محمود عبّاس يطالب سوريا بمنح الفلسطينيين حق العودة إلى مخيم اليرموك | شبكة الحدود

محمود عبّاس يطالب سوريا بمنح الفلسطينيين حق العودة إلى مخيم اليرموك

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

طالب السيد الرئيس القائد الرمز المناضل البطل الأخ والأسير المحرر الشهيد مرتين زعيم مدينة رام الله وضواحيها محمود عبّاس أبو مازن، طالب النظام السوري الله يخليه ويُخلي رئيسه ويحفظ عائلته بالتكرّم ومنح اللاجئين الفلسطينيين حق العودة إلى مخيم اليرموك وجميع المخيمات التي هُجّروا منها، مؤكّداً أنّ بشار صاحب قلب كبير ورجل محترم ولا يرضى على الفلسطينيين ما لا يرضاه لأولاده.

واعتبر محمود أن من حق اللاجئ الفلسطيني التمتّع بالعيش في مخيمات اللجوء آمناً مطمئناً تحت ظل الأونروا “والحصول على كرت مؤن وتصريح يسهّل حركته على الحواجز وتنقّله بين البلدان الشقيقة والصديقة، تماماً كما يحصل في المناطق المُحرّرة التي تديرها السلطة”.

كما أشار محمود إلى استعداده للدخول في مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة أو سرية أو ماراثونية مع الروس أو الإيرانيين أو حزب الله أو النظام في سبيل تحقيق هذا الحلم “فأنا أحب التفاوض كثيراً، ويمكنني تنفيذ أي تنسيق أمني يُطلب مني، هذا أبسط ما يمكنني فعله، ولطالما أثبتُ كفاءة عالية في هذا المجال”.

قصة نجاح: أبو الليث كتب اثنين وسبعين تقريراً بزملائه في الجامعة قبل أن ينضم رسمياً لجهاز المخابرات

image_post

لعلَّك عزيزي القارئ، عزيزتي القارئة، حاولت أن تساعد وطنك العزيز مراراً وتكراراً، ولكنَّك لم تستطع فعل سوى صغائر الأمور كدفع المال لشرطي السير، أو شتم من ينتقد الزعيم، وصولاً للتبليغ عمّن يفعلون ذلك لدائرة المخابرات. لكنَّ هذا لا يعني أنَّ جهودك ضاعت سدىً، فحتى وإن لم تحصل على امتيازات وسيارات وصورة مع الزعيم لغاية الآن، عليك الاستمرار ببذل الجهد والبقاء متحفزاً حتى تنال مرادك.

وسعياً منا للحفاظ على حماسك في خدمة الوطن، نعرض لك اليوم مقابلةً أجريناها مع أبو الليث، أحد كبار الضباط  في جهاز المخابرات، روى خلالها قصته وبدايته، وباكورة مسيرته المهنية ككاتب تقارير متواضعة بزملائه وأصدقائه وإرسالها إلى المخابرات دون أن يعلم حتى إن كانوا يأخذوها بعين الاعتبار.

الحدود: الباشا أبو الليث، نرحب بأنفسنا في مكتبك، رتبتك الآن مبهرةٌ حقاً، لكن كيف كانت بدايات أبو الليث؟

أبو الليث: أهلاً بك، كانت بداياتي صعبة جداً، فكأي طالبٍ جامعيّ، لم أكن أملك سوى دفتر أسجل عليه محاضراتي وأسماء زملائي والتقارير المفصلة عنهم، حتى أنَّني فوتت على نفسي كتابة تقريرٍ في معارضٍ خائن كان يحشد الآخرين في مظاهرات ضدَّ رفع الأسعار لأنني لم أملك قلماً حينها. إلا أنَّني لم أيأس، واستعرت قلم زميلتي هيفاء لأكتب كل ما شاهدته دون أن أنتظر مقابلاً.

الحدود: متى كانت نقطة التحول؟

أبو الليث: تغيَّر الأمر حين كتبت تقريراً بأحد المحاضرين في الجامعة، تحدَّث حينها عّما يسمى بالديمقراطية دون إظهاره عيوبها بشكل كافٍ، فحصلتُ على مبلغ زهيد دعماً لي، وشعرت بتقدير الوطن لجهودي عندما فُصل المدرس من عمله ثمَّ اختفى.

الحدود: وهل وق…

أبو الليث: بالتأكيد لم يقف طموحي عند هذا الحد، واستثمرت المال الذي كسبته لأشتري أحدث معدات التجسسِّ آنذاك، كمسجلات الصوت والكاميرات المحمولة، وشرعت أكتب التقارير بجودة عالية ودقة لا متناهية وحياد مطلق، فكتبت عن أصدقائي وأعدائي، عن أساتذتي والأساتذة الذين لم يدرسوني وعمداء الكليات ورئيس الجامعة، عن حبيبتي هيفاء وحبيبها فادي، وهو ما أكسبني احتراماً في أروقة جهاز المخابرات والجامعة، وعندما تخرجت بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، دُعيت للعمل مع مخابراتنا، وتسلقت السلم الوظيفي إلى أن وصلت لرتبتي الحالية.

الحدود: شكراً لك على استقبالنا، سررنا بلقائك.

أبو الليث: أهلاً وسهلاً، بالمناسبة، أرجو أن يكون والدك بخير؟ فقد عرفت أنَّه متعب نفسياً من استمرار طبخ والدتك للملوخية.

روحاني يدعو شرطة الأخلاق للرفق بالقوارير عند مصادرة حرياتهن الشخصية

image_post

دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني شرطة الأخلاق لاحترام حقوق الإنسان والتعامل برفق مع النساء أثناء مُصادرة حُرياتهن. وذلك إثر قيام مجموعة من عناصر الشرطة بإهانة امرأة مارست الخروج إلى الشارع دون ارتداء حجابٍ يُغطي شعرها كما يجب.

وقال حسن إنّ شرطة الأخلاق تجاوزت حدودها وشوّهت صورة إيران “نحن دولة عصريّة لا يحق لشرطتها ضرب الإماء في الشارع كالحيوانات لمُجرّد ارتكابهنّ مُخالفات لا علاقة لها بالسياسة، كان يجدر بهم وضع القيود بيديها بكل احترام، ومن ثُمّ جرّها إلى مركز الشُرطة تمهيداً لمُحاكمتها وإصدار حكم بسجنها أو جلدها في ساحة عامّة”.

ووجّه روحاني الشرطة للالتزام بالقانون “فلدينا تشريعات مُنفتحة تضمن مُصادرة الحُريات الشخصيّة والتعامل مع مُختلف أنواع الجرائم التي تُخالف مبادئ الثورة الإيرانيّة العظيمة، كالامتناع عن ارتداء الحجاب أو وضعه بشكل غير مناسب أو لبس الجينز والتنانير والتبرّج بمساحيق التجميل”.

وأكّد روحاني التزام حكومته بحقوق المرأة “إننا نرفق بهن ونُعاملهن على قدم المساواة مع القوارير والصحون والملاعق، وندرك حقيقة أنّهن ضلع قاصر ناقصات عقل يحتجن رعاية خاصّة تُراعي جوانب القصور في وعيهنّ وسلوكهن، ولا نُشجّع أبداً اللجوء للعنف معهن إلا بعد نفاد كافة الخيارات الأخرى”.