أم تقلّد صوت الصاروخ وهي تطعم ابنها كي تهيّئه لمستقبله في المنطقة | شبكة الحدود

أم تقلّد صوت الصاروخ وهي تطعم ابنها كي تهيّئه لمستقبله في المنطقة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قلَّدت السيدة رقيَّة الإدِّس أصوات الصواريخ أثناء إطعام ابنها وجبة غدائه، في خطوةٍ تهدف لتعويده على المستقبل الذي ينتظره عندما ينمو ويترعرع في هذه المنطقة.

وقالت رقيَّة إنَّها تُعِد سلسلة مؤثّراتٍ صوتيّة متكاملة عند كل وجبة تقدّمها لحبيبها حمّودة الصغير “حيث أشغّل قناةً إخباريَّة وأبدأً بعدٍّ تنازليٍّ قبل رفع الملعقة عن الصحن، ثمَّ أطلق دَويّاً يشبه أصوات الصواريخ، مع مراعاة استخدام صوتٍ مختلفٍ مع كلّ لقمة حتّى تتدرّب أذنه على تمييز أنواع القذائف، وبمجرّد دخول اللقمة فمه أُتبعها بأصوات انفجارات”.

وأضافت “أحياناً أضرب الملعقة بصباحه أو عينه ليألفَ التعامل مع القصف العشوائي، ولا يستغرب سقوط نيران صديقة عليه”.

واعترفت رقيّة أنَّ تدريباتها تلك لن تكون مفيدةً تماماً في حال تم قطع رأس صديقه وهو بجانبه على يد شخص ما “لذا سأُباغته بتقطيع رؤوس ألعابه المفضلة وتغطيتها برب البندورة”.

وأكَّدت رقيَّة أنَّ أساليبها أعطت مؤشرات إيجابية وبدأت بتحطيم آمال طفلها مبكّراً حتى لا يشعر بخيبة الأمل كالتي أصابتها “إذ بدا عليه الخوف في المرّات الأولى، لكن مع القليل من القمع تقبَّل الأمر في الوجبات اللاحقة، ما يشير لسيره بالاتجاه الصحيح حتى يكون جاهزاً تماماً للتعايش مع مُختلف الظروف في الشرق الأوسط”.

التحالف العربي يشارك يمنيين بهجتهم بإطلاق بضعة صواريخ على حفل زفاف

image_post

أصر التحالف العربي لتحرير اليمن على مُشاركة مواطنين يمنيين أفراحهم بإحياء حفل زفاف بإطلاق بضعة صواريخ ابتهاجاً بتلك المُناسبة السعيدة.

وقال الناطق باسم التحالف، مِدسم جواعد، إن طائراته كانت تجوب سماء اليمن كما تفعل دائماً للسهر على أمن اليمنيين عندما لاحظ الطيارون وجود الحفل “حيث شاهدوا الأضواء والأهازيج المُنطلقة من العُرس في الأسفل، ولم يقبلوا إكمال طريقهم وتفويت فرصة المشاركة بالاحتفال، فألقوا حمولتهم فوق المكان ليقوموا بواجب العرسان وأهاليهم والمدعوّين”.

وعن سقوط الضحايا أكّد مِدسم “إنه أمر يحصل دائماً في الأعراس بفعل الرصاص الطائش، فكيف الحال بصواريخ موجّهة وفتاكة؟”.

وأضاف “اعتاد اليمنيون على السقوط ضحايا سواء من عملياتنا العسكريّة أو من الجوع والكوليرا ونيران الحوثيين، لذا من الأفضل أن يموتوا في العُرس وهُم يرقصون ويُغنون في قمّة الفرحة والسعادة بدل تلك الطرق البائسة”.

وأبدى مِدسم استعداد التحالف العربي للمشاركة دائماً في المناسبات اليمنيّة السعيدة “تماماً كما شاركناهم أحزانهم وقصفنا بيوت عزاء ومشيعين، وسنواصل حملتنا في قصف الأعراس وطهور الأطفال وحفلات التخرّج والأعياد لنُكمل فرحتهم ويبقى اليمن سعيداً”.

السعودية تعرض قواتها لتحرير سوريا بعدما أثبتت الكوليرا كفاءتها في تحرير اليمن

image_post

عرضت المملكة العربية السعودية، صمَّام أمان المنطقة، ملائكة الرحمن حماة البلاد، إنزال جحافلها العسكرية في سوريا لتحرّرها باستخدام خططها الاستراتيجيَّة التي طبَّقتها في اليمن.

واستعرض النَّاطق باسم وزارة الدفاع السعودية إنجازات قواته في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن “حيث تمكّنت الكوليرا من خفض معدلات العنف بشكلٍ ملحوظ في المناطق التي تفشّت بها، نظراً لقدرتها على الانتشار وإصابة أعدادٍ مهولة من صفوف الأعداء وأطفالهم خلال فترة زمنية قصيرة، ما يشغل الناجين منهم عن القيام بواجباتهم القتاليّة، وبالتالي لا ينتبهون لسقوط الصواريخ على رؤوسهم ويموتون كما يستحقون”.

وأكد النَّاطق أنَّ القوات السعودية ستدمي مقلة الأسد بلا شك “إذ تمتاز سوريا ببيئة سياسية خصبة تمكّن الكوليرا من أداء واجبها على أكمل وجه، خصوصاً مع إضعاف أصدقائنا في التحالف الدولي قدرة الأسد على استعمال غاز الكلور وباقي أنواع المنظفات التي كانت ستشكل خطراً قد يقضي على وبائنا”.

من جهته، أشار الخبير الاستراتيجي السعودي زبير البصيمعي إلى أنَّ دخول بلاده سوريا عسكرياً بقواتها التشادية كان آخر خيار يمكنها اتخاذه “في ظلِّ فشل طريقتنا بمنح الولايات المتحدة المال للقضاء على الأسد وعلى الجماعات التي قمنا بتمويلها للقضاء عليه في السابق، نأمل أن يقوم بواسلنا الذين اشتريناهم بإتمام المهمَّة هذه المرة، كي لا نضطر لشراء مقاتلي بلاك ووتر باهظي الثمن”.