موظّف حكوميّ يضطرّ للنوم باكراً كونه لم يحصل على قسطٍ كافٍ من النوم خلال الدوام | شبكة الحدود

موظّف حكوميّ يضطرّ للنوم باكراً كونه لم يحصل على قسطٍ كافٍ من النوم خلال الدوام

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أُجبر الموظف وثّاب صنبور على النوم باكراً في منزله، والاعتذار عن لعب الشدّة مع أصدقائه هذه الليلة، بعد أن غلبه النُعاس نتيجة عدم حصوله على قسطٍ وافرٍ من النوم في مقر عمله كالمُعتاد.

وقال وثّاب إنه كان يُمضي نهاره بشكل روتيني في العمل “وعندما حان موعد النَّوم بعد صلاة الظهر، وقلّ  المراجعون، هممت بوضع رأسي على الطاولة فوق المعاملات، حتى دخل زميلي تحسين من قسم شؤون القرطاسيّة لزيارتي، وأشغلني بقصصه التافهة مُهدراً نصف وقت دوامي الثمين، مع أنّ قليل الذوق يعلم تماماً أنني أنام باكراً في المكتب لأتمكّن من الاستيقاظ نشيطاً قُبيل نهاية الدوام”.

وأضاف “والله لو لم يكن ابن عم المدير لطردته شر طردة من مكتبي”.

وأشار وثاب إلى أنَّ معاناته لم تنته بإلغاء سهرته مع الأصدقاء “إذ أحسست بنعاسٍ شديدٍ كالذي يصيبني في المكتب ويمنعني من القيام بأي شيء. وفي اليوم التالي استيقظت باكراً دون أن أجد ما أفعله، حتى أنَّني ذهبت إلى عملي على الموعد من شدّة الملل. وهُناك، لم أذق النوم طيلة الدوام وكدت أفقد صوابي من الملل والمراجعين، وأحسست بتعبٍ كالذي يصفه لي أصدقائي من موظفي القطاع الخاص”.

وأكّد وثّاب أنّ ما جرى أشعره بضرورة إحداث تغييرٍ في أحواله “وكم هي حياتي صعبة كموظّف صغير لا يجد ما ينام عليه سوى كرسي وطاولة خشبيّة قاسية. سأجعل من ذلك الأمر حافزاً لي، وأعمل بجدٍّ واجتهاد لمصادقة المدير العام لعلّه يُرقّيني لمدير قسم فأحظى بكنبة مُريحة أنام عليها”.

شاب يعيش حياة المغامرة ويغير طلبه المعتاد من المطعم

image_post

قرر الشاب بسّام الزربال كسر روتين حياته الناعس الممل، وعيش حياة المغامرة والتشويق، بعدم تناول ساندويش برغر زيادة بصل بدون مخلل مع بطاطا كبير التي اعتاد تناولها كل مرة في مطعم اللقمة البلاتينية بجانب عمله الذي يرتاده منذ بضع سنوات، وطلبه ساندويش برغر دجاج زيادة بصل بدون مخلل مع بطاطا كبير.

 

ولم يبد بسّام ارتياحاً كبيراً لما قام به “لكنَّ الأمر بغاية الضرورة، فمنذ نعومة أظفاري وأنا مؤمن بقدرتي  على التغيير. وإن لم أفعلها وأغير طلبي في شبابي، فمتى سأفعلها إذاً؟”.

 

وأكّد بسّام أنه لمس تبعات التغيير بشكل مباشر وفوري على حياته “بدءاً بارتباك النادل الذي قدم إلى الطاولة محضراً طلبي المعتاد دون أن يسألني عما أريد، وليس انتهاءً بصديقي الذي اتخذني قدوة وراح يقرأ لائحة الطعام هو أيضاً كي لا يشعر بالدونية أمامي”.

 

وعن مغامراته القادمة، قال بسام أنه يدرسها بتروٍّ “فقد أغيّر المشروب الذي أتناوله بعد انتهائي من الطعام بمشروب أتناوله خلال الطعام، وقد أجلس على طاولة مختلفة عن تلك التي اعتدت حجزها، ولكنني طبعاً لن أغير المطعم، فذلك قفز نحو المجهول وتصرف أرعن قد يرمي بي إلى التهلكة”.

طالب جامعي يتمكّن من تأجيل التعامل مع مشكلة البطالة للعقد الثاني على التوالي

image_post

عامر جمال – مراسل الحدود لشؤون سوق البطالة

للعقد الثاني على التوالي، نجح الطالب الجامعي يوسف شماغير بتفادي الوقوع في فخ البطالة التي يعاني منها أبناء جيله والأجيال السابقة والمقبلة.

وقال يوسف إنّ طريقته جنّبته الإدراج ضمن الإحصاءات الرسمية أو الدولية ذات العلاقة “أبقى على مقاعد كافتيريا الجامعة، أسجّل المواد وأسقطها ثم أعيد التسجيل والإسقاط ثم أرسب وأعيدها مجدّدا، وهكذا دواليْك” .

وأكّد يوسف أنّ الطريقة التي اتبعها كفيلة بالقضاء على معدّلات البطالة وتبعاتها الاقتصادية بشكل تام إذا ما تم انتهاجها على نطاق واسع “ليس لضماننا دخلاً ثابتاً مدى الحياة على شكل مصروف نتلقّاه من الأهل فحسب، بل لأنّنا لن نُزاحمهم على فرص عملهم، ناهيك عن رفد الجامعات بكثيرٍ من المال، الأمر الذي يحمي العاملين في قطاع التعليم العالي من خطر فُقدان وظائفهم”.

وأشار يوسف إلى العديد من الآثار الإيجابية لحلّه المبتكر على المجتمع “فهو يحمينا من الاكتئاب الناجم عن الجلوس في المنزل وتقريع الأهل والشعور بالفراغ وانعدام القيمة، ويساعدنا بالحفاظ على الروابط المتينة التي كونّاها خلف أسوار الجامعة بدلاً من تفرّق شملِنا بعد التخرّج، فنعيش معاً كأسرة واحدة”.