إردوغان يُقدّم اعتذاره الحار لإجرائه انتخابات مبكرة ويعد بأن تكون الاخيرة | شبكة الحدود

إردوغان يُقدّم اعتذاره الحار لإجرائه انتخابات مبكرة ويعد بأن تكون الاخيرة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قدّم الرئيس التركي بديع الزمان وقاهر الغلمان، الخليفة العلماني رجب طيب إردوغان، اعتذاره الشديد على إجرائه انتخابات مُبكّرة لحقت الاستفتاء المُبكّر الذي قام به العام الماضي، مطمئناً الشعب أنها ستكون الأخيرة ولن يضطروا للذهاب إلي صناديق الاقتراع مُجدّداً.

وأكّد رجب شعوره بحرجٍ شديد في كُلّ مرّة يدعو فيها لانتخاباتٍ جديدة “فأنا أعلم قدر المشاق التي يتكبّدها المواطنون عندما يهدرون وقتهم الثمين للوقوف بطوابير طويلة ليصوّتوا لي، وتكلفة المواصلات والبنزين ليصلوا إلى مقرات الانتخاب، واضطرارهم لتعطيل أشغالهم لأجل ذلك، رغم أنّ نتيجة الانتخابات محسومة سلفاً، لذلك، أوجّه لهم اعتذاري وأسفي الشديدين، وأعدهم أن الأمر لن يَتَكرّر إن أحسنوا الاختيار وانتخبوني مجدّداً”.

وطمأن رجب الأتراك بأن الأوضاع السياسيّة ستستقر بعد الانتخابات “كرئيس يتمتع بالصلاحيات المطلقة التي ستمنح لي، سأتمكن من البقاء بمنصبي مدى الحياة، وسيكون بوسعي إلغاء الانتخابات أو محو الدستور، ولن أترك مكاناً لأية معارضة لتقوم ببلبلة كالتي افتعلتها العام الماضي إذا لم ترضها النتيجة”.

وأبدى رجب ثقته بأن بقاءه في سُدّة الحُكم مدى الحياة لن يعود عليه بالفائدة لوحده “سيرتاح مواطنونا من دخول معمعة اختيار المُرشّح الأنسب من بين الأحزاب الكثيرة التي تتنافس على السُلطة، والندم بعد ذلك إن أساؤوا الاختيار، كونهم لن يروا غيري في السُلطة خلال حياتهم أو حياتي، أيهما أقرب”.

وأشار رجب إلى أنّ الظروف وحدها هي التي أجبرته على إجراء الاستفتاء الأخير “للأسف، لم أولد وملعقة السلطة الذهبية في فمي، ولم أرث السُلطة عن أبي أو أستولي عليها بانقلابٍ عسكري مباغت. على العكس تماماً، التزمت بالإجراءات البيروقراطيّة المُعقّدة والطويلة كالاستفتاءات والانتخابات، وكنت اضطر لإعادة الانتخابات إن لم تُعجبني نتائجها بعد سجن المُعارضين، إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه بعد جهد هائل لتغيير الدستور الذي لطالما أعاق تنصيبي حاكماً مُطلقاً للبلاد”.

السعودية تعرض قواتها لتحرير سوريا بعدما أثبتت الكوليرا كفاءتها في تحرير اليمن

image_post

عرضت المملكة العربية السعودية، صمَّام أمان المنطقة، ملائكة الرحمن حماة البلاد، إنزال جحافلها العسكرية في سوريا لتحرّرها باستخدام خططها الاستراتيجيَّة التي طبَّقتها في اليمن.

واستعرض النَّاطق باسم وزارة الدفاع السعودية إنجازات قواته في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن “حيث تمكّنت الكوليرا من خفض معدلات العنف بشكلٍ ملحوظ في المناطق التي تفشّت بها، نظراً لقدرتها على الانتشار وإصابة أعدادٍ مهولة من صفوف الأعداء وأطفالهم خلال فترة زمنية قصيرة، ما يشغل الناجين منهم عن القيام بواجباتهم القتاليّة، وبالتالي لا ينتبهون لسقوط الصواريخ على رؤوسهم ويموتون كما يستحقون”.

وأكد النَّاطق أنَّ القوات السعودية ستدمي مقلة الأسد بلا شك “إذ تمتاز سوريا ببيئة سياسية خصبة تمكّن الكوليرا من أداء واجبها على أكمل وجه، خصوصاً مع إضعاف أصدقائنا في التحالف الدولي قدرة الأسد على استعمال غاز الكلور وباقي أنواع المنظفات التي كانت ستشكل خطراً قد يقضي على وبائنا”.

من جهته، أشار الخبير الاستراتيجي السعودي زبير البصيمعي إلى أنَّ دخول بلاده سوريا عسكرياً بقواتها التشادية كان آخر خيار يمكنها اتخاذه “في ظلِّ فشل طريقتنا بمنح الولايات المتحدة المال للقضاء على الأسد وعلى الجماعات التي قمنا بتمويلها للقضاء عليه في السابق، نأمل أن يقوم بواسلنا الذين اشتريناهم بإتمام المهمَّة هذه المرة، كي لا نضطر لشراء مقاتلي بلاك ووتر باهظي الثمن”.

طالب جامعي يتمكّن من تأجيل التعامل مع مشكلة البطالة للعقد الثاني على التوالي

image_post

عامر جمال – مراسل الحدود لشؤون سوق البطالة

للعقد الثاني على التوالي، نجح الطالب الجامعي يوسف شماغير بتفادي الوقوع في فخ البطالة التي يعاني منها أبناء جيله والأجيال السابقة والمقبلة.

وقال يوسف إنّ طريقته جنّبته الإدراج ضمن الإحصاءات الرسمية أو الدولية ذات العلاقة “أبقى على مقاعد كافتيريا الجامعة، أسجّل المواد وأسقطها ثم أعيد التسجيل والإسقاط ثم أرسب وأعيدها مجدّدا، وهكذا دواليْك” .

وأكّد يوسف أنّ الطريقة التي اتبعها كفيلة بالقضاء على معدّلات البطالة وتبعاتها الاقتصادية بشكل تام إذا ما تم انتهاجها على نطاق واسع “ليس لضماننا دخلاً ثابتاً مدى الحياة على شكل مصروف نتلقّاه من الأهل فحسب، بل لأنّنا لن نُزاحمهم على فرص عملهم، ناهيك عن رفد الجامعات بكثيرٍ من المال، الأمر الذي يحمي العاملين في قطاع التعليم العالي من خطر فُقدان وظائفهم”.

وأشار يوسف إلى العديد من الآثار الإيجابية لحلّه المبتكر على المجتمع “فهو يحمينا من الاكتئاب الناجم عن الجلوس في المنزل وتقريع الأهل والشعور بالفراغ وانعدام القيمة، ويساعدنا بالحفاظ على الروابط المتينة التي كونّاها خلف أسوار الجامعة بدلاً من تفرّق شملِنا بعد التخرّج، فنعيش معاً كأسرة واحدة”.