حذَّر مستشارو الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف، دونالد -ذا ݘريت- ترامب، من الانجرار لعلاقة جنسيّة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، للحيلولة دون حصول فرنسا على تسجيلاتٍ وفضائح لترامب تمكّنها من ابتزازه عبر التهديد بنشرها.

وكشف أحد المستشارين عن إصابته وزملائه بالذعر إثر مشاهدتهم مقاطع تُظهر ترامب يداعب ماكرون ويتحسّس مناطق مختلفة من جسده “فلديه سوابق عديدة بممارسة الجنس مع أوروبيّين يصغرونه بعشرات السنين، ما يجعل وقوع مثل هذه العلاقة أمراً شبه مؤكّد، ويلقي على عاتقنا مسؤوليّة مضاعفة لكبح جماحه”.

ورجّح المستشار تعيين مرافقٍ شخصيٍّ لترامب يلازمه حتى في الحمّام “وسندفع له تعويضات عمّا سيراه، لكن علينا فعل كلِّ ما بوسعنا لحمايته من ألاعيب ماكرون الذي بالتأكيد سيراود رئيسنا عن نفسه، فذلك الفرنسي لا مشاكل لديه بمضاجعة أيِّ شيء، دون أدنى اكتراثٍ بكونه ذكراً أو أنثى طالما أنَّه كبيرٌ في السن”.

من جهته، أكَّد المحلل الاستراتيجي الأمريكي، توني كاوزكيرتين، أنَّ الخطر الأكبر لا يكمن في انصياع ترامب لابتزاز الاستخبارات الفرنسية “وإنما بعناده وعدم سماعه كلامهم، حينها، قد ينشرون الفيديو حول العالم لنرى جميعاً ترامب وهو… الأمر مخيف لدرجة تجعلني عاجزاً عن إكمال الجملة”.

مقالات ذات صلة