بدّل الرئيس الجزائريّ عبد العزيز بوتفليقة، فوطته بأخرى جديدة نظيفة ناصعة البياض، استعداداً لتلبية نداء الجماهير والنزول عند رغبة الحزب الحاكم والأحزاب المعارضة بالترشّح مُجدّداً للانتخابات الرئاسيّة.

وشَكَرَ الناطق باسم حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر بوتفليقة لعدم تخلّيه عن مسؤوليّاته ووقوفه بجانب البلاد في هذه المرحلة الحرجة “لقد وقف الرئيس وقفة عزّ، مَجازاً بالطَّبع، مُتحمّلاً مشاقّ إيقاظه وحمله من فراشه ومساعدته بارتداء ملابسه وإجلاسه على الكُرسي المتحرّك، مُضحيّاً بالبقاء في سريره، من أجل الجزائر وجنرالاتها وشعبها”.

وأكّد الناطق قدرة بوتفليقة على إدارة البلاد “فهو يتنفّس بشكلٍ طبيعي دون أوكسجين صناعي أغلب الوقت، ويستطيع تحريك كفّ يده برشاقة هذه الأيّام لتحيّة الجماهير أو توقيع المراسيم الرئاسيّة. إلّا أننا أيضاً لن نُثقل عليه كثيراً، وسننوب عنه بالمهام الثانويّة كالعلاقات الخارجيّة والأمن والاقتصاد والتنمية والبيئة والثقافة والتعليم في حال استُدعيَ العمل عليها، لا سمح الله”.

من جانبه، أشاد طبيب الرئيس بوتفليقة الخاص بقراره الاستعداد للترشّح “ستشكّل الانتخابات وما يتبعها من لقاءاتٍ جماهيريّة فرصةً له للخروج من غرفته وتنفّس الهواء النقي وتحريك مفاصله، وطمأنة الجميع على صحته وتفنيد أي ادعاءات للمُعارضين عن وفاته أو دخوله بغيبوبة”.

مقالات ذات صلة