عنصر مخابرات يقاطع مكالمة شابّين يساريّين ويطالبهما بالحديث عن أيّ شيء آخر غير الثورة البلشفيّة | شبكة الحدود Skip to content

عنصر مخابرات يقاطع مكالمة شابّين يساريّين ويطالبهما بالحديث عن أيّ شيء آخر غير الثورة البلشفيّة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قاطع عنصر المخابرات الرَّقيب صبحي فطاير مكالمة ناشِطَيْن يسَارييّن ساقه حظّه العاثر إلى التنصت عليهما مرَّة أخرى هذا الأسبوع، وطالبهما بتغيير أمّ قصّة الثورة البلشفية، محمّلاً إيّاهما مسؤولية انسداد نفسه عن تناول شطيرة الفلافل وشرب شايه وكتابة تقريرٍ فيهما على رواق.

وأشار صبحي إلى إنَّ السعادة غمرته عندما كُلّف بمراقبتهما أوَّل مرَّة “ورحت أتخيَّل نفسي أحصل على ترفيعٍ وزيادة في الراتب ومكتبٍ واسعٍ يشمل غرفة تحقيقاتي الخاصة، لا سيّما وأن ملفّاتهما أفادت بحديثهما  عن مواضيع تزعزع استقرار البلاد وأمنها، فتوقّعت قضاء وقتٍ ممتعٍ بكتابة تقرير دسم، لا أن تتفجّر مرارتي بجدالهما حول الهراء ذاته كلّ يوم دون حتى أن يكشفا إسماً مفيداً أو معلومةً حول موقع مظاهرة مُقبلة”.

وأكّد صبحي أنّه لم يلجأ لمقاطعة حديث الشابين إلّا بعد فراغ صبره “فكتبت تقريراً في المكالمة الأولى التي تنصَّتُ عليها احتوى ذكرهما مصطلحاتٍ عن ثورةٍ، فتحمّست، وفي المكالمة الثانية حتى الرابعة، ذكروا الثورة مرّة بعد مرّة وكنت أبعث بهم التقرير تلو الآخر، وحينما أُبلغت بوقوع تلك الثورة قبل أكثر من ١٠٠ عام فقدتُ صبري”.

واستبعد صبحي فكرة أن يكون الشابان مناضلين حقيقيِّين أو يعيان شيئاً بالعمل السياسي “فهما لا يشعران بمعاناة الطبقة الكادحة التي أنتمي إليها، إذ من المفترض أن لا يتسبّبا بقطع رزقي وإفشالي بكتابة تقارير واضحة عنهم، لذلك طلبت منهم بأدبٍ أن يحترما وقتي وطبيعة عملي ويتحدّثا بأمر ذي قيمة لأتمكّن من رفع ملفٍّ يليق بسمعتي للمعلّم أبو الليث كي لا يطردني”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أم تقلّد صوت الصاروخ وهي تطعم ابنها كي تهيّئه لمستقبله في المنطقة

image_post

قلَّدت السيدة رقيَّة الإدِّس أصوات الصواريخ أثناء إطعام ابنها وجبة غدائه، في خطوةٍ تهدف لتعويده على المستقبل الذي ينتظره عندما ينمو ويترعرع في هذه المنطقة.

وقالت رقيَّة إنَّها تُعِد سلسلة مؤثّراتٍ صوتيّة متكاملة عند كل وجبة تقدّمها لحبيبها حمّودة الصغير “حيث أشغّل قناةً إخباريَّة وأبدأً بعدٍّ تنازليٍّ قبل رفع الملعقة عن الصحن، ثمَّ أطلق دَويّاً يشبه أصوات الصواريخ، مع مراعاة استخدام صوتٍ مختلفٍ مع كلّ لقمة حتّى تتدرّب أذنه على تمييز أنواع القذائف، وبمجرّد دخول اللقمة فمه أُتبعها بأصوات انفجارات”.

وأضافت “أحياناً أضرب الملعقة بصباحه أو عينه ليألفَ التعامل مع القصف العشوائي، ولا يستغرب سقوط نيران صديقة عليه”.

واعترفت رقيّة أنَّ تدريباتها تلك لن تكون مفيدةً تماماً في حال تم قطع رأس صديقه وهو بجانبه على يد شخص ما “لذا سأُباغته بتقطيع رؤوس ألعابه المفضلة وتغطيتها برب البندورة”.

وأكَّدت رقيَّة أنَّ أساليبها أعطت مؤشرات إيجابية وبدأت بتحطيم آمال طفلها مبكّراً حتى لا يشعر بخيبة الأمل كالتي أصابتها “إذ بدا عليه الخوف في المرّات الأولى، لكن مع القليل من القمع تقبَّل الأمر في الوجبات اللاحقة، ما يشير لسيره بالاتجاه الصحيح حتى يكون جاهزاً تماماً للتعايش مع مُختلف الظروف في الشرق الأوسط”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

موظّف حكوميّ يضطرّ للنوم باكراً كونه لم يحصل على قسطٍ كافٍ من النوم خلال الدوام

image_post

أُجبر الموظف وثّاب صنبور على النوم باكراً في منزله، والاعتذار عن لعب الشدّة مع أصدقائه هذه الليلة، بعد أن غلبه النُعاس نتيجة عدم حصوله على قسطٍ وافرٍ من النوم في مقر عمله كالمُعتاد.

وقال وثّاب إنه كان يُمضي نهاره بشكل روتيني في العمل “وعندما حان موعد النَّوم بعد صلاة الظهر، وقلّ  المراجعون، هممت بوضع رأسي على الطاولة فوق المعاملات، حتى دخل زميلي تحسين من قسم شؤون القرطاسيّة لزيارتي، وأشغلني بقصصه التافهة مُهدراً نصف وقت دوامي الثمين، مع أنّ قليل الذوق يعلم تماماً أنني أنام باكراً في المكتب لأتمكّن من الاستيقاظ نشيطاً قُبيل نهاية الدوام”.

وأضاف “والله لو لم يكن ابن عم المدير لطردته شر طردة من مكتبي”.

وأشار وثاب إلى أنَّ معاناته لم تنته بإلغاء سهرته مع الأصدقاء “إذ أحسست بنعاسٍ شديدٍ كالذي يصيبني في المكتب ويمنعني من القيام بأي شيء. وفي اليوم التالي استيقظت باكراً دون أن أجد ما أفعله، حتى أنَّني ذهبت إلى عملي على الموعد من شدّة الملل. وهُناك، لم أذق النوم طيلة الدوام وكدت أفقد صوابي من الملل والمراجعين، وأحسست بتعبٍ كالذي يصفه لي أصدقائي من موظفي القطاع الخاص”.

وأكّد وثّاب أنّ ما جرى أشعره بضرورة إحداث تغييرٍ في أحواله “وكم هي حياتي صعبة كموظّف صغير لا يجد ما ينام عليه سوى كرسي وطاولة خشبيّة قاسية. سأجعل من ذلك الأمر حافزاً لي، وأعمل بجدٍّ واجتهاد لمصادقة المدير العام لعلّه يُرقّيني لمدير قسم فأحظى بكنبة مُريحة أنام عليها”.