السعودية تطالب إيران بالانسحاب من سوريا ووقف دعم الحوثيين وحزب الله بعدما بطح مصارعوها مصارعَيْن إيرانيين | شبكة الحدود Skip to content

السعودية تطالب إيران بالانسحاب من سوريا ووقف دعم الحوثيين وحزب الله بعدما بطح مصارعوها مصارعَيْن إيرانيين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

طالبت المملكة العربية السعودية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بلملمة أغراضها وأسحلتها وجنودها وآيديولوجيّتها والانسحاب من سوريا بشكلٍ فوري، ووقف دعم الحوثيّين وحزب الله وكافَّة حلفائها، وذلك بعدما تمكّن مصارعوها البواسل من بطح مصارعَيْن إيرانيين وكسرِ أعينهما ورميهما خارج حلبة الرويال رامبل.

واعتبر النَّاطق باسم وزارة الخارجية بطحَ المصارعَيْن رسالةً قاسية يتوجّب على إيران استيعابها جيّداً “إذ شهدوا مباشرةً قوة السعودية وجبروتها، وعليهم الانصياع لأوامرنا قبل أن نُعلِّم على روحاني ذاته ونلقيه خارج ساحة الصراع، أو مرشدهم الأعلى، الذي لن يتحمّل نفخة هواء من مصارعينا الجبابرة”.

وأمهل النَّاطق إيران ثماني وأربعين ساعةً لسحب قواتها من كافة نقاط الصراع بينهما حول المنطقة “وإلَّا، لن نتوانى عن تمريغِ أنوفِ المزيد من مصارعيها في التراب، فضلاً عن امتلاكنا العدّة والعتاد لإنتاج فيلمٍ كاملٍ يُعرض على إم بي سي، لا يمكنهم حتى تخيّل ما نحن قادرون على فعله بهم بالمؤثّرات البصرية والمونتاج”.

ونفى النَّاطق اتهامات البعض لاتحاد المصارعة السعودي بفبركة المواجهة وحسمها لصالح المصارعين السعوديّين “تلك مجرَّد إشاعات يحاول الأعداء ترويجها لإضعاف صورة السعودية وهيبتها والتقليل من حجم انتصارها الأخير في حلبة المصارعة، خصوصاً بعد سلسلة الانتصارات الكاسحة التي حققناها في حَلَباتِ اليمن وسوريا”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الأسد يختبئ داخل بيوت النازحين ليصطادهم عند عودتهم للمطالبة بها

image_post

اختبأ أسد المقاومة وبطل الممانعة، السيّد الرئيس الدكتور الفريق الركن بشّار حافظ الأسد، داخل عددٍ من بيوت النازحين واللاجئين خارج البلاد، وجلس ينتظر عودتهم إليها حتى يفاجئهم ويقول لهم “بِخ”، ثم يصطادهم ويسلّمهم بيديه للجهات المعنية لتقوم بواجبها حسب الأصول والأعراف المتّبعة.

وبحسب مصادر مطلعة، قرّر بشّار المبيت في منزلٍ مختلفٍ كلَّ ليلة “ويختار بعناية الزاوية التي سيختبئ بها ثمَّ ينتظر قدوم مُلَّاكه كي يتأكد بنفسه إن كانوا هم أصحاب المنزل فعلاً، أو أحدٌ آخر، وإذا لم يمتلكوا وثائق تثبت ملكيّتهم له، تنتهي اللعبة بأخذه البيت وأخذهم هم أيضاً”.

وأكد النَّاطق باسم وزارة الداخلية إنّ قرار بشّار جاء انطلاقاً من حرصه على أمن مَن تبقّى مِن مواطنين شرفاء “فكما عوَّدنا على تقدِّمه صفوف المعارك بالبدلة العسكرية، ها هو الآن يتصدّى لها مجدداً مُطلاً على أبنائه وبناته ببجامته البهيّة، حتى يثبت للجميع أنَّ عينه الساهرة لن تسهو عن الخونة، وستتركهم بلا مأوى أو غطاءٍ يتستّرون به للتخطيط لمؤامراتهم، ويُلقيهم في العراء كي يتعلَّموا عواقب ترك البلاد للمرتزقة الإرهابيين بدل الاستشهاد على يدهم”.

وأشار النَّاطق إلى أنّ الحكومة ستصادر هذه المنازل في حال عدم رجوع أصحابها لحضن القوى الأمنية خلال أسابيع “وسنهديها لمن يستحقّها من مقاتلي حلفائنا المُخلصين في الحرس الثوري الإيراني والشرطة العسكريّة الروسية، تقديراً لتعبهم معنا بتخليص سوريا من المرتزقة الإرهابيين الأجانب”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أم تقلّد صوت الصاروخ وهي تطعم ابنها كي تهيّئه لمستقبله في المنطقة

image_post

قلَّدت السيدة رقيَّة الإدِّس أصوات الصواريخ أثناء إطعام ابنها وجبة غدائه، في خطوةٍ تهدف لتعويده على المستقبل الذي ينتظره عندما ينمو ويترعرع في هذه المنطقة.

وقالت رقيَّة إنَّها تُعِد سلسلة مؤثّراتٍ صوتيّة متكاملة عند كل وجبة تقدّمها لحبيبها حمّودة الصغير “حيث أشغّل قناةً إخباريَّة وأبدأً بعدٍّ تنازليٍّ قبل رفع الملعقة عن الصحن، ثمَّ أطلق دَويّاً يشبه أصوات الصواريخ، مع مراعاة استخدام صوتٍ مختلفٍ مع كلّ لقمة حتّى تتدرّب أذنه على تمييز أنواع القذائف، وبمجرّد دخول اللقمة فمه أُتبعها بأصوات انفجارات”.

وأضافت “أحياناً أضرب الملعقة بصباحه أو عينه ليألفَ التعامل مع القصف العشوائي، ولا يستغرب سقوط نيران صديقة عليه”.

واعترفت رقيّة أنَّ تدريباتها تلك لن تكون مفيدةً تماماً في حال تم قطع رأس صديقه وهو بجانبه على يد شخص ما “لذا سأُباغته بتقطيع رؤوس ألعابه المفضلة وتغطيتها برب البندورة”.

وأكَّدت رقيَّة أنَّ أساليبها أعطت مؤشرات إيجابية وبدأت بتحطيم آمال طفلها مبكّراً حتى لا يشعر بخيبة الأمل كالتي أصابتها “إذ بدا عليه الخوف في المرّات الأولى، لكن مع القليل من القمع تقبَّل الأمر في الوجبات اللاحقة، ما يشير لسيره بالاتجاه الصحيح حتى يكون جاهزاً تماماً للتعايش مع مُختلف الظروف في الشرق الأوسط”.