فتاة تتفوّق على كافة المتقدّمين لوظيفة ليتمّ تعيينها بناءً على شكلها بأيّة حال | شبكة الحدود

فتاة تتفوّق على كافة المتقدّمين لوظيفة ليتمّ تعيينها بناءً على شكلها بأيّة حال

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تفوّقت الفتاة نارا شفشطوني في مقابلة العمل لدى الشركة البينيّة المُتحدة للتجارة، بعد تقديمها سيرة ذاتيّة مُميّزة تُبرز مهاراتها وخبراتها وشهاداتها، وإجابتها على جميع الأسئلة بنجاح، قبل أن يُقرّر المدير توظيفها بناءً على شكلها الجميل وقوامها الممشوق بأيةِ حال.

وقال موظَّف قسم الموارد البشريّة، وسيم مِذواق، إنّ حظوظ الآنسة نارا بالحصول على الوظيفة أصبحت قويّة بعد اطلاعه على سيرتها الذاتيّة “ووجدتُ فيها كُلّ المواصفات المطلوبة من نضارة بشرة وشعر أملس طويل وأنفٍ مُدبب صغير وعينين واسعتين حسب الصورة المرفقة بسيرتها الذاتية، ما دفعنا إلى دعوتها للمقابلة لنُطابق صورتها على أرض الواقع، ونتأكّد من معلومات أخرى لم تكشفها السيرة مثل طولها ومحيط خصرها ومقاس صدرها”.

وأشار وسيم إلى أنّ نارا أبلت حسناً في المُقابلة المُطوّلة التي أجراها معها “إضافةً لجمالها، كانت تمتلك صوتاً جذّاباً وذوقاً رفيعاً باختيار ملابسها، إلا أنّ ما فاجأنا حقّاً تفوّقها على الجميع بالمقابلة. وعلى الرّغم من حاجة الشركة لموظِّفٍ كفؤٍ لأن الوظيفة محورية ولا يُمكن أن يؤديها إلا شخصٌ مؤهّل جيّداً، إلّا أن المدير تغاضى عن ذلك، ووظّفها، بناءً على شكلها فقط”.

من جانبه، أكَّد مدير الشركة أنَّه ضرب عصفورين بحجر عندما وظَّف فتاةً تمتلك خبراتٍ حقيقيَّة “بالإضافة إلى تحسينها مظهر الشركة الجمالي، خاصةً وأنّ ديكوراتنا أصبحت بالية لا تسرّ الموظفين والعملاء، فإننا سنستغل خبراتها ومهاراتها لتريح زملاءها الموظفين من بعض الأشغال أحياناً”.

شيخ متحرّر يخيّر ابنته بين ارتداء الحجاب عن قناعة أو بالقوّة

image_post

تفضّل فضيلة الشيخ العصريّ المُجدِّد المُودِرن الأستاذ إحسان الشماسيني، على حبيبة البابا كريمته سميّة الشماسيني التي بلغت الثانية عشرة من عمرها وتخطَّت الصف السابع الإعدادي لتصبحَ عورة قد الدُّنيا، وخيّرها بين ارتداء الحجاب عن قناعة أو ارتدائه بالقوّة.

وأشار الشماسيني إلى رفضه التام إجبار الفتيات على ارتداء الحجاب قبل الصف السابع “أستغرب من إجبار بعض الشيوخ المتعصّبين الذين لا يمثّلون الدين الحقيقي الفتيات على ارتداء الحجاب قبل بلوغهنّ، فهنَّ ما زلن أطفالاً لا يستوعبن فكرةً معقّدة كالحجاب ويجب التعامل معهنَّ بالحُسنى، من خلال الترغيب والكلمة الطيّبة والحجج القريبة من عقولهنَّ والمصّاص وقطع الحلوى والذباب وعذاب القبر والاحتراق للأبد في جهنَّم”.

وأكّد إحسان على ضرورة اتباع أسلوب التدرّج مع البنات منذ طفولتهنَّ حتى البلوغ وارتداء الحجاب “من غير المنطقي أن تُترك الفتاة على حلِّ شعرها منذ ولادتها ثمَّ يُطلب منها ارتداء الحجاب فجأة، بل على الآباء أن يبدأوا بإلباسهنَّ سراويل فضفاضة في مرحلة الرضاعة بدلاً من التنانير والشورتات القصيرة التي لا تستر فوطهنّ”.

ونبّه فضيلته من أنّ استخدام القوّة يجب أن يكون الخيار الثاني وليس الأول “فدائمًا ما أختم حواري معها بتخييرها بين فعل الشيء بإرادتها، أو بما تيسّر من عصيّ في المنزل، شرط أن لا تترك الضربات آثاراً واضحة عليها، وإلّا تكون بكل تأكيد قد ارتدت الحجاب عن غير قناعة أو لتغطية آثار الكدمات على رأسها”.

شاب يذكّر فتاة ببشاعتها وقبحها واستحالة أن يفكر حتى بالنظر إليها دون رغبة في الهرب، بعد أن رفضت تحرشه بها

image_post

استوقف الشاب كُ.أُ. الآنسة سلوى يعقوب أبو الزمَطين في الشارع العام، وبهدلها ومسحَ بكرامتها الأرض، مؤكِّداً أنَّها بشعة وقبيحة أساساً ولا يمكن أن يفكر حتى بالنظر إليها دون رغبة في الهرب، بعد أن تجاهلته طوال الوقت رغم ملاحقته وتحرّشه المستمرّ بها.

وقال كُ.أُ. إنه لم يترك طريقة تحرّشٍ إلا وجرّبها معها “بحلقت بها مُفصّلاً جسدها من أعلى للأسفل، وصفرّت، وعضضتُ شفتاي في الاستراحة بين جملة الغزل والأخرى، حتى أنَّني تغزّلت بذكائها عسى أن تلين وتتحرَّك مشاعرها، إلا أنَّ عديمة الإحساس استمرَّت بالمشي ومعاملتي وكأنّني غير موجود”.

وأكَّد كُ.أُ. أنَّ سلوى لم تترك له خياراً غير بهدلتها أمام الجميع وتحجيمها “أنا قادرٌ على التحرّش بمئة فتاةٍ أخرى أفضل منها، ولن تجد من هو أفضل مني ليتحرَّش بها. ولتحمد الله أنَّني مهذّبٌ وتمكّنت من السيطرة على أعصابي، وإلا لكنت صفعتها في أماكن حسّاسة أو اغتصبها”.

وأشار كُ.أُ. إلى أنَّه ترك سلوى بعد انتهائه من بهدلتها قبل أن تحظى بفرصةٍ للردِّ عليه “ليس خوفاً من ردّة فعلها، وإنّما لأتركها تفكّر وتشعر بالندم على فعلتها وتتعلّم الدرس، والفرصة ماما تزال سانحة أمامها لتمرّ أمامي غداً، وأنا على أتم الاستعداد لمسامحتها، فصدري واسع وقلبي كبير، وسأتحرَّش بها مجدداً”.