شيخ متحرّر يخيّر ابنته بين ارتداء الحجاب عن قناعة أو بالقوّة | شبكة الحدود

شيخ متحرّر يخيّر ابنته بين ارتداء الحجاب عن قناعة أو بالقوّة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تفضّل فضيلة الشيخ العصريّ المُجدِّد المُودِرن الأستاذ إحسان الشماسيني، على حبيبة البابا كريمته سميّة الشماسيني التي بلغت الثانية عشرة من عمرها وتخطَّت الصف السابع الإعدادي لتصبحَ عورة قد الدُّنيا، وخيّرها بين ارتداء الحجاب عن قناعة أو ارتدائه بالقوّة.

وأشار الشماسيني إلى رفضه التام إجبار الفتيات على ارتداء الحجاب قبل الصف السابع “أستغرب من إجبار بعض الشيوخ المتعصّبين الذين لا يمثّلون الدين الحقيقي الفتيات على ارتداء الحجاب قبل بلوغهنّ، فهنَّ ما زلن أطفالاً لا يستوعبن فكرةً معقّدة كالحجاب ويجب التعامل معهنَّ بالحُسنى، من خلال الترغيب والكلمة الطيّبة والحجج القريبة من عقولهنَّ والمصّاص وقطع الحلوى والذباب وعذاب القبر والاحتراق للأبد في جهنَّم”.

وأكّد إحسان على ضرورة اتباع أسلوب التدرّج مع البنات منذ طفولتهنَّ حتى البلوغ وارتداء الحجاب “من غير المنطقي أن تُترك الفتاة على حلِّ شعرها منذ ولادتها ثمَّ يُطلب منها ارتداء الحجاب فجأة، بل على الآباء أن يبدأوا بإلباسهنَّ سراويل فضفاضة في مرحلة الرضاعة بدلاً من التنانير والشورتات القصيرة التي لا تستر فوطهنّ”.

ونبّه فضيلته من أنّ استخدام القوّة يجب أن يكون الخيار الثاني وليس الأول “فدائمًا ما أختم حواري معها بتخييرها بين فعل الشيء بإرادتها، أو بما تيسّر من عصيّ في المنزل، شرط أن لا تترك الضربات آثاراً واضحة عليها، وإلّا تكون بكل تأكيد قد ارتدت الحجاب عن غير قناعة أو لتغطية آثار الكدمات على رأسها”.

شاب يذكّر فتاة ببشاعتها وقبحها واستحالة أن يفكر حتى بالنظر إليها دون رغبة في الهرب، بعد أن رفضت تحرشه بها

image_post

استوقف الشاب كُ.أُ. الآنسة سلوى يعقوب أبو الزمَطين في الشارع العام، وبهدلها ومسحَ بكرامتها الأرض، مؤكِّداً أنَّها بشعة وقبيحة أساساً ولا يمكن أن يفكر حتى بالنظر إليها دون رغبة في الهرب، بعد أن تجاهلته طوال الوقت رغم ملاحقته وتحرّشه المستمرّ بها.

وقال كُ.أُ. إنه لم يترك طريقة تحرّشٍ إلا وجرّبها معها “بحلقت بها مُفصّلاً جسدها من أعلى للأسفل، وصفرّت، وعضضتُ شفتاي في الاستراحة بين جملة الغزل والأخرى، حتى أنَّني تغزّلت بذكائها عسى أن تلين وتتحرَّك مشاعرها، إلا أنَّ عديمة الإحساس استمرَّت بالمشي ومعاملتي وكأنّني غير موجود”.

وأكَّد كُ.أُ. أنَّ سلوى لم تترك له خياراً غير بهدلتها أمام الجميع وتحجيمها “أنا قادرٌ على التحرّش بمئة فتاةٍ أخرى أفضل منها، ولن تجد من هو أفضل مني ليتحرَّش بها. ولتحمد الله أنَّني مهذّبٌ وتمكّنت من السيطرة على أعصابي، وإلا لكنت صفعتها في أماكن حسّاسة أو اغتصبها”.

وأشار كُ.أُ. إلى أنَّه ترك سلوى بعد انتهائه من بهدلتها قبل أن تحظى بفرصةٍ للردِّ عليه “ليس خوفاً من ردّة فعلها، وإنّما لأتركها تفكّر وتشعر بالندم على فعلتها وتتعلّم الدرس، والفرصة ماما تزال سانحة أمامها لتمرّ أمامي غداً، وأنا على أتم الاستعداد لمسامحتها، فصدري واسع وقلبي كبير، وسأتحرَّش بها مجدداً”.

أم تنقل السلطة من صحن صغير لصحن أصغر نظراً لتناول ابنها ملعقة منه

image_post

اضطرّت السيدة إنعام المهروَل لنقل السلطة من الصحن الصغير الذي وضعتها به بعد إنتهاء العائلة من الغداء وتناولهم معظم السلطة في الصحن الكبير، إلى صحنٍ أصغر حجماً، إثر تناول ابنها حمودة الصغير ملعقةً منها وعبثه بالتوازن بين حجم الصحن وكمية السلطة فيه.

وأكَّدت السيدة إنعام أنَّ من واجبها الحفاظ على النِّظام في المنزل “فالمساحة المحدودة للثلاجة لا تترك متسعاً لتجميع كلِّ بواقي الطعام من الوجبات التي أعددتُها خلال الأسبوع وتخزينها حتى تكفي لتشكيل وجبة بواقٍ نهايةَ الأسبوع، وعدم تحرّي الدقة في أحجام الصحون قد يملأ الثلاجة بشكل عشوائي فلا تتسع بعدها لكلّ تلك الأوعية”.

ورجّحت السيدة إنعام إنَّها كانت ستغيِّر الصحن بكل الأحوال حتى لو لم يشكِّل حجمه مشكلةً في الثلاجة “فعندما قام مقصوف الرَّقبة حمودة بتناول ملعقةٍ من السلطة، انزلقت قطعة بندورة على أحد أطرافه، وبالتالي اتّسخ، وأنا لا أقبل أن يُترك الطعام في صحنٍ متسخٍ في منزلي”.

وتؤمن السيدة إنعام أنَّ تناسق كميات السلطة مع الأطباق الموضوعة فيها لا يقلُّ أهميَّة عن ارتداء فستانٍ بمقاس مناسب “بما أنني لن أعرض نفسي لانتقادات أمّ سامح الشرشوحة إذا لم ينطبق عليَّ الفستان، لن أسمح لها بانتقاد ثلاجتي إذا زارتني وقامت بفتحها”.