عامر جمال – مراسل الحدود لشؤون سوق البطالة

للعقد الثاني على التوالي، نجح الطالب الجامعي يوسف شماغير بتفادي الوقوع في فخ البطالة التي يعاني منها أبناء جيله والأجيال السابقة والمقبلة.

وقال يوسف إنّ طريقته جنّبته الإدراج ضمن الإحصاءات الرسمية أو الدولية ذات العلاقة “أبقى على مقاعد كافتيريا الجامعة، أسجّل المواد وأسقطها ثم أعيد التسجيل والإسقاط ثم أرسب وأعيدها مجدّدا، وهكذا دواليْك” .

وأكّد يوسف أنّ الطريقة التي اتبعها كفيلة بالقضاء على معدّلات البطالة وتبعاتها الاقتصادية بشكل تام إذا ما تم انتهاجها على نطاق واسع “ليس لضماننا دخلاً ثابتاً مدى الحياة على شكل مصروف نتلقّاه من الأهل فحسب، بل لأنّنا لن نُزاحمهم على فرص عملهم، ناهيك عن رفد الجامعات بكثيرٍ من المال، الأمر الذي يحمي العاملين في قطاع التعليم العالي من خطر فُقدان وظائفهم”.

وأشار يوسف إلى العديد من الآثار الإيجابية لحلّه المبتكر على المجتمع “فهو يحمينا من الاكتئاب الناجم عن الجلوس في المنزل وتقريع الأهل والشعور بالفراغ وانعدام القيمة، ويساعدنا بالحفاظ على الروابط المتينة التي كونّاها خلف أسوار الجامعة بدلاً من تفرّق شملِنا بعد التخرّج، فنعيش معاً كأسرة واحدة”.

مقالات ذات صلة