أصر التحالف العربي لتحرير اليمن على مُشاركة مواطنين يمنيين أفراحهم بإحياء حفل زفاف بإطلاق بضعة صواريخ ابتهاجاً بتلك المُناسبة السعيدة.

وقال الناطق باسم التحالف، مِدسم جواعد، إن طائراته كانت تجوب سماء اليمن كما تفعل دائماً للسهر على أمن اليمنيين عندما لاحظ الطيارون وجود الحفل “حيث شاهدوا الأضواء والأهازيج المُنطلقة من العُرس في الأسفل، ولم يقبلوا إكمال طريقهم وتفويت فرصة المشاركة بالاحتفال، فألقوا حمولتهم فوق المكان ليقوموا بواجب العرسان وأهاليهم والمدعوّين”.

وعن سقوط الضحايا أكّد مِدسم “إنه أمر يحصل دائماً في الأعراس بفعل الرصاص الطائش، فكيف الحال بصواريخ موجّهة وفتاكة؟”.

وأضاف “اعتاد اليمنيون على السقوط ضحايا سواء من عملياتنا العسكريّة أو من الجوع والكوليرا ونيران الحوثيين، لذا من الأفضل أن يموتوا في العُرس وهُم يرقصون ويُغنون في قمّة الفرحة والسعادة بدل تلك الطرق البائسة”.

وأبدى مِدسم استعداد التحالف العربي للمشاركة دائماً في المناسبات اليمنيّة السعيدة “تماماً كما شاركناهم أحزانهم وقصفنا بيوت عزاء ومشيعين، وسنواصل حملتنا في قصف الأعراس وطهور الأطفال وحفلات التخرّج والأعياد لنُكمل فرحتهم ويبقى اليمن سعيداً”.

مقالات ذات صلة