الأسد يختبئ داخل بيوت النازحين ليصطادهم عند عودتهم للمطالبة بها | شبكة الحدود

الأسد يختبئ داخل بيوت النازحين ليصطادهم عند عودتهم للمطالبة بها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اختبأ أسد المقاومة وبطل الممانعة، السيّد الرئيس الدكتور الفريق الركن بشّار حافظ الأسد، داخل عددٍ من بيوت النازحين واللاجئين خارج البلاد، وجلس ينتظر عودتهم إليها حتى يفاجئهم ويقول لهم “بِخ”، ثم يصطادهم ويسلّمهم بيديه للجهات المعنية لتقوم بواجبها حسب الأصول والأعراف المتّبعة.

وبحسب مصادر مطلعة، قرّر بشّار المبيت في منزلٍ مختلفٍ كلَّ ليلة “ويختار بعناية الزاوية التي سيختبئ بها ثمَّ ينتظر قدوم مُلَّاكه كي يتأكد بنفسه إن كانوا هم أصحاب المنزل فعلاً، أو أحدٌ آخر، وإذا لم يمتلكوا وثائق تثبت ملكيّتهم له، تنتهي اللعبة بأخذه البيت وأخذهم هم أيضاً”.

وأكد النَّاطق باسم وزارة الداخلية إنّ قرار بشّار جاء انطلاقاً من حرصه على أمن مَن تبقّى مِن مواطنين شرفاء “فكما عوَّدنا على تقدِّمه صفوف المعارك بالبدلة العسكرية، ها هو الآن يتصدّى لها مجدداً مُطلاً على أبنائه وبناته ببجامته البهيّة، حتى يثبت للجميع أنَّ عينه الساهرة لن تسهو عن الخونة، وستتركهم بلا مأوى أو غطاءٍ يتستّرون به للتخطيط لمؤامراتهم، ويُلقيهم في العراء كي يتعلَّموا عواقب ترك البلاد للمرتزقة الإرهابيين بدل الاستشهاد على يدهم”.

وأشار النَّاطق إلى أنّ الحكومة ستصادر هذه المنازل في حال عدم رجوع أصحابها لحضن القوى الأمنية خلال أسابيع “وسنهديها لمن يستحقّها من مقاتلي حلفائنا المُخلصين في الحرس الثوري الإيراني والشرطة العسكريّة الروسية، تقديراً لتعبهم معنا بتخليص سوريا من المرتزقة الإرهابيين الأجانب”.

أم تقلّد صوت الصاروخ وهي تطعم ابنها كي تهيّئه لمستقبله في المنطقة

image_post

قلَّدت السيدة رقيَّة الإدِّس أصوات الصواريخ أثناء إطعام ابنها وجبة غدائه، في خطوةٍ تهدف لتعويده على المستقبل الذي ينتظره عندما ينمو ويترعرع في هذه المنطقة.

وقالت رقيَّة إنَّها تُعِد سلسلة مؤثّراتٍ صوتيّة متكاملة عند كل وجبة تقدّمها لحبيبها حمّودة الصغير “حيث أشغّل قناةً إخباريَّة وأبدأً بعدٍّ تنازليٍّ قبل رفع الملعقة عن الصحن، ثمَّ أطلق دَويّاً يشبه أصوات الصواريخ، مع مراعاة استخدام صوتٍ مختلفٍ مع كلّ لقمة حتّى تتدرّب أذنه على تمييز أنواع القذائف، وبمجرّد دخول اللقمة فمه أُتبعها بأصوات انفجارات”.

وأضافت “أحياناً أضرب الملعقة بصباحه أو عينه ليألفَ التعامل مع القصف العشوائي، ولا يستغرب سقوط نيران صديقة عليه”.

واعترفت رقيّة أنَّ تدريباتها تلك لن تكون مفيدةً تماماً في حال تم قطع رأس صديقه وهو بجانبه على يد شخص ما “لذا سأُباغته بتقطيع رؤوس ألعابه المفضلة وتغطيتها برب البندورة”.

وأكَّدت رقيَّة أنَّ أساليبها أعطت مؤشرات إيجابية وبدأت بتحطيم آمال طفلها مبكّراً حتى لا يشعر بخيبة الأمل كالتي أصابتها “إذ بدا عليه الخوف في المرّات الأولى، لكن مع القليل من القمع تقبَّل الأمر في الوجبات اللاحقة، ما يشير لسيره بالاتجاه الصحيح حتى يكون جاهزاً تماماً للتعايش مع مُختلف الظروف في الشرق الأوسط”.

التحالف العربي يشارك يمنيين بهجتهم بإطلاق بضعة صواريخ على حفل زفاف

image_post

أصر التحالف العربي لتحرير اليمن على مُشاركة مواطنين يمنيين أفراحهم بإحياء حفل زفاف بإطلاق بضعة صواريخ ابتهاجاً بتلك المُناسبة السعيدة.

وقال الناطق باسم التحالف، مِدسم جواعد، إن طائراته كانت تجوب سماء اليمن كما تفعل دائماً للسهر على أمن اليمنيين عندما لاحظ الطيارون وجود الحفل “حيث شاهدوا الأضواء والأهازيج المُنطلقة من العُرس في الأسفل، ولم يقبلوا إكمال طريقهم وتفويت فرصة المشاركة بالاحتفال، فألقوا حمولتهم فوق المكان ليقوموا بواجب العرسان وأهاليهم والمدعوّين”.

وعن سقوط الضحايا أكّد مِدسم “إنه أمر يحصل دائماً في الأعراس بفعل الرصاص الطائش، فكيف الحال بصواريخ موجّهة وفتاكة؟”.

وأضاف “اعتاد اليمنيون على السقوط ضحايا سواء من عملياتنا العسكريّة أو من الجوع والكوليرا ونيران الحوثيين، لذا من الأفضل أن يموتوا في العُرس وهُم يرقصون ويُغنون في قمّة الفرحة والسعادة بدل تلك الطرق البائسة”.

وأبدى مِدسم استعداد التحالف العربي للمشاركة دائماً في المناسبات اليمنيّة السعيدة “تماماً كما شاركناهم أحزانهم وقصفنا بيوت عزاء ومشيعين، وسنواصل حملتنا في قصف الأعراس وطهور الأطفال وحفلات التخرّج والأعياد لنُكمل فرحتهم ويبقى اليمن سعيداً”.