مشجّع رياضي ينشغل بمتابعة المباراة عن ترديد الهتافات العنصرية | شبكة الحدود

مشجّع رياضي ينشغل بمتابعة المباراة عن ترديد الهتافات العنصرية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

انشغل المُشجّع رابح برقش بمتابعة أداء اللاعبين خلال المباراة التي جمعت ناديه المُفضّل مع فريق العدو، ما جعله يتوقّف لبضع لحظات عن ترديد الهتافات العنصريّة والشتائم البذيئة بحق أمهات وأخوات الفريق الخصم ولاعبيه ومُشجعيه ومدربه وحارس المرمى ودكّة الاحتياط.

وقال رابح إنه حضر إلى الملعب بكامل عتاده الحربي استعداداً للمباراة المصيريّة “وانطلقت بتبادل الشتائم والتراشق بالحجارة وعبوات المياه مع جمهور النادي الآخر، حتى نال مني التعب وجلست على كرسيي لألتقط أنفاسي، وبالصدفة، وقعت عيني على أرضيّة الملعب، فأسرني مشهد اللاعبين وهم يركلون الكرة ويناورون بعضهم بخفّة، كان مشهداً جميلاً استمتعت به كما لو كانت مباراة منقولة على التلفاز”.

وأكّد رابح أنّ ما حصل معه كان نزوة عابرة “حيث استعدت وعيي سريعاً بعد إصابتي بحجر طائش، ونسيت ما يحدث في الملعب تماماً، وعدت للمشاركة في شتم الفريق الآخر وجماهيره بنشاطٍ أقوى، وبعد انتهاء اللقاء، أبليت بلاءً حسناً في النزال الذي جرى بيننا وبينهم حيث بقيت في المدرجات ألاحق فلولهم، فلست أنا من ينشغل بمتابعة مُباراة سخيفة عن نُصرة قومه وضرب هؤلاء الكلاب”.

من جانبه، عبّر صديق رابح عن دهشته من ما قام به صديقه “أنا أعرفه من زمنٍ طويل، وقد حضرنا الكثير من مباريات فريقنا سويّاً، لكنها المرّة الأولى التي أعرف أن متابعة كرة قدم من بين هواياته”.

فصل الشتاء يعود بضعة أيام ليُجهز على من استطاعوا الإفلات منه خلال الأشهر الماضية

image_post

عاد فصل الشتاء ليطغى على أجواء اليومين الماضين، ويُجهز على أولئك الذين لم يصابوا بأي مرضٍ خلال أشهره المعروفة، حيث تبين له بعد تحرّيات دقيقة، أنهم احتالوا عليه واختبأوا تحت طبقات من الملابس والأغطية ملتصقين بالمدافئ ومواظبين على شرب الزنجبيل سعياً للإفلات منه.

واعتبر الشتاء فعلة هؤلاء تجاوزاً لا يمكن التغاضي عنه، لأنه يُفقده هيبته ويجعله ممتعاً كالربيع، فيخرج الناس من منازلهم ويتسكّعون في الشوارع ويسرحون ويمرحون وكأن الأمور سائبة، والأسوأ، ظهور علاء شمادين مرتدياً قميصه الصيفي الذي يبرز كرشه.

من جانبه، أوضح خبير الفصول ثقيلة الدم، عوني العكاريت، أن عودة الشتاء للنيل من هؤلاء لا تنحصر دوافعها في الحفاظ على هيبته، ولا على النشوة التي يشعر بها لمعاناتهم مع الزكام وتورّم العين وسيلان الأنف والتهاب القصبات والروماتيزم فحسب “فالشتاء يستشعر ضرورة أن يمرض الناس ويخرجوا من أوهام الصحة والسعادة ويتذكّروا واقعهم البائس، فالربيع، مآله إلى زوال، ويبقى الشتاء الحقيقة المطلقة كما رأينا مؤخراً في الربيع العربي”.

شاب يضاعف استهلاكه للسجائر إلى علبتين يوميا ليساعده على تحمّل الغلاء المعيشي

image_post

ضاعف الشاب مروان طحين كميّة السجائر التي يُدخّنها يوميّاً، لتعينه على تحمّل الغلاء المعيشي الفاحش والضائقة الماليّة التي يمر بها.

وقال مروان إنّ التدخين هو خياره الأمثل لنسيان همومه والتأقلم مع حاله البائسة “لا أريد أن أصبح مثل أولئك الذين يفرغون غضبهم وكبتهم من غلاء الأسعار عبر الإفراط بتناول الطعام وشرب الكحول أو الاحتجاج على الحكومة، لأنّ التبعات الصحيّة المترتّبة على ذلك كزيادة الوزن ونسبة السكر بالدم وتشمّع الكبد أو كسر الأضلاع والأضراس في المعتقلات تفوق خطورة التدخين بكثير”.

وأضاف “بدأت أضاعف أعداد السجائر التي أدخّنها مع كُل موجة غلاء أو التزامات جديدة تُلقى على كاهلي، بدايةً كنت أستهلك علبة واحدة كلّ يومين، وعندما ساءت حالي تخلّيت عن شراء السجائر الغالية حتّى أستطيع بثمنها شراء كميّة أكبر من السجائر منخفضة الثمن التي تحتوي على نسب أعلى من النيكوتين والقطران تتناسب مع المرحلة الصعبة التي أمرّ بها”.

وأكد مروان حرصه بذات الوقت على عدم تدهور حالته الصحيّة “مع هذا الغلاء الفاحش والضرائب والرسوم وشحّ فرص العمل، لم يعد للمرء ما يخسره سوى عافيته وسلامة بدنه، لذلك أحرص على التدخين باستمرار لأبقى بمزاجٍ هادئ ولا أُصاب بالجلطة أو تصلّب الشرايين عندما أفكّر بالأمر”.