Skip to content

طالب جامعي يتمكّن من تأجيل التعامل مع مشكلة البطالة للعقد الثاني على التوالي

عامر جمال – مراسل الحدود لشؤون سوق البطالة

للعقد الثاني على التوالي، نجح الطالب الجامعي يوسف شماغير بتفادي الوقوع في فخ البطالة التي يعاني منها أبناء جيله والأجيال السابقة والمقبلة.

وقال يوسف إنّ طريقته جنّبته الإدراج ضمن الإحصاءات الرسمية أو الدولية ذات العلاقة “أبقى على مقاعد كافتيريا الجامعة، أسجّل المواد وأسقطها ثم أعيد التسجيل والإسقاط ثم أرسب وأعيدها مجدّدا، وهكذا دواليْك” .

وأكّد يوسف أنّ الطريقة التي اتبعها كفيلة بالقضاء على معدّلات البطالة وتبعاتها الاقتصادية بشكل تام إذا ما تم انتهاجها على نطاق واسع “ليس لضماننا دخلاً ثابتاً مدى الحياة على شكل مصروف نتلقّاه من الأهل فحسب، بل لأنّنا لن نُزاحمهم على فرص عملهم، ناهيك عن رفد الجامعات بكثيرٍ من المال، الأمر الذي يحمي العاملين في قطاع التعليم العالي من خطر فُقدان وظائفهم”.

وأشار يوسف إلى العديد من الآثار الإيجابية لحلّه المبتكر على المجتمع “فهو يحمينا من الاكتئاب الناجم عن الجلوس في المنزل وتقريع الأهل والشعور بالفراغ وانعدام القيمة، ويساعدنا بالحفاظ على الروابط المتينة التي كونّاها خلف أسوار الجامعة بدلاً من تفرّق شملِنا بعد التخرّج، فنعيش معاً كأسرة واحدة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

عامل مهاجر يضيّع وقت العمل بتناول وجبة أثناء ساعات الدوام الثمانية عشرة

image_post

ضبطَ المواطن فادي الحنتير العامل الوافد في دكّانه، رشيد أبو سلفيس، وهو يتهرّب من أداء واجباته الوظيفيّة ليتناول وجبة الغداء في منتصف الظهيرة، رغم الاتفاق معه على العمل ١٨ ساعة يوميّاً طيلة الأسبوع.

وأكّد فادي أنَّها ليست المرّة الأولى التي يضبط فيها العامل يقوم بفعلته “شاهدته البارحة يضيِّع وقته بشرب الماء بدل نقل كرتونة إضافيّة من البضاعة، فضلاً عن ذهابه للحمام ما لا يقلّ عن مرَّة يوميّاً، ومطالبته بإجازة مرضيَّة لمجرد كسرٍ بسيطٍ في ركبته لم يُعق أداء قدمه اليُسرى وقدرتها على القفز والحركة”.

وأضاف “لقد استغلّ رشيد طيبة قلبي وليونتي في التعامل والراتب الذي أمنحه له كلَّ شهرين، وعدم فرضي عليه عقوباتٍ أغلظ من خصم الراتب، فصار يعاملني كأبله لا أُدرك مصلحتي، ضارباً بآداب العمل عرض الحائط، ومقدِّماً حاجته الفرديَّة الأنانيَّة على المصلحة العامّة للدكّان”.

وأشار فادي إلى اتخاذه إجراءات أخرى غير معاقبة رشيد لتربيته: “المبذّر، كان يأكل علبة تونا كاملة مُستهلكاً معها رغيف خبزٍ بأكمله، لذا، سأقلّل راتبه حتى لا يعتاد حياة البذخ فتفسد أخلاقه أكثر ويغشّني مجدّداً”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السفارات الأجنبية تشترط الحصول على تأشيرة للوصول إليها لتقديم طلب السفر لبلدانهم

image_post

أصدرت مجموعة من سفارات دول العالم الأوّل قراراً يُلزم الحالمين بتقديم طلب تأشيرة سفر لبلدانهم الحصول على تأشيرة وصول للسفارات قبل السماح لهم بالمجيء وتقديم طلباتهم.

وأفادت مصادر مطّلعة بأنّ الدول الأجنبيّة بصدد فتح سفاراتٍ لسفاراتها، لتقوم بمهمّة التعامل مع المواطنين المحليّين والنظر في أمرهم ورفض وصولهم السفارة، أو السماح لهم بذلك، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن القبول بدخولهم لا يعتبر مؤشّراً على أنهم سيحصلون على تأشيرة السفر.

وقال الدبلوماسي ملشن ترامادول إنّ هذا القرار سيعود بفوائد كبيرة على الجميع “لن يستهلك مُراجعونا الكُثر وقت وجُهد موظّفينا لرفض طلبات سفرهم ويشغلونهم عن المهام الأساسيّة الموكلة إليهم، مثل إدارة البلاد والتخطيط لمصيرها ومستقبلها وتوجيه الأوامر والتهديدات لمسؤوليها”.

وأضاف “بإمكان الراغبين بالسفر التعامل مع الأمر كتدريبٍ على كيفيّة تقديم الطلب الأصلي، والاعتياد على إجراءات تقديمها ودفع رسومها وتهيئة أنفسهم لتلقي الرفض، وهو ما سيُساعدهم على تقبّل الأمر الواقع، خصوصاً عندما تتقلص أحلامهم وأمنياتهم بالوصول إلى بلادنا إلى زيارة ربوع سفاراتنا فحسب”.

وأكّد ملشن أن القرار الجديد لن يقف عند حدود منح تأشيرات زيارةٍ للسفارات “سنقوم بمنح تأشيرات لجوء لمخيّمات نقيمها بجانب السفارات، ليقيموا فيها ويأخذوا دورات تجعلهم مؤهّلين لننظر في وجوههم”.

 

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).