مدخّن يشتري علب سجائر تحذِّر من سرطان الرئة فحسب حفاظاً على أدائه الجنسي | شبكة الحدود Skip to content

مدخّن يشتري علب سجائر تحذِّر من سرطان الرئة فحسب حفاظاً على أدائه الجنسي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نجح المدخن شكري الضبعات في الحفاظ على نشاط أعضائه التناسلية بالتزامه بشراء علب السجائر التي تحذر ملصقاتها من خطر الإصابة بسرطان الرئة، متجنباً تلك التي تحذّر من تسبّب التدخين بالضعف الجنسي.

واعتبر شكري علب السجائر التي تُسبِّب الضُّعف الجنسي آفةً اجتماعية وصحيَّة خطيرة لما تحويه من سموم ومبيدات حشرية “بينما ليس للإنسان سوى عضوٍ تناسليٍ واحدٍ لا يمكن التخلّي عنه، يملك رئتين تشكّل إحداهنّ مجرَّد كتلة لحمٍ إضافية تزيد من الوزن وتبطِّئ الحركة وتحوِّل الأكسجين إلى ثاني أكسيد الكربون لتفاقم من مشكلة الاحتباس الحراري، وبالتالي، يمكنه التضحية بواحدة بسهولة دون التأثير على قدرته للذهاب من وإلى كشك السجائر”.

وأشاد شكري بجهود وزارة الصِّحة وإلزامها شركات التبغ بتحديد المرض الذي تسببه كل علبة “إعلامنا كمدخنين بالمرض الذي ينتظرنا مستقبلاً يساهم بتسهيل حياتنا، فالمدخن الأصلع مثلاً بإمكانه تدخين الأنواع التي تسبب السرطان كونه لن يؤثر على حياته كثيراً كما لو دخَّن من مسببات أمراض القلب، التي يدخنها الرياضيون نظراً لقوَّة عضلات قلوبهم”.

وأكَّد شكري أنَّ نمط حياته لن يتغيَّر كثيراً عند تضرر إحدى رئتيه وبقاء واحدةٍ يعيش عليها “حينها، سأبدأ بتدخين مسببات أمراض القلب، وحتى إن عشت مدَّة كافية لأخسر قلبي أيضاً، لن تكون نهاية العالم، إذ بإمكاني زراعة قلبٍ صناعي لا يمنحني القدرة على التدخين بالكمية التي أريد فحسب، بل يحميني من قيام أيِّ فتاةٍ بسرقة قلبي أو كسره برفض الخروج معي في موعدٍ بسبب رائحتي واصفرار أسناني”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مشجّع رياضي ينشغل بمتابعة المباراة عن ترديد الهتافات العنصرية

image_post

انشغل المُشجّع رابح برقش بمتابعة أداء اللاعبين خلال المباراة التي جمعت ناديه المُفضّل مع فريق العدو، ما جعله يتوقّف لبضع لحظات عن ترديد الهتافات العنصريّة والشتائم البذيئة بحق أمهات وأخوات الفريق الخصم ولاعبيه ومُشجعيه ومدربه وحارس المرمى ودكّة الاحتياط.

وقال رابح إنه حضر إلى الملعب بكامل عتاده الحربي استعداداً للمباراة المصيريّة “وانطلقت بتبادل الشتائم والتراشق بالحجارة وعبوات المياه مع جمهور النادي الآخر، حتى نال مني التعب وجلست على كرسيي لألتقط أنفاسي، وبالصدفة، وقعت عيني على أرضيّة الملعب، فأسرني مشهد اللاعبين وهم يركلون الكرة ويناورون بعضهم بخفّة، كان مشهداً جميلاً استمتعت به كما لو كانت مباراة منقولة على التلفاز”.

وأكّد رابح أنّ ما حصل معه كان نزوة عابرة “حيث استعدت وعيي سريعاً بعد إصابتي بحجر طائش، ونسيت ما يحدث في الملعب تماماً، وعدت للمشاركة في شتم الفريق الآخر وجماهيره بنشاطٍ أقوى، وبعد انتهاء اللقاء، أبليت بلاءً حسناً في النزال الذي جرى بيننا وبينهم حيث بقيت في المدرجات ألاحق فلولهم، فلست أنا من ينشغل بمتابعة مُباراة سخيفة عن نُصرة قومه وضرب هؤلاء الكلاب”.

من جانبه، عبّر صديق رابح عن دهشته من ما قام به صديقه “أنا أعرفه من زمنٍ طويل، وقد حضرنا الكثير من مباريات فريقنا سويّاً، لكنها المرّة الأولى التي أعرف أن متابعة كرة قدم من بين هواياته”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

فصل الشتاء يعود بضعة أيام ليُجهز على من استطاعوا الإفلات منه خلال الأشهر الماضية

image_post

عاد فصل الشتاء ليطغى على أجواء اليومين الماضين، ويُجهز على أولئك الذين لم يصابوا بأي مرضٍ خلال أشهره المعروفة، حيث تبين له بعد تحرّيات دقيقة، أنهم احتالوا عليه واختبأوا تحت طبقات من الملابس والأغطية ملتصقين بالمدافئ ومواظبين على شرب الزنجبيل سعياً للإفلات منه.

واعتبر الشتاء فعلة هؤلاء تجاوزاً لا يمكن التغاضي عنه، لأنه يُفقده هيبته ويجعله ممتعاً كالربيع، فيخرج الناس من منازلهم ويتسكّعون في الشوارع ويسرحون ويمرحون وكأن الأمور سائبة، والأسوأ، ظهور علاء شمادين مرتدياً قميصه الصيفي الذي يبرز كرشه.

من جانبه، أوضح خبير الفصول ثقيلة الدم، عوني العكاريت، أن عودة الشتاء للنيل من هؤلاء لا تنحصر دوافعها في الحفاظ على هيبته، ولا على النشوة التي يشعر بها لمعاناتهم مع الزكام وتورّم العين وسيلان الأنف والتهاب القصبات والروماتيزم فحسب “فالشتاء يستشعر ضرورة أن يمرض الناس ويخرجوا من أوهام الصحة والسعادة ويتذكّروا واقعهم البائس، فالربيع، مآله إلى زوال، ويبقى الشتاء الحقيقة المطلقة كما رأينا مؤخراً في الربيع العربي”.