شاب يحقن نفسه بمبيد حشري أملاً بإيجاد طريقة لقتل البعوض | شبكة الحدود

شاب يحقن نفسه بمبيد حشري أملاً بإيجاد طريقة لقتل البعوض

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حقن الشاب جابر مستورة نفسه بمبيدٍ للحشرات الطائرة والزاحفة، مُجازفاً بحياته في سبيل إيجاد طريقة فعّالة لقتل البعوض الذي نهش لحمه وشرب من دمه وحرمه لذّة النوم.

وقال جابر إنه جرّب شتّى الطُرق للتخلص من البعوض دون جدوى “فبعوض هذه الأيام أصبح مُحنّكاً ولم تعد المبيدات الحشريّة التي تُرشّ في الهواء قادرة إلّا على خنقنا نحن البشر، ربما لأن أجهزتها التنفسيّة طوّرت مناعة ضدّها، أو أنها ترتدي أقنعة تقيها الغازات السامّة، كما أنّها تتمتّع بخفّة ورشاقة تساعدها بتفادي أيّ حذاء يُرمى تجاهها، ولا تقترب من المصائد الكهربائية، بل أضحت تسترشد بضوئها في العتمة لتصل أسرّتنا وتفتك بنا”.

وأكّد جابر أنَّه لم يبقَ أمامه سوى تكتيكٍ واحد لمواجهة البعوض “إن لم أجد طريقة تمنعها من لسعي، فعلى الأقل أستطيع الانتقام منها وتسميمها بدمي، وبذلك أحقّق أمنيتي بأن أرى ولو بعوضةً واحدة تُصارع الموت على الأرض، علّها تتجرّع من نفس الكأس التي أذاقتني إياه، وأنتقم لملايين البشر الذين لطالما عانوا من ظلمها وعدوانها”.

من جانبها، أشارت والدة جابر إلى أنّه يرقد الآن في المُستشفى بحالةٍ صحيّة جيّدة “لا يشكو من شيء سوى البعوض المُنتشر في أروقة المُستشفى، خصوصاً بعد استبدال الأطباء دمه المسموم بدم آخر نظيف لينقذوا حياته”.

شاب يؤكّد أنه لاعب مُحترف لعبة كول أوف ديوتي، لكنه تعمّد الخسارة لتجنّب فوز فريقه الأمريكي

image_post

كشف الشاب شفيق أبو دعدع لأصدقائه أن خسارته في لعبة الحرب” كول اوف ديوتي” كانت متعّمدة مع سبق الإصرار والترصد لإلحاق هزيمة نكراء بجيش الولايات المُتحدة الأمريكية، ولم تكن أبداً لجهله بطريقة اللعب.

وكان أصدقاء شفيق قد شهدوا خسارته المرحلة الأولى من اللعبة منذ بدايتها رغم اختياره الوضعية السهلة للعب، حيث ضغط على جميع الأزرار دُفعة واحدة واستهلك جميع ذخيرته وقتل اثنين من حلفائه، قبل أن يقتله خصومه.

وأكد شفيق أنه كان سيقضي على جميع الأعداء ويفوز باللعبة “لولا صحوة ضميري المفاجئة حين تذكرت أن الجندي الذي ألعب به جندي أمريكي ينتمي لجيشٍ مارس أبشع الجرائم بحق أبناء جلدتي، وعادت لمخيّلتي عنصريّتهم حين رفضوا إعطائي تأشيرة الدخول رغم محاولتي خمس مرات، فوجدتها الفُرصة الأنسب لإشفاء غليلي والانتقام منهم، فقرّرت التلكؤ عن إطلاق النار على الأعداء، وتسليم اللاعب الأمريكي فريسةً لهم، فأنا لا أرضى أن يفوز الأمريكيون حتى لو بلعبة”.

يُذكر أنّ شفيق خسر مُجدّداً رغم عدم اختياره الفريق الأمريكي، إلا أنّه نفى أن يكون ذلك ناجماً عن ضعفه باللعب “فأنا لاعب ماهر جداً بدلالة فوزي المتكرّر في لعبة فايس سيتي، رغم استخدامي عدداً يسيراً من أكواد الغش. لابد أنّ مصممي لعبة كول أوف ديوتي الأمريكان برمجوا ذكائها الاصطناعي بطريقة تجعل الفوز بأي فريقٍ غير فريق بلادهم أمراً مُستحيلاً”.

فتاة تتفوّق على كافة المتقدّمين لوظيفة ليتمّ تعيينها بناءً على شكلها بأيّة حال

image_post

تفوّقت الفتاة نارا شفشطوني في مقابلة العمل لدى الشركة البينيّة المُتحدة للتجارة، بعد تقديمها سيرة ذاتيّة مُميّزة تُبرز مهاراتها وخبراتها وشهاداتها، وإجابتها على جميع الأسئلة بنجاح، قبل أن يُقرّر المدير توظيفها بناءً على شكلها الجميل وقوامها الممشوق بأيةِ حال.

وقال موظَّف قسم الموارد البشريّة، وسيم مِذواق، إنّ حظوظ الآنسة نارا بالحصول على الوظيفة أصبحت قويّة بعد اطلاعه على سيرتها الذاتيّة “ووجدتُ فيها كُلّ المواصفات المطلوبة من نضارة بشرة وشعر أملس طويل وأنفٍ مُدبب صغير وعينين واسعتين حسب الصورة المرفقة بسيرتها الذاتية، ما دفعنا إلى دعوتها للمقابلة لنُطابق صورتها على أرض الواقع، ونتأكّد من معلومات أخرى لم تكشفها السيرة مثل طولها ومحيط خصرها ومقاس صدرها”.

وأشار وسيم إلى أنّ نارا أبلت حسناً في المُقابلة المُطوّلة التي أجراها معها “إضافةً لجمالها، كانت تمتلك صوتاً جذّاباً وذوقاً رفيعاً باختيار ملابسها، إلا أنّ ما فاجأنا حقّاً تفوّقها على الجميع بالمقابلة. وعلى الرّغم من حاجة الشركة لموظِّفٍ كفؤٍ لأن الوظيفة محورية ولا يُمكن أن يؤديها إلا شخصٌ مؤهّل جيّداً، إلّا أن المدير تغاضى عن ذلك، ووظّفها، بناءً على شكلها فقط”.

من جانبه، أكَّد مدير الشركة أنَّه ضرب عصفورين بحجر عندما وظَّف فتاةً تمتلك خبراتٍ حقيقيَّة “بالإضافة إلى تحسينها مظهر الشركة الجمالي، خاصةً وأنّ ديكوراتنا أصبحت بالية لا تسرّ الموظفين والعملاء، فإننا سنستغل خبراتها ومهاراتها لتريح زملاءها الموظفين من بعض الأشغال أحياناً”.