الزمالك يدرس السماح لمحمد صلاح باللعب في صفوفه بعد أن أثبت فوزه بجائزة أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي ملاءمته للقلعة البيضاء | شبكة الحدود

الزمالك يدرس السماح لمحمد صلاح باللعب في صفوفه بعد أن أثبت فوزه بجائزة أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي ملاءمته للقلعة البيضاء

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن نادي الزمالك المصري لكرة القدم دراسته إمكانيّة ضم اللاعب محمد صلاح إلى صفوف الفريق، بعدما أثبت جدارته بحصده جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما يجعله لائقاً باسم النادي ومكانته.
وقال النَّاطق باسم النَّادي إنَّ فوز صلاح بالجائزة عزَّز من حظوظه باللعب مع الفريق “وبالتأكيد لن يُطرد من مكاتبنا إذا ما قدَّم طلباً رسمياً للعب في صفوف القلعة البيضاء، إلا أنَّنا لسنا متأكدين تماماً من موافقتنا على لعبه في صفوفنا، وننصحه بالانتظار في إنجلترا موسماً إضافياً يحطم به عدداً إضافياً من الأرقام القياسيَّة ليتسنى لنا التأكد من مستواه الحقيقيّ، وأنَّه لم يكن محظوظاً لموسمٍ واحدٍ فقط”.
وأكَّد النَّاطق أنَّ صلاح، في حال انضمامه للنادي، سيحتاج إلى فترة تأهيليَّة قبل المشاركة مع الزمالك “يشارك خلالها في دكة الاحتياط لينزل إلى الملعب في أواخر المباريات الصغيرة، حتى يعتاد على طريقة لعبنا وتكتيكاتنا المباغتة، واللعب على أرضياتنا الخشنة والمحفَّرة التي تحتاجُ مقاتلين جبابرة، على عكس ذلك النَّجيل الناعم الأملس في أوروبا”.
وأشار الناطق إلى أنَّ النادي لن يبخل على صلاح ماديَّاً في حال التعاقد معه “وذلك حتى لا تتأثر نفسيته بتغير طبيعة الحياة بين هنا وهناك. ونعده بمنحه ما لا يقلُّ عن ألفي جنيهٍ مصريٍّ خلال فترة تأهيله، وإذا ما نجح مع النادي فسنقدِّم له نفس عدد الجنيهات الإسترلينيَّة التي يحصل عليها الآن في ليفربول لكن بعملته الوطنية التي يفخر بها”.

مدخّن يشتري علب سجائر تحذِّر من سرطان الرئة فحسب حفاظاً على أدائه الجنسي

image_post

نجح المدخن شكري الضبعات في الحفاظ على نشاط أعضائه التناسلية بالتزامه بشراء علب السجائر التي تحذر ملصقاتها من خطر الإصابة بسرطان الرئة، متجنباً تلك التي تحذّر من تسبّب التدخين بالضعف الجنسي.

واعتبر شكري علب السجائر التي تُسبِّب الضُّعف الجنسي آفةً اجتماعية وصحيَّة خطيرة لما تحويه من سموم ومبيدات حشرية “بينما ليس للإنسان سوى عضوٍ تناسليٍ واحدٍ لا يمكن التخلّي عنه، يملك رئتين تشكّل إحداهنّ مجرَّد كتلة لحمٍ إضافية تزيد من الوزن وتبطِّئ الحركة وتحوِّل الأكسجين إلى ثاني أكسيد الكربون لتفاقم من مشكلة الاحتباس الحراري، وبالتالي، يمكنه التضحية بواحدة بسهولة دون التأثير على قدرته للذهاب من وإلى كشك السجائر”.

وأشاد شكري بجهود وزارة الصِّحة وإلزامها شركات التبغ بتحديد المرض الذي تسببه كل علبة “إعلامنا كمدخنين بالمرض الذي ينتظرنا مستقبلاً يساهم بتسهيل حياتنا، فالمدخن الأصلع مثلاً بإمكانه تدخين الأنواع التي تسبب السرطان كونه لن يؤثر على حياته كثيراً كما لو دخَّن من مسببات أمراض القلب، التي يدخنها الرياضيون نظراً لقوَّة عضلات قلوبهم”.

وأكَّد شكري أنَّ نمط حياته لن يتغيَّر كثيراً عند تضرر إحدى رئتيه وبقاء واحدةٍ يعيش عليها “حينها، سأبدأ بتدخين مسببات أمراض القلب، وحتى إن عشت مدَّة كافية لأخسر قلبي أيضاً، لن تكون نهاية العالم، إذ بإمكاني زراعة قلبٍ صناعي لا يمنحني القدرة على التدخين بالكمية التي أريد فحسب، بل يحميني من قيام أيِّ فتاةٍ بسرقة قلبي أو كسره برفض الخروج معي في موعدٍ بسبب رائحتي واصفرار أسناني”.

مشجّع رياضي ينشغل بمتابعة المباراة عن ترديد الهتافات العنصرية

image_post

انشغل المُشجّع رابح برقش بمتابعة أداء اللاعبين خلال المباراة التي جمعت ناديه المُفضّل مع فريق العدو، ما جعله يتوقّف لبضع لحظات عن ترديد الهتافات العنصريّة والشتائم البذيئة بحق أمهات وأخوات الفريق الخصم ولاعبيه ومُشجعيه ومدربه وحارس المرمى ودكّة الاحتياط.

وقال رابح إنه حضر إلى الملعب بكامل عتاده الحربي استعداداً للمباراة المصيريّة “وانطلقت بتبادل الشتائم والتراشق بالحجارة وعبوات المياه مع جمهور النادي الآخر، حتى نال مني التعب وجلست على كرسيي لألتقط أنفاسي، وبالصدفة، وقعت عيني على أرضيّة الملعب، فأسرني مشهد اللاعبين وهم يركلون الكرة ويناورون بعضهم بخفّة، كان مشهداً جميلاً استمتعت به كما لو كانت مباراة منقولة على التلفاز”.

وأكّد رابح أنّ ما حصل معه كان نزوة عابرة “حيث استعدت وعيي سريعاً بعد إصابتي بحجر طائش، ونسيت ما يحدث في الملعب تماماً، وعدت للمشاركة في شتم الفريق الآخر وجماهيره بنشاطٍ أقوى، وبعد انتهاء اللقاء، أبليت بلاءً حسناً في النزال الذي جرى بيننا وبينهم حيث بقيت في المدرجات ألاحق فلولهم، فلست أنا من ينشغل بمتابعة مُباراة سخيفة عن نُصرة قومه وضرب هؤلاء الكلاب”.

من جانبه، عبّر صديق رابح عن دهشته من ما قام به صديقه “أنا أعرفه من زمنٍ طويل، وقد حضرنا الكثير من مباريات فريقنا سويّاً، لكنها المرّة الأولى التي أعرف أن متابعة كرة قدم من بين هواياته”.