شاب يؤكّد أنه لاعب مُحترف لعبة كول أوف ديوتي، لكنه تعمّد الخسارة لتجنّب فوز فريقه الأمريكي | شبكة الحدود

شاب يؤكّد أنه لاعب مُحترف لعبة كول أوف ديوتي، لكنه تعمّد الخسارة لتجنّب فوز فريقه الأمريكي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

كشف الشاب شفيق أبو دعدع لأصدقائه أن خسارته في لعبة الحرب” كول اوف ديوتي” كانت متعّمدة مع سبق الإصرار والترصد لإلحاق هزيمة نكراء بجيش الولايات المُتحدة الأمريكية، ولم تكن أبداً لجهله بطريقة اللعب.

وكان أصدقاء شفيق قد شهدوا خسارته المرحلة الأولى من اللعبة منذ بدايتها رغم اختياره الوضعية السهلة للعب، حيث ضغط على جميع الأزرار دُفعة واحدة واستهلك جميع ذخيرته وقتل اثنين من حلفائه، قبل أن يقتله خصومه.

وأكد شفيق أنه كان سيقضي على جميع الأعداء ويفوز باللعبة “لولا صحوة ضميري المفاجئة حين تذكرت أن الجندي الذي ألعب به جندي أمريكي ينتمي لجيشٍ مارس أبشع الجرائم بحق أبناء جلدتي، وعادت لمخيّلتي عنصريّتهم حين رفضوا إعطائي تأشيرة الدخول رغم محاولتي خمس مرات، فوجدتها الفُرصة الأنسب لإشفاء غليلي والانتقام منهم، فقرّرت التلكؤ عن إطلاق النار على الأعداء، وتسليم اللاعب الأمريكي فريسةً لهم، فأنا لا أرضى أن يفوز الأمريكيون حتى لو بلعبة”.

يُذكر أنّ شفيق خسر مُجدّداً رغم عدم اختياره الفريق الأمريكي، إلا أنّه نفى أن يكون ذلك ناجماً عن ضعفه باللعب “فأنا لاعب ماهر جداً بدلالة فوزي المتكرّر في لعبة فايس سيتي، رغم استخدامي عدداً يسيراً من أكواد الغش. لابد أنّ مصممي لعبة كول أوف ديوتي الأمريكان برمجوا ذكائها الاصطناعي بطريقة تجعل الفوز بأي فريقٍ غير فريق بلادهم أمراً مُستحيلاً”.

فتاة تتفوّق على كافة المتقدّمين لوظيفة ليتمّ تعيينها بناءً على شكلها بأيّة حال

image_post

تفوّقت الفتاة نارا شفشطوني في مقابلة العمل لدى الشركة البينيّة المُتحدة للتجارة، بعد تقديمها سيرة ذاتيّة مُميّزة تُبرز مهاراتها وخبراتها وشهاداتها، وإجابتها على جميع الأسئلة بنجاح، قبل أن يُقرّر المدير توظيفها بناءً على شكلها الجميل وقوامها الممشوق بأيةِ حال.

وقال موظَّف قسم الموارد البشريّة، وسيم مِذواق، إنّ حظوظ الآنسة نارا بالحصول على الوظيفة أصبحت قويّة بعد اطلاعه على سيرتها الذاتيّة “ووجدتُ فيها كُلّ المواصفات المطلوبة من نضارة بشرة وشعر أملس طويل وأنفٍ مُدبب صغير وعينين واسعتين حسب الصورة المرفقة بسيرتها الذاتية، ما دفعنا إلى دعوتها للمقابلة لنُطابق صورتها على أرض الواقع، ونتأكّد من معلومات أخرى لم تكشفها السيرة مثل طولها ومحيط خصرها ومقاس صدرها”.

وأشار وسيم إلى أنّ نارا أبلت حسناً في المُقابلة المُطوّلة التي أجراها معها “إضافةً لجمالها، كانت تمتلك صوتاً جذّاباً وذوقاً رفيعاً باختيار ملابسها، إلا أنّ ما فاجأنا حقّاً تفوّقها على الجميع بالمقابلة. وعلى الرّغم من حاجة الشركة لموظِّفٍ كفؤٍ لأن الوظيفة محورية ولا يُمكن أن يؤديها إلا شخصٌ مؤهّل جيّداً، إلّا أن المدير تغاضى عن ذلك، ووظّفها، بناءً على شكلها فقط”.

من جانبه، أكَّد مدير الشركة أنَّه ضرب عصفورين بحجر عندما وظَّف فتاةً تمتلك خبراتٍ حقيقيَّة “بالإضافة إلى تحسينها مظهر الشركة الجمالي، خاصةً وأنّ ديكوراتنا أصبحت بالية لا تسرّ الموظفين والعملاء، فإننا سنستغل خبراتها ومهاراتها لتريح زملاءها الموظفين من بعض الأشغال أحياناً”.

شيخ متحرّر يخيّر ابنته بين ارتداء الحجاب عن قناعة أو بالقوّة

image_post

تفضّل فضيلة الشيخ العصريّ المُجدِّد المُودِرن الأستاذ إحسان الشماسيني، على حبيبة البابا كريمته سميّة الشماسيني التي بلغت الثانية عشرة من عمرها وتخطَّت الصف السابع الإعدادي لتصبحَ عورة قد الدُّنيا، وخيّرها بين ارتداء الحجاب عن قناعة أو ارتدائه بالقوّة.

وأشار الشماسيني إلى رفضه التام إجبار الفتيات على ارتداء الحجاب قبل الصف السابع “أستغرب من إجبار بعض الشيوخ المتعصّبين الذين لا يمثّلون الدين الحقيقي الفتيات على ارتداء الحجاب قبل بلوغهنّ، فهنَّ ما زلن أطفالاً لا يستوعبن فكرةً معقّدة كالحجاب ويجب التعامل معهنَّ بالحُسنى، من خلال الترغيب والكلمة الطيّبة والحجج القريبة من عقولهنَّ والمصّاص وقطع الحلوى والذباب وعذاب القبر والاحتراق للأبد في جهنَّم”.

وأكّد إحسان على ضرورة اتباع أسلوب التدرّج مع البنات منذ طفولتهنَّ حتى البلوغ وارتداء الحجاب “من غير المنطقي أن تُترك الفتاة على حلِّ شعرها منذ ولادتها ثمَّ يُطلب منها ارتداء الحجاب فجأة، بل على الآباء أن يبدأوا بإلباسهنَّ سراويل فضفاضة في مرحلة الرضاعة بدلاً من التنانير والشورتات القصيرة التي لا تستر فوطهنّ”.

ونبّه فضيلته من أنّ استخدام القوّة يجب أن يكون الخيار الثاني وليس الأول “فدائمًا ما أختم حواري معها بتخييرها بين فعل الشيء بإرادتها، أو بما تيسّر من عصيّ في المنزل، شرط أن لا تترك الضربات آثاراً واضحة عليها، وإلّا تكون بكل تأكيد قد ارتدت الحجاب عن غير قناعة أو لتغطية آثار الكدمات على رأسها”.