قصة نجاح: أبو الليث كتب اثنين وسبعين تقريراً بزملائه في الجامعة قبل أن ينضم رسمياً لجهاز المخابرات | شبكة الحدود

قصة نجاح: أبو الليث كتب اثنين وسبعين تقريراً بزملائه في الجامعة قبل أن ينضم رسمياً لجهاز المخابرات

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

لعلَّك عزيزي القارئ، عزيزتي القارئة، حاولت أن تساعد وطنك العزيز مراراً وتكراراً، ولكنَّك لم تستطع فعل سوى صغائر الأمور كدفع المال لشرطي السير، أو شتم من ينتقد الزعيم، وصولاً للتبليغ عمّن يفعلون ذلك لدائرة المخابرات. لكنَّ هذا لا يعني أنَّ جهودك ضاعت سدىً، فحتى وإن لم تحصل على امتيازات وسيارات وصورة مع الزعيم لغاية الآن، عليك الاستمرار ببذل الجهد والبقاء متحفزاً حتى تنال مرادك.

وسعياً منا للحفاظ على حماسك في خدمة الوطن، نعرض لك اليوم مقابلةً أجريناها مع أبو الليث، أحد كبار الضباط  في جهاز المخابرات، روى خلالها قصته وبدايته، وباكورة مسيرته المهنية ككاتب تقارير متواضعة بزملائه وأصدقائه وإرسالها إلى المخابرات دون أن يعلم حتى إن كانوا يأخذوها بعين الاعتبار.

الحدود: الباشا أبو الليث، نرحب بأنفسنا في مكتبك، رتبتك الآن مبهرةٌ حقاً، لكن كيف كانت بدايات أبو الليث؟

أبو الليث: أهلاً بك، كانت بداياتي صعبة جداً، فكأي طالبٍ جامعيّ، لم أكن أملك سوى دفتر أسجل عليه محاضراتي وأسماء زملائي والتقارير المفصلة عنهم، حتى أنَّني فوتت على نفسي كتابة تقريرٍ في معارضٍ خائن كان يحشد الآخرين في مظاهرات ضدَّ رفع الأسعار لأنني لم أملك قلماً حينها. إلا أنَّني لم أيأس، واستعرت قلم زميلتي هيفاء لأكتب كل ما شاهدته دون أن أنتظر مقابلاً.

الحدود: متى كانت نقطة التحول؟

أبو الليث: تغيَّر الأمر حين كتبت تقريراً بأحد المحاضرين في الجامعة، تحدَّث حينها عّما يسمى بالديمقراطية دون إظهاره عيوبها بشكل كافٍ، فحصلتُ على مبلغ زهيد دعماً لي، وشعرت بتقدير الوطن لجهودي عندما فُصل المدرس من عمله ثمَّ اختفى.

الحدود: وهل وق…

أبو الليث: بالتأكيد لم يقف طموحي عند هذا الحد، واستثمرت المال الذي كسبته لأشتري أحدث معدات التجسسِّ آنذاك، كمسجلات الصوت والكاميرات المحمولة، وشرعت أكتب التقارير بجودة عالية ودقة لا متناهية وحياد مطلق، فكتبت عن أصدقائي وأعدائي، عن أساتذتي والأساتذة الذين لم يدرسوني وعمداء الكليات ورئيس الجامعة، عن حبيبتي هيفاء وحبيبها فادي، وهو ما أكسبني احتراماً في أروقة جهاز المخابرات والجامعة، وعندما تخرجت بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، دُعيت للعمل مع مخابراتنا، وتسلقت السلم الوظيفي إلى أن وصلت لرتبتي الحالية.

الحدود: شكراً لك على استقبالنا، سررنا بلقائك.

أبو الليث: أهلاً وسهلاً، بالمناسبة، أرجو أن يكون والدك بخير؟ فقد عرفت أنَّه متعب نفسياً من استمرار طبخ والدتك للملوخية.

روحاني يدعو شرطة الأخلاق للرفق بالقوارير عند مصادرة حرياتهن الشخصية

image_post

دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني شرطة الأخلاق لاحترام حقوق الإنسان والتعامل برفق مع النساء أثناء مُصادرة حُرياتهن. وذلك إثر قيام مجموعة من عناصر الشرطة بإهانة امرأة مارست الخروج إلى الشارع دون ارتداء حجابٍ يُغطي شعرها كما يجب.

