شاب يعيش حياة المغامرة ويغير طلبه المعتاد من المطعم | شبكة الحدود

شاب يعيش حياة المغامرة ويغير طلبه المعتاد من المطعم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرر الشاب بسّام الزربال كسر روتين حياته الناعس الممل، وعيش حياة المغامرة والتشويق، بعدم تناول ساندويش برغر زيادة بصل بدون مخلل مع بطاطا كبير التي اعتاد تناولها كل مرة في مطعم اللقمة البلاتينية بجانب عمله الذي يرتاده منذ بضع سنوات، وطلبه ساندويش برغر دجاج زيادة بصل بدون مخلل مع بطاطا كبير.

 

ولم يبد بسّام ارتياحاً كبيراً لما قام به “لكنَّ الأمر بغاية الضرورة، فمنذ نعومة أظفاري وأنا مؤمن بقدرتي  على التغيير. وإن لم أفعلها وأغير طلبي في شبابي، فمتى سأفعلها إذاً؟”.

 

وأكّد بسّام أنه لمس تبعات التغيير بشكل مباشر وفوري على حياته “بدءاً بارتباك النادل الذي قدم إلى الطاولة محضراً طلبي المعتاد دون أن يسألني عما أريد، وليس انتهاءً بصديقي الذي اتخذني قدوة وراح يقرأ لائحة الطعام هو أيضاً كي لا يشعر بالدونية أمامي”.

 

وعن مغامراته القادمة، قال بسام أنه يدرسها بتروٍّ “فقد أغيّر المشروب الذي أتناوله بعد انتهائي من الطعام بمشروب أتناوله خلال الطعام، وقد أجلس على طاولة مختلفة عن تلك التي اعتدت حجزها، ولكنني طبعاً لن أغير المطعم، فذلك قفز نحو المجهول وتصرف أرعن قد يرمي بي إلى التهلكة”.

طالب جامعي يتمكّن من تأجيل التعامل مع مشكلة البطالة للعقد الثاني على التوالي

image_post

عامر جمال – مراسل الحدود لشؤون سوق البطالة

للعقد الثاني على التوالي، نجح الطالب الجامعي يوسف شماغير بتفادي الوقوع في فخ البطالة التي يعاني منها أبناء جيله والأجيال السابقة والمقبلة.

وقال يوسف إنّ طريقته جنّبته الإدراج ضمن الإحصاءات الرسمية أو الدولية ذات العلاقة “أبقى على مقاعد كافتيريا الجامعة، أسجّل المواد وأسقطها ثم أعيد التسجيل والإسقاط ثم أرسب وأعيدها مجدّدا، وهكذا دواليْك” .

وأكّد يوسف أنّ الطريقة التي اتبعها كفيلة بالقضاء على معدّلات البطالة وتبعاتها الاقتصادية بشكل تام إذا ما تم انتهاجها على نطاق واسع “ليس لضماننا دخلاً ثابتاً مدى الحياة على شكل مصروف نتلقّاه من الأهل فحسب، بل لأنّنا لن نُزاحمهم على فرص عملهم، ناهيك عن رفد الجامعات بكثيرٍ من المال، الأمر الذي يحمي العاملين في قطاع التعليم العالي من خطر فُقدان وظائفهم”.

وأشار يوسف إلى العديد من الآثار الإيجابية لحلّه المبتكر على المجتمع “فهو يحمينا من الاكتئاب الناجم عن الجلوس في المنزل وتقريع الأهل والشعور بالفراغ وانعدام القيمة، ويساعدنا بالحفاظ على الروابط المتينة التي كونّاها خلف أسوار الجامعة بدلاً من تفرّق شملِنا بعد التخرّج، فنعيش معاً كأسرة واحدة”.

عامل مهاجر يضيّع وقت العمل بتناول وجبة أثناء ساعات الدوام الثمانية عشرة

image_post

ضبطَ المواطن فادي الحنتير العامل الوافد في دكّانه، رشيد أبو سلفيس، وهو يتهرّب من أداء واجباته الوظيفيّة ليتناول وجبة الغداء في منتصف الظهيرة، رغم الاتفاق معه على العمل ١٨ ساعة يوميّاً طيلة الأسبوع.

وأكّد فادي أنَّها ليست المرّة الأولى التي يضبط فيها العامل يقوم بفعلته “شاهدته البارحة يضيِّع وقته بشرب الماء بدل نقل كرتونة إضافيّة من البضاعة، فضلاً عن ذهابه للحمام ما لا يقلّ عن مرَّة يوميّاً، ومطالبته بإجازة مرضيَّة لمجرد كسرٍ بسيطٍ في ركبته لم يُعق أداء قدمه اليُسرى وقدرتها على القفز والحركة”.

وأضاف “لقد استغلّ رشيد طيبة قلبي وليونتي في التعامل والراتب الذي أمنحه له كلَّ شهرين، وعدم فرضي عليه عقوباتٍ أغلظ من خصم الراتب، فصار يعاملني كأبله لا أُدرك مصلحتي، ضارباً بآداب العمل عرض الحائط، ومقدِّماً حاجته الفرديَّة الأنانيَّة على المصلحة العامّة للدكّان”.

وأشار فادي إلى اتخاذه إجراءات أخرى غير معاقبة رشيد لتربيته: “المبذّر، كان يأكل علبة تونا كاملة مُستهلكاً معها رغيف خبزٍ بأكمله، لذا، سأقلّل راتبه حتى لا يعتاد حياة البذخ فتفسد أخلاقه أكثر ويغشّني مجدّداً”.