اختبأ أسد المقاومة وبطل الممانعة، السيّد الرئيس الدكتور الفريق الركن بشّار حافظ الأسد، داخل عددٍ من بيوت النازحين واللاجئين خارج البلاد، وجلس ينتظر عودتهم إليها حتى يفاجئهم ويقول لهم “بِخ”، ثم يصطادهم ويسلّمهم بيديه للجهات المعنية لتقوم بواجبها حسب الأصول والأعراف المتّبعة.

وبحسب مصادر مطلعة، قرّر بشّار المبيت في منزلٍ مختلفٍ كلَّ ليلة “ويختار بعناية الزاوية التي سيختبئ بها ثمَّ ينتظر قدوم مُلَّاكه كي يتأكد بنفسه إن كانوا هم أصحاب المنزل فعلاً، أو أحدٌ آخر، وإذا لم يمتلكوا وثائق تثبت ملكيّتهم له، تنتهي اللعبة بأخذه البيت وأخذهم هم أيضاً”.

وأكد النَّاطق باسم وزارة الداخلية إنّ قرار بشّار جاء انطلاقاً من حرصه على أمن مَن تبقّى مِن مواطنين شرفاء “فكما عوَّدنا على تقدِّمه صفوف المعارك بالبدلة العسكرية، ها هو الآن يتصدّى لها مجدداً مُطلاً على أبنائه وبناته ببجامته البهيّة، حتى يثبت للجميع أنَّ عينه الساهرة لن تسهو عن الخونة، وستتركهم بلا مأوى أو غطاءٍ يتستّرون به للتخطيط لمؤامراتهم، ويُلقيهم في العراء كي يتعلَّموا عواقب ترك البلاد للمرتزقة الإرهابيين بدل الاستشهاد على يدهم”.

وأشار النَّاطق إلى أنّ الحكومة ستصادر هذه المنازل في حال عدم رجوع أصحابها لحضن القوى الأمنية خلال أسابيع “وسنهديها لمن يستحقّها من مقاتلي حلفائنا المُخلصين في الحرس الثوري الإيراني والشرطة العسكريّة الروسية، تقديراً لتعبهم معنا بتخليص سوريا من المرتزقة الإرهابيين الأجانب”.

مقالات ذات صلة