وقال حسن إنّ شرطة الأخلاق تجاوزت حدودها وشوّهت صورة إيران “نحن دولة عصريّة لا يحق لشرطتها ضرب الإماء في الشارع كالحيوانات لمُجرّد ارتكابهنّ مُخالفات لا علاقة لها بالسياسة، كان يجدر بهم وضع القيود بيديها بكل احترام، ومن ثُمّ جرّها إلى مركز الشُرطة تمهيداً لمُحاكمتها وإصدار حكم بسجنها أو جلدها في ساحة عامّة”.

ووجّه روحاني الشرطة للالتزام بالقانون “فلدينا تشريعات مُنفتحة تضمن مُصادرة الحُريات الشخصيّة والتعامل مع مُختلف أنواع الجرائم التي تُخالف مبادئ الثورة الإيرانيّة العظيمة، كالامتناع عن ارتداء الحجاب أو وضعه بشكل غير مناسب أو لبس الجينز والتنانير والتبرّج بمساحيق التجميل”.

وأكّد روحاني التزام حكومته بحقوق المرأة “إننا نرفق بهن ونُعاملهن على قدم المساواة مع القوارير والصحون والملاعق، وندرك حقيقة أنّهن ضلع قاصر ناقصات عقل يحتجن رعاية خاصّة تُراعي جوانب القصور في وعيهنّ وسلوكهن، ولا نُشجّع أبداً اللجوء للعنف معهن إلا بعد نفاد كافة الخيارات الأخرى”.

إردوغان يُقدّم اعتذاره الحار لإجرائه انتخابات مبكرة ويعد بأن تكون الاخيرة

image_post

قدّم الرئيس التركي بديع الزمان وقاهر الغلمان، الخليفة العلماني رجب طيب إردوغان، اعتذاره الشديد على إجرائه انتخابات مُبكّرة لحقت الاستفتاء المُبكّر الذي قام به العام الماضي، مطمئناً الشعب أنها ستكون الأخيرة ولن يضطروا للذهاب إلي صناديق الاقتراع مُجدّداً.

وأكّد رجب شعوره بحرجٍ شديد في كُلّ مرّة يدعو فيها لانتخاباتٍ جديدة “فأنا أعلم قدر المشاق التي يتكبّدها المواطنون عندما يهدرون وقتهم الثمين للوقوف بطوابير طويلة ليصوّتوا لي، وتكلفة المواصلات والبنزين ليصلوا إلى مقرات الانتخاب، واضطرارهم لتعطيل أشغالهم لأجل ذلك، رغم أنّ نتيجة الانتخابات محسومة سلفاً، لذلك، أوجّه لهم اعتذاري وأسفي الشديدين، وأعدهم أن الأمر لن يَتَكرّر إن أحسنوا الاختيار وانتخبوني مجدّداً”.

وطمأن رجب الأتراك بأن الأوضاع السياسيّة ستستقر بعد الانتخابات “كرئيس يتمتع بالصلاحيات المطلقة التي ستمنح لي، سأتمكن من البقاء بمنصبي مدى الحياة، وسيكون بوسعي إلغاء الانتخابات أو محو الدستور، ولن أترك مكاناً لأية معارضة لتقوم ببلبلة كالتي افتعلتها العام الماضي إذا لم ترضها النتيجة”.

وأبدى رجب ثقته بأن بقاءه في سُدّة الحُكم مدى الحياة لن يعود عليه بالفائدة لوحده “سيرتاح مواطنونا من دخول معمعة اختيار المُرشّح الأنسب من بين الأحزاب الكثيرة التي تتنافس على السُلطة، والندم بعد ذلك إن أساؤوا الاختيار، كونهم لن يروا غيري في السُلطة خلال حياتهم أو حياتي، أيهما أقرب”.

وأشار رجب إلى أنّ الظروف وحدها هي التي أجبرته على إجراء الاستفتاء الأخير “للأسف، لم أولد وملعقة السلطة الذهبية في فمي، ولم أرث السُلطة عن أبي أو أستولي عليها بانقلابٍ عسكري مباغت. على العكس تماماً، التزمت بالإجراءات البيروقراطيّة المُعقّدة والطويلة كالاستفتاءات والانتخابات، وكنت اضطر لإعادة الانتخابات إن لم تُعجبني نتائجها بعد سجن المُعارضين، إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه بعد جهد هائل لتغيير الدستور الذي لطالما أعاق تنصيبي حاكماً مُطلقاً للبلاد”.