طالبت المملكة العربية السعودية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بلملمة أغراضها وأسحلتها وجنودها وآيديولوجيّتها والانسحاب من سوريا بشكلٍ فوري، ووقف دعم الحوثيّين وحزب الله وكافَّة حلفائها، وذلك بعدما تمكّن مصارعوها البواسل من بطح مصارعَيْن إيرانيين وكسرِ أعينهما ورميهما خارج حلبة الرويال رامبل.

واعتبر النَّاطق باسم وزارة الخارجية بطحَ المصارعَيْن رسالةً قاسية يتوجّب على إيران استيعابها جيّداً “إذ شهدوا مباشرةً قوة السعودية وجبروتها، وعليهم الانصياع لأوامرنا قبل أن نُعلِّم على روحاني ذاته ونلقيه خارج ساحة الصراع، أو مرشدهم الأعلى، الذي لن يتحمّل نفخة هواء من مصارعينا الجبابرة”.

وأمهل النَّاطق إيران ثماني وأربعين ساعةً لسحب قواتها من كافة نقاط الصراع بينهما حول المنطقة “وإلَّا، لن نتوانى عن تمريغِ أنوفِ المزيد من مصارعيها في التراب، فضلاً عن امتلاكنا العدّة والعتاد لإنتاج فيلمٍ كاملٍ يُعرض على إم بي سي، لا يمكنهم حتى تخيّل ما نحن قادرون على فعله بهم بالمؤثّرات البصرية والمونتاج”.

ونفى النَّاطق اتهامات البعض لاتحاد المصارعة السعودي بفبركة المواجهة وحسمها لصالح المصارعين السعوديّين “تلك مجرَّد إشاعات يحاول الأعداء ترويجها لإضعاف صورة السعودية وهيبتها والتقليل من حجم انتصارها الأخير في حلبة المصارعة، خصوصاً بعد سلسلة الانتصارات الكاسحة التي حققناها في حَلَباتِ اليمن وسوريا”.

مقالات ذات صلة