تفضّل فضيلة الشيخ العصريّ المُجدِّد المُودِرن الأستاذ إحسان الشماسيني، على حبيبة البابا كريمته سميّة الشماسيني التي بلغت الثانية عشرة من عمرها وتخطَّت الصف السابع الإعدادي لتصبحَ عورة قد الدُّنيا، وخيّرها بين ارتداء الحجاب عن قناعة أو ارتدائه بالقوّة.

وأشار الشماسيني إلى رفضه التام إجبار الفتيات على ارتداء الحجاب قبل الصف السابع “أستغرب من إجبار بعض الشيوخ المتعصّبين الذين لا يمثّلون الدين الحقيقي الفتيات على ارتداء الحجاب قبل بلوغهنّ، فهنَّ ما زلن أطفالاً لا يستوعبن فكرةً معقّدة كالحجاب ويجب التعامل معهنَّ بالحُسنى، من خلال الترغيب والكلمة الطيّبة والحجج القريبة من عقولهنَّ والمصّاص وقطع الحلوى والذباب وعذاب القبر والاحتراق للأبد في جهنَّم”.

وأكّد إحسان على ضرورة اتباع أسلوب التدرّج مع البنات منذ طفولتهنَّ حتى البلوغ وارتداء الحجاب “من غير المنطقي أن تُترك الفتاة على حلِّ شعرها منذ ولادتها ثمَّ يُطلب منها ارتداء الحجاب فجأة، بل على الآباء أن يبدأوا بإلباسهنَّ سراويل فضفاضة في مرحلة الرضاعة بدلاً من التنانير والشورتات القصيرة التي لا تستر فوطهنّ”.

ونبّه فضيلته من أنّ استخدام القوّة يجب أن يكون الخيار الثاني وليس الأول “فدائمًا ما أختم حواري معها بتخييرها بين فعل الشيء بإرادتها، أو بما تيسّر من عصيّ في المنزل، شرط أن لا تترك الضربات آثاراً واضحة عليها، وإلّا تكون بكل تأكيد قد ارتدت الحجاب عن غير قناعة أو لتغطية آثار الكدمات على رأسها”.

مقالات ذات صلة