السعودية تعرض قواتها لتحرير سوريا بعدما أثبتت الكوليرا كفاءتها في تحرير اليمن | شبكة الحدود

السعودية تعرض قواتها لتحرير سوريا بعدما أثبتت الكوليرا كفاءتها في تحرير اليمن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عرضت المملكة العربية السعودية، صمَّام أمان المنطقة، ملائكة الرحمن حماة البلاد، إنزال جحافلها العسكرية في سوريا لتحرّرها باستخدام خططها الاستراتيجيَّة التي طبَّقتها في اليمن.

واستعرض النَّاطق باسم وزارة الدفاع السعودية إنجازات قواته في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن “حيث تمكّنت الكوليرا من خفض معدلات العنف بشكلٍ ملحوظ في المناطق التي تفشّت بها، نظراً لقدرتها على الانتشار وإصابة أعدادٍ مهولة من صفوف الأعداء وأطفالهم خلال فترة زمنية قصيرة، ما يشغل الناجين منهم عن القيام بواجباتهم القتاليّة، وبالتالي لا ينتبهون لسقوط الصواريخ على رؤوسهم ويموتون كما يستحقون”.

وأكد النَّاطق أنَّ القوات السعودية ستدمي مقلة الأسد بلا شك “إذ تمتاز سوريا ببيئة سياسية خصبة تمكّن الكوليرا من أداء واجبها على أكمل وجه، خصوصاً مع إضعاف أصدقائنا في التحالف الدولي قدرة الأسد على استعمال غاز الكلور وباقي أنواع المنظفات التي كانت ستشكل خطراً قد يقضي على وبائنا”.

من جهته، أشار الخبير الاستراتيجي السعودي زبير البصيمعي إلى أنَّ دخول بلاده سوريا عسكرياً بقواتها التشادية كان آخر خيار يمكنها اتخاذه “في ظلِّ فشل طريقتنا بمنح الولايات المتحدة المال للقضاء على الأسد وعلى الجماعات التي قمنا بتمويلها للقضاء عليه في السابق، نأمل أن يقوم بواسلنا الذين اشتريناهم بإتمام المهمَّة هذه المرة، كي لا نضطر لشراء مقاتلي بلاك ووتر باهظي الثمن”.

الجيش السوري يعلن نجاحه بإسقاط صواريخ العدوان الثلاثي داخل مواقعه والسيطرة على مخلفاتها

image_post

عامر جمال – مراسل الحدود لشؤون لي عنق الحقيقة

أصدرت القيادة العامَّة للجيش والقوات المسلحة السورية بياناً أكّدت فيه انتصارها على العدوان الثلاثي الغاشم وتغلِّبها على قوى الاستكبار والغطرسة الإمبريالية العالمية، مؤكدةً نجاحها باستدراج الصواريخ الأمريكية والفرنسية والبريطانية للسقوط بمواقعها داخل أراضيه، قبل أن تحاصرها وتسيطر على مخلّفاتها بشكل كامل.

وقال الناطق باسم الجيش، العقيد نبيل الحامض، إنَّ قوّاته أعدّت كميناً مُحكماً للأعداء “نصبنا الكثير من المواقع العسكرية ومراكز البحوث ومخازن الأسلحة لتغريهم بالقصف، وانتظرنا مجيء اللحظة المناسبة لقصفنا، وحينها، تلقّفت مقرّاتنا وأرضنا ومعدّاتنا العسكرية صواريخهم بكل بسالة، متيحة لها الانفجار بداخلها لتتحوّل إلى حطام وشظايا، وهذا تطوّر لافت لقدراتنا بالتحكم وتوجيه الضربة والسيطرة على نتائجها”.

وأشاد الناطق بجاهزيّة الجيش للدفاع عن حمى الوطن “فقد بقي سيادة الرئيس وعائلته وفريقه وقصوره الرئاسية وسيّاراته بخير، ولم نفقد سوى بضعة مبانٍ ومواطنين، ما يبرهن بوضوح على فشل الغرب بكسر صمودنا”.

ووجّه الناطق تحذيراً للقوى الاستعمارية من تجديد محاولاتها العبثية في الاعتداء على سوريا “على هؤلاء أن يعلموا أن صواريخهم ستنفجر ولن يتمكنوا من استعادتها أو العثور على أي حطامٍ  لها، فسوريا، كانت وستبقى مقبرة لصواريخهم وقنابلهم وأسلحتهم، ولن نتوقف عن التصدي لهم حتى سقوط آخر صاروخٍ على أراضينا ونفاد ذخائرهم تماماً”.

وأضاف “إن تاريخنا حافل بالانتصارات، ويمكنهم الاتعاظ من أعدائنا الذين أوقعنا بهم ليحتلوا الجولان والاسكندرون، وتركناهم يتحملون مسؤولية إدارتها وإدارة مواطنينا والنزاع معهم وتلبية احتياجاتهم”.

 

السيسي يستغرب استمرار الإرهابيين بشن هجمات رغم وجود حالة الطوارئ

image_post

أبدى الرئيس المصري السابق والحالي والمستقبلي، الفريق المشير بطل الأبطال، الطبيب الفيلسوف عبد الفتّاح البِرِنس السيسي، أبدى استغرابه من استمرار الإرهابيين بشن هجمات غادرة وجبانة على قواته، رغم إعلانه حالة الطوارئ منذ سنوات وتمديدها.

وقال عبدالفتاح إنَّ هؤلاء الإرهابيين الغادرين لا يحترمون قانوناً ولا يلتزمون بأصول اللعب “فيستمرون بتفجيراتهم وعملياتهم قبل انتهاء جيشنا من بيع منتجاته وإغلاق دكاكينه، دون منحه وقتاً كافياً يستعدّ خلاله لمواجهتهم، وهو ما يؤدي لإحراجنا أمام المجتمع الدولي والشعب”.

وأكّد عبدالفتاح أنَّ على جيشه اتخاذ إجراءاتٍ أكثر صرامة وفاعليَّة ضدَّ الإرهابيين “من الواجب تكثيف إعلاننا حالات الطوارئ، فبدلاً من ضربهم بها مرَّة كل ثلاثة أشهرٍ أو أكثر، نعلنها لأسبوع واحدٍ فقط، ثم نمدّدها كلَّ جمعةٍ أسبوعاً آخر، وقد ندعمها بحظر تجوِّلٍ أو نشنَّ حملات اعتقالٍ جديدة نجمع بها الناس من الشوارع وننكّل بهم على الهواء مباشرةً لنريهم ما يمكننا فعله بهم إن وقعوا بقبضتنا”.

من جهته، أكد المحلل السياسي المصري مدحت سناجل أنَّ إعلان حالات الطوارئ يبقى الحل الأمثل  للقضاء على الإرهاب “بدونها، لما تمكّنا من حماية جنودنا في سيناء ولقُتِل أكثر من ١٢ منهم في هجوم قبل عامين، عدا عن ذلك، أنقذت حالة الطوارئ الأقباط وحدّدت عدد قتلاهم بثلاثةٍ وأربعين فقط في تفجيرات كنيستي مارمرقس ومارجرجس، فضلاً عن حمايتها جنودنا في سيناء وعدم تركها للإرهابيين فرصة قتل ما يزيد عن ثلاثة وعشرين في هجمات السيارات المفخخة، أو الثمانية عشر شرطيّاً في العريش، وهجمات أخرى كثيرة كنا فقدنا بها أعداداً مهولة لولا حالة الطوارئ”.