مناضلون عرب يبدون قلقهم من تراجع كيم يونج أون عن تدمير أمريكا وتحرير فلسطين بعد اتفاقه مع كوريا الجنوبية | شبكة الحدود

مناضلون عرب يبدون قلقهم من تراجع كيم يونج أون عن تدمير أمريكا وتحرير فلسطين بعد اتفاقه مع كوريا الجنوبية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أبدى مُناضلون عَرَب قلقهم الشديد من تحرّكات كيم يونغ أون وتراجعه عن مُحاربة الإمبرياليّة وتدمير أمريكا وتحرير فلسطين، بعد تعهّده بالتخلي عن سلاحه النووي واقترابه من توقيع اتفاق سلام مع جارته الجنوبيّة.

وقال أمين عام تجمّع البوليفاريّين الستالينيّين، عوني بطليق، إنّه ورفاقه يُتابعون التطورات الأخيرة باهتمامٍ شديد “فكوريا الشماليّة حصننا وأملنا لنهضة الأمّة العربيّة وتحريرها من براثن الاستعمار والتبعيّة للغرب، وفي حال تخلِّي رئيسها عن نهجه الثوري وسيره بالمصالحة مع الأعداء، لن تجد الإمبرياليّة من يقف في وجهها، فتتسيّد العالم وتعيش أبهى عصورها، ويتمدّد الكيان الصهيوني لعقودٍ أخرى على أقل تقدير”.

وأضاف “يا لها من خيبة أمل! اعتقدنا النَّصر قادماً، وأنّ كيم قاب قوسين أو أدنى من دكّ الولايات المُتحدة وحُلفائها بالصواريخ النوويّة، لنُفاجأ به يجلس ويتفاهم معهم حاله حال القادة الخونة دون اعتبار لتضحيات المُناضلين. لم نعد نملك سوى تمني أن يكون ما قام به مُجرّد تكتيك لخداعهم وكسب الوقت ريثما يُعد العُدّة لغزوهم من تحت الأرض”.

ودعا عوني كيم للاعتبار من مصير الدول التي تحالفت وطبّعت مع الولايات المتحدة “عليه النَّظر للحال البائسة التي يعيشها الخونة في كُلٍّ من كوريا الجنوبية واليابان، بعد إحكام المُعسكر الغربي قبضته عليهم وتحوّلهم لرأسماليين قذرين لا يختلفون شكلاً أو مضموناً عن أي دولة غربيّة مارقة”.

وحذّر عوني الرئيس كيم من التبعات الكارثية لقراره “سنحذفه من قائمة الشرف خاصّتنا، ونُزيل صوره التي علّقناها إلى جانب الرفاق عبد الناصر وجيفارا وصدام حسين وهوغو شافيز وفيديل كاسترو، بل وسنشتمه خلال مسيراتنا على اعتبار أنه جبان عميل للأمريكان وخائن للأمّة العربيّة”.

السعودية تطالب إيران بالانسحاب من سوريا ووقف دعم الحوثيين وحزب الله بعدما بطح مصارعوها مصارعَيْن إيرانيين

image_post

طالبت المملكة العربية السعودية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بلملمة أغراضها وأسحلتها وجنودها وآيديولوجيّتها والانسحاب من سوريا بشكلٍ فوري، ووقف دعم الحوثيّين وحزب الله وكافَّة حلفائها، وذلك بعدما تمكّن مصارعوها البواسل من بطح مصارعَيْن إيرانيين وكسرِ أعينهما ورميهما خارج حلبة الرويال رامبل.

واعتبر النَّاطق باسم وزارة الخارجية بطحَ المصارعَيْن رسالةً قاسية يتوجّب على إيران استيعابها جيّداً “إذ شهدوا مباشرةً قوة السعودية وجبروتها، وعليهم الانصياع لأوامرنا قبل أن نُعلِّم على روحاني ذاته ونلقيه خارج ساحة الصراع، أو مرشدهم الأعلى، الذي لن يتحمّل نفخة هواء من مصارعينا الجبابرة”.

وأمهل النَّاطق إيران ثماني وأربعين ساعةً لسحب قواتها من كافة نقاط الصراع بينهما حول المنطقة “وإلَّا، لن نتوانى عن تمريغِ أنوفِ المزيد من مصارعيها في التراب، فضلاً عن امتلاكنا العدّة والعتاد لإنتاج فيلمٍ كاملٍ يُعرض على إم بي سي، لا يمكنهم حتى تخيّل ما نحن قادرون على فعله بهم بالمؤثّرات البصرية والمونتاج”.

ونفى النَّاطق اتهامات البعض لاتحاد المصارعة السعودي بفبركة المواجهة وحسمها لصالح المصارعين السعوديّين “تلك مجرَّد إشاعات يحاول الأعداء ترويجها لإضعاف صورة السعودية وهيبتها والتقليل من حجم انتصارها الأخير في حلبة المصارعة، خصوصاً بعد سلسلة الانتصارات الكاسحة التي حققناها في حَلَباتِ اليمن وسوريا”.

الأسد يختبئ داخل بيوت النازحين ليصطادهم عند عودتهم للمطالبة بها

image_post

اختبأ أسد المقاومة وبطل الممانعة، السيّد الرئيس الدكتور الفريق الركن بشّار حافظ الأسد، داخل عددٍ من بيوت النازحين واللاجئين خارج البلاد، وجلس ينتظر عودتهم إليها حتى يفاجئهم ويقول لهم “بِخ”، ثم يصطادهم ويسلّمهم بيديه للجهات المعنية لتقوم بواجبها حسب الأصول والأعراف المتّبعة.

وبحسب مصادر مطلعة، قرّر بشّار المبيت في منزلٍ مختلفٍ كلَّ ليلة “ويختار بعناية الزاوية التي سيختبئ بها ثمَّ ينتظر قدوم مُلَّاكه كي يتأكد بنفسه إن كانوا هم أصحاب المنزل فعلاً، أو أحدٌ آخر، وإذا لم يمتلكوا وثائق تثبت ملكيّتهم له، تنتهي اللعبة بأخذه البيت وأخذهم هم أيضاً”.

وأكد النَّاطق باسم وزارة الداخلية إنّ قرار بشّار جاء انطلاقاً من حرصه على أمن مَن تبقّى مِن مواطنين شرفاء “فكما عوَّدنا على تقدِّمه صفوف المعارك بالبدلة العسكرية، ها هو الآن يتصدّى لها مجدداً مُطلاً على أبنائه وبناته ببجامته البهيّة، حتى يثبت للجميع أنَّ عينه الساهرة لن تسهو عن الخونة، وستتركهم بلا مأوى أو غطاءٍ يتستّرون به للتخطيط لمؤامراتهم، ويُلقيهم في العراء كي يتعلَّموا عواقب ترك البلاد للمرتزقة الإرهابيين بدل الاستشهاد على يدهم”.

وأشار النَّاطق إلى أنّ الحكومة ستصادر هذه المنازل في حال عدم رجوع أصحابها لحضن القوى الأمنية خلال أسابيع “وسنهديها لمن يستحقّها من مقاتلي حلفائنا المُخلصين في الحرس الثوري الإيراني والشرطة العسكريّة الروسية، تقديراً لتعبهم معنا بتخليص سوريا من المرتزقة الإرهابيين الأجانب”.