أصرَّ المواطن السعودي ساعد الملاليح بكل جهلٍ وجحود على الحديث عن حقوق الإنسان والمرأة والطفل والحريات، رغم أنَّ الملك ولي العهد الأمير الشاب الوسيم وفَّر له داراً تعرض الأفلام الموافقة لشروط ومعايير الإفتاء السعودية، دون حذف ما يزيد عن ساعة من كلّ منها بشكل لا يؤثّر كثيراً على حبكة الفيلم.

وأعرب النَّاطق الرسمي باسم هيئة الترفيه السعودية، السيد نايف الكريَّات، عن استغرابه لاستمرار ساعد وغيره بتداول هذه المواضيع “هو بالتأكيد لم يزر السينما بعد، لأنه لو استثمر وقته بالاستمتاع وتناول البوشار والناتشوز المتوفرة هناك أثناء مشاهدة فيلم الآفنيجيرز الجديد لاستوعب قيمتها ومدى أهميِّتها مقابل الحقوق والحريّات”.

وطالب السيد نايف المواطن وأمثاله بالكفّ عن ترديد هذه الجمل وشُكر ابن سلمان عوضاً عن ذلك “إذ استجاب لمطالبهم بتحويل السعودية إلى دولة متقدِّمة، وهي الآن الأكثر تقدماً، وتسمح بما لم تسمح به دولةٌ من قبل، مثل قيادة النساء للسيارات بعد بلوغهنّ الثلاثين، وحضور حفلات يمنع التمايل خلالها”.

ووصف السيد نايف المدعو ساعد وأمثاله بالأكّالين النكّارين “يجحدون بمكارم ولي العهد وتوفيره مصادر ترفيه عديدة بعدما شعر المواطنون بالملل من حبس النِّساء وضربهنّ، وتكرَّرت مشاهد جلد الكفرة في الميادين العامة وضاع التشويق منها، لذا، أصبح من الواجب علينا إنزال أشد العقوبات بهم وإلقائهم في حلبةٍ مع بواسل مصارعينا ليعطوهم حقوقاً في عيونهم وصدورهم وأسنانهم”.

مقالات ذات صلة