عرضت المملكة العربية السعودية، صمَّام أمان المنطقة، ملائكة الرحمن حماة البلاد، إنزال جحافلها العسكرية في سوريا لتحرّرها باستخدام خططها الاستراتيجيَّة التي طبَّقتها في اليمن.

واستعرض النَّاطق باسم وزارة الدفاع السعودية إنجازات قواته في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن “حيث تمكّنت الكوليرا من خفض معدلات العنف بشكلٍ ملحوظ في المناطق التي تفشّت بها، نظراً لقدرتها على الانتشار وإصابة أعدادٍ مهولة من صفوف الأعداء وأطفالهم خلال فترة زمنية قصيرة، ما يشغل الناجين منهم عن القيام بواجباتهم القتاليّة، وبالتالي لا ينتبهون لسقوط الصواريخ على رؤوسهم ويموتون كما يستحقون”.

وأكد النَّاطق أنَّ القوات السعودية ستدمي مقلة الأسد بلا شك “إذ تمتاز سوريا ببيئة سياسية خصبة تمكّن الكوليرا من أداء واجبها على أكمل وجه، خصوصاً مع إضعاف أصدقائنا في التحالف الدولي قدرة الأسد على استعمال غاز الكلور وباقي أنواع المنظفات التي كانت ستشكل خطراً قد يقضي على وبائنا”.

من جهته، أشار الخبير الاستراتيجي السعودي زبير البصيمعي إلى أنَّ دخول بلاده سوريا عسكرياً بقواتها التشادية كان آخر خيار يمكنها اتخاذه “في ظلِّ فشل طريقتنا بمنح الولايات المتحدة المال للقضاء على الأسد وعلى الجماعات التي قمنا بتمويلها للقضاء عليه في السابق، نأمل أن يقوم بواسلنا الذين اشتريناهم بإتمام المهمَّة هذه المرة، كي لا نضطر لشراء مقاتلي بلاك ووتر باهظي الثمن”.

مقالات ذات صلة