نجح المدخن شكري الضبعات في الحفاظ على نشاط أعضائه التناسلية بالتزامه بشراء علب السجائر التي تحذر ملصقاتها من خطر الإصابة بسرطان الرئة، متجنباً تلك التي تحذّر من تسبّب التدخين بالضعف الجنسي.

واعتبر شكري علب السجائر التي تُسبِّب الضُّعف الجنسي آفةً اجتماعية وصحيَّة خطيرة لما تحويه من سموم ومبيدات حشرية “بينما ليس للإنسان سوى عضوٍ تناسليٍ واحدٍ لا يمكن التخلّي عنه، يملك رئتين تشكّل إحداهنّ مجرَّد كتلة لحمٍ إضافية تزيد من الوزن وتبطِّئ الحركة وتحوِّل الأكسجين إلى ثاني أكسيد الكربون لتفاقم من مشكلة الاحتباس الحراري، وبالتالي، يمكنه التضحية بواحدة بسهولة دون التأثير على قدرته للذهاب من وإلى كشك السجائر”.

وأشاد شكري بجهود وزارة الصِّحة وإلزامها شركات التبغ بتحديد المرض الذي تسببه كل علبة “إعلامنا كمدخنين بالمرض الذي ينتظرنا مستقبلاً يساهم بتسهيل حياتنا، فالمدخن الأصلع مثلاً بإمكانه تدخين الأنواع التي تسبب السرطان كونه لن يؤثر على حياته كثيراً كما لو دخَّن من مسببات أمراض القلب، التي يدخنها الرياضيون نظراً لقوَّة عضلات قلوبهم”.

وأكَّد شكري أنَّ نمط حياته لن يتغيَّر كثيراً عند تضرر إحدى رئتيه وبقاء واحدةٍ يعيش عليها “حينها، سأبدأ بتدخين مسببات أمراض القلب، وحتى إن عشت مدَّة كافية لأخسر قلبي أيضاً، لن تكون نهاية العالم، إذ بإمكاني زراعة قلبٍ صناعي لا يمنحني القدرة على التدخين بالكمية التي أريد فحسب، بل يحميني من قيام أيِّ فتاةٍ بسرقة قلبي أو كسره برفض الخروج معي في موعدٍ بسبب رائحتي واصفرار أسناني”.

مقالات ذات صلة