إدارة السير تغلق التحويلتين المؤديتين إلى منزلك لعلك تَعدِل عن العودة إليه وتذهب مشواراً جميلاً | شبكة الحدود Skip to content

إدارة السير تغلق التحويلتين المؤديتين إلى منزلك لعلك تَعدِل عن العودة إليه وتذهب مشواراً جميلاً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أغلقت إدارة السير التحويلتين الوحيدتين المؤديتين إلى منزلك، وغيرت مسرب التحويلة الثالثة البعيدة، لعلك تأخذ نفساً عميقاً وتصلّي على النبي، وتَعدِل عن العودة إليه لتذهب مشواراً في هذه الأمسية الجميلة التي اختارت لك قضاءها في الخارج.

وأكّد رقيب السير معز باشا بيك أن إدارته اتخذت هذه الخطوة إيماناً منها بمقولة الشاعر محمود درويش بأن الطريق إلى البيت أجمل من البيت “ستفرفشك فرصة عدم التمكن من الوصول إلى بيتك وتغير جوّك الزفت، وبدلاً من العودة إليه باكراً والارتماء على الكنبة مقابل التلفاز، ستأخذ جولة للتمتع بمنظر الأرصفة والأبنية المشحبرة الأنتيك التي تشي بعراقة المكان وقِدَمه، فضلاً عن الأشجار التي بقيت صغيرة شابة وتوقّفت عن النمو منذ زرعت، كما ستتمكّن من اللقاء بزملائك المواطنين السائقين الذين اكتفيت بشتمهم دائماً دون النظر بعيونهم والتأمّل بجمال أرواحهم”.

وأشار الرقيب إلى الفوائد الصحية للتنزه “فأنت لا تتحرّك سوى من المنزل إلى العمل ومن العمل إلى المنزل، ونحن هنا، أخذنا على عاتقنا إجبارك على تخصيص وقت لتروّح عن نفسك، وبإذن الله، سنستمر في تحمّل المسؤولية إلى أن يراك رجال شرطتنا سعيداً منفرج الأسارير كلّما نظرت في وجوههم”.

وأوضح الناطق إن هذا الإغلاق سيعود بالنفع على الوطن أيضًا “فهو يحرّك عجلة الاقتصاد، إذ يمكنك بفضله التوجّه إلى مجمع تجاري أو سينما أو مقهى، أو ملء سيارتك بالوقود بعد نفاده من كثرة التجوّل، ومن يدري؟ من الممكن، لا سمح الله، أن تصاب بجلطة أو بحادث أليم تضطر على إثره زيارة المستشفى والميكانيكي وأهل المصاب لتدفع ديته، أو أن تقرر مثلاً تحدّي التحويلة واقتحام الدخلة المغلقة، فتنال مخالفة سير معتبرة، أمّا إن كنت في سيارة أجرة، فأنت بلا شك مصدر دخل جيد للسائق”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مدخّن يشتري علب سجائر تحذِّر من سرطان الرئة فحسب حفاظاً على أدائه الجنسي

image_post

نجح المدخن شكري الضبعات في الحفاظ على نشاط أعضائه التناسلية بالتزامه بشراء علب السجائر التي تحذر ملصقاتها من خطر الإصابة بسرطان الرئة، متجنباً تلك التي تحذّر من تسبّب التدخين بالضعف الجنسي.

واعتبر شكري علب السجائر التي تُسبِّب الضُّعف الجنسي آفةً اجتماعية وصحيَّة خطيرة لما تحويه من سموم ومبيدات حشرية “بينما ليس للإنسان سوى عضوٍ تناسليٍ واحدٍ لا يمكن التخلّي عنه، يملك رئتين تشكّل إحداهنّ مجرَّد كتلة لحمٍ إضافية تزيد من الوزن وتبطِّئ الحركة وتحوِّل الأكسجين إلى ثاني أكسيد الكربون لتفاقم من مشكلة الاحتباس الحراري، وبالتالي، يمكنه التضحية بواحدة بسهولة دون التأثير على قدرته للذهاب من وإلى كشك السجائر”.

وأشاد شكري بجهود وزارة الصِّحة وإلزامها شركات التبغ بتحديد المرض الذي تسببه كل علبة “إعلامنا كمدخنين بالمرض الذي ينتظرنا مستقبلاً يساهم بتسهيل حياتنا، فالمدخن الأصلع مثلاً بإمكانه تدخين الأنواع التي تسبب السرطان كونه لن يؤثر على حياته كثيراً كما لو دخَّن من مسببات أمراض القلب، التي يدخنها الرياضيون نظراً لقوَّة عضلات قلوبهم”.

وأكَّد شكري أنَّ نمط حياته لن يتغيَّر كثيراً عند تضرر إحدى رئتيه وبقاء واحدةٍ يعيش عليها “حينها، سأبدأ بتدخين مسببات أمراض القلب، وحتى إن عشت مدَّة كافية لأخسر قلبي أيضاً، لن تكون نهاية العالم، إذ بإمكاني زراعة قلبٍ صناعي لا يمنحني القدرة على التدخين بالكمية التي أريد فحسب، بل يحميني من قيام أيِّ فتاةٍ بسرقة قلبي أو كسره برفض الخروج معي في موعدٍ بسبب رائحتي واصفرار أسناني”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

عاجل: تبخّر النصف الممتلئ من الكأس

image_post

أكد شهود عيان أن النصف الممتلئ من الكأس الذي كانوا يعلّقون عليه كل آمالهم قد تبخر، ولم يبق منه سوى الكأس وبضعة آثار تشير إلى كمية الماء المنقوصة التي كانت فيه.

ورجح خبراء تبخّر الماء لوجوده في منطقة ملتهبة أصلاً، أو بفعل حرارة قذيفة أطلقها أحد التحالفات، فيما يرجّح آخرون أنه تبخّر شيئا فشيئاً دون أن يلاحظ أحد، على غرار ما يحدث عادة في عموم البلاد، إلا أن كلا الفريقين يستبعدان تبخّره لأسباب طبيعية، نظراً لوقوعه في منطقة منغلقة لا شيء طبيعي فيها ولا تصلها الشمس.

والآن، يشعر عدد من المواطنين أنهم تعرضوا لخديعة كبرى، إذ عملوا بالنصيحة واكتفوا بالنظر إلى النصف الممتلئ من الكأس، متحملين ظمأهم الشديد أملاً بأن ترويهم رؤيته، حتى طارت مياهه ومعها فرصتهم بأخذ ولو رشفة منه.

من جانبهم، عقد المسؤولون اجتماعاً لحل الأزمة، وإيجاد آلية تضمن بقاء النصف الممتلئ حاضراً بأذهان الناس، لأن نسيان وجوده سيجعلهم يشاهدون واقع الحال، حيث اقترح بعضهم تعليق صورة كأس ممتلئ نصفه، ورأى آخرون توجيه المواطنين للنظر إلى الهواء الذي يملأ الكأس كلها، أو وضع سيليكون شفاف في الكأس لضمان عدم تبخره مرة أخرى.

يذكر أننا نعرف كما تعرفون، أن الماء لم يتبخر ولا ما يحزنون، ولكن أحد الذوات صاح بنا لننظر إلى العصفورة، وعندما عدنا بنظرنا إلى الكأس وجدناه فارغاً، ولدى سؤاله عن السبب أخبرنا أنه تبخّر.