو الأنسب ليلاً لما يُسبّبه من كوابيس.

٥. مراعاة التنويع: حذارِ من التركيز على أحد هذين الاثنين طوال الوقت، فالأطفال يتمتعون بالفضول وحب المعرفة، وإن أخبرته عن شخصية واحدة طوال الوقت سيألفها وتصبح وحشه المُفضّل، وقد يقوم برد فعلٍ عكسي ويتعمّد القيام بالذنوب علها تخرج له ويتعرّف عليها من قرب، لذلك، يجب التبديل بين أبو رجل مسلوخة والأعور الدجال بين الحين والآخر.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مصنع تغليف يتوصّل لتقنية تمنع فتح المنتجات بشكل نهائي

image_post

أعلن مصنع التغليف للتغليف نجاحه في ابتكار تقنيةٍ حديثةٍ، تضمن انعدام فرص الزبائن بإمكانيّة فتح البضائع والاستفادة منها مهما حاولوا.

وقال مدير التطوير في المصنع إنَّ الأغلفة المصنوعة حتّى من البلاستيك المضغوط لم تعدّ صالحة لضمان سلامة البضائع “إذ خاض الزبائن معارك شرسة تمكّنوا بعدها من فكِّها باستخدام المقصّات والسكاكين والمناشير الكهربائيَّة، ولم يثنهم عن ذلك تسبّبها بجروحٍ خطرة أو إتلافهم المنتج. وهي وصمة عارٍ لا نرضاها على مصنعنا العريق”.

وأكَّد المدير أنَّ صناعة الغلاف من البلاستيك المقوّى المطليِّ بطبقةٍ من البلاستيك الحراري، ثمَّ وضعه في قالبٍ من الفولاذ المنصهر وتغطيته بطبقة أخرى من البلاستيك المقوّى، ولحم أطرافه باستخدام بُرادة الحديد الصخريّ بدرجة حرارة خمسة آلاف سليزيَّة هي الطريقة الأفضل لحماية المنتجات “كما أنّ ما يحويه غلافنا الجديد لن يفسد أبداً نظراً لعزله عن كافّة عوامل الطبيعة من برودة وحرارة وهواء وبكتيريا وفايروسات وكائنات دقيقة ونور، ولنرى أخو أخته الذي سيتمكَّن من خدشه حتّى”.

وأشار المدير إلى أنَّ المعطيات الأولية جاءت إيجابيَّة رغم انتقادات المستهلكين “إذ فشلوا في فتح أيٍّ من المنتجات التي اشتروها، لدرجة أنَّهم أعادوها للمتاجر قبل التمكّن من استعمالها وتخريبها كعادتهم، ما يعزّز ثقة المُصنِّعين بنا ويدفعهم للتعاقد معنا”.