استكمالا لتقارير الزملاء الأعزاء في الدستور وحرصا من وكالة الحدود على الأخلاق العامة وعلى فضح الممارسات المشينة لقلة قليلة تعيث فسادا في مجتمعنا النظيف الطاهر، قام جاد البديري مراسل الحدود بتحقيق صحفي لتسليط الضوء على هذه الظاهرة الدخيلة التي انشرت في مجتمعنا، وفضح الممارسات المسيئة داخل البيوت الآمنة وداخل الغرف المغلقة.

 
إنها الكارثة الحقيقية. انه الفعل المشين القذر. إنه أمر يبعث على التقيؤ إنه أمر يبعث على الإستفراغ. إنه أمر يبعث على المراجعة. أكتب هذه الكلمات والقشعريرة تجتاح بدني ويندى جبيني. إنه الإنهيار الاخلاقي الحقير الذي تمارسه مجموعة في مجتمعنا المتدين المحافظ النظيف. إنه الوباء إنها الطامة!
 
لقد علمت الحدود أن الممارسة الجنسية المشبوهة قد وصلت إلى داخل البيوت، إلى بيوت المتزوجين. وقد تسنى لفريق الحدود البحثي رصد أشخاص متزوجين يقومون بهذه الأفعال المشينة الفاضحة التي يقوم بها الزناة. ولم يمنع هذه الفئة الضالة من المتزوجين وجود أطفال في المنزل من إقتراف هذه الأفعال الفاحشة، حيث ينتظرون نوم الأطفال للإخلال بالآداب وخدش الحياء وممارسة الفحش.
 وقد رصدت وكالة الحدود بدقة أماكن هذا الفعل الشنيع، ومنها العمارات المحاذية للشوارع العمومية، و البيوت المقابلة للبيوت الاخرى ونصف غرف النوم في عمان الغربية بما أن نصف الرجال في الأردن يعانون من الضعف الجنسي. وبحث التقرير بشكل خاص غرفة نوم أبو رائد وأم رائد في الطابق الثالث في بيتهم المقابل لشارع سمرقند الواقع غرب عمان، ومع أن المذكورين تزوجا منذ 5 اعوام ومع أن أم رائد ليست ساقطة ولا بنت هوى، ومع أن زوجها لا يشرب الخمر، إلا أن الشيطان أغراهما بممارسة أفعال مخزية ومعيبة مما أدى بالنهاية بهم إلى اشباع غرائزهم الحيوانية. وقام نصف السكان المجاروون (من المرجح انهم ينتمون للنصف الذي يعاني من الضعف الجنسي) بتقديم شكوى للأجهزة المختصة لمنع استشراء هذه الظاهرة المريبة ووضع حد لها قبل أن تتفاقم.
 
في غضون ذلك قال المواطن الستيني سالم (متقاعد) أنه يقطن في شقة في عمان وأنه ضاق ذرعا بممارسات فئة منحطة من سكان العمارة، حيث يقومون بممارسة الرذيلة مع زوجاتهم بشكل متكرر حتى تحولت غرف نوم هؤلاء المواطنين إلى أوكار وبؤر سوداء للممارسة وقاحتهم في قمة الإنحدار الحيواني.  
 
ولم يتسن لفريق الحدود الإحاطة بأسباب بروز هكذا ظاهرة دخيلة على المجتمع الأردني المحافظ بعاداته وتقاليده. وكشف مصدر مطلع عن خطة أمنية في محافظة العاصمة من اجل منع الممارسات اللاأخلاقية والتي تخدش الحياء العام والتي تسيء لسمعة المملكة.
 
والغريب أنها ظاهرة قديمة وتمت ممارستها بشكل مستمر برغم كل الجهود الحثيثة لمنعها. ونثمّن جهود الوزارات المتعددة التي قامت على مدى سنوات بمحاربة هذه الممارسة المعيبة باستخدام الخصاء المادي والمعنوي إتجاه المواطنين ونسبة ال50% ما هي إلا دليل على نجاعة الوسائل المتبعة. 
 
وعن هذه الممارسة يقول الدكتور مبارك حمام أن الإنسان السوي لا يقوم بهذه الممارسات المنحرفة والمسئية. وردا على بعض الإعتقادات الشائعة والمغلوطة، أكد الدكتور حمام أن العلم الحديث عجز عن معرفة الآلية التي تحمل بها المراة وهي أحد المعجزات الباقية دون تفسير. ونصح الدكتور حمام المواطنين طرد أي أفكار تراودهم بالتفكير بغلاء الاسعار وهموم الحياة وضنك العيش.
وبحسب الدكتور، فإن غرفة النوم الموضحة في الصورة تمثل غرفة النوم المثالية للأزواج الجدد حيث ينصح بالألوان الباردة ولوحات الطبيعة الصامتة.
 

مقالات ذات صلة