بوتفليقة يُبدّل فوطته استعداداً للترشُّح للانتخابات الرئاسيّة | شبكة الحدود

بوتفليقة يُبدّل فوطته استعداداً للترشُّح للانتخابات الرئاسيّة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بدّل الرئيس الجزائريّ عبد العزيز بوتفليقة، فوطته بأخرى جديدة نظيفة ناصعة البياض، استعداداً لتلبية نداء الجماهير والنزول عند رغبة الحزب الحاكم والأحزاب المعارضة بالترشّح مُجدّداً للانتخابات الرئاسيّة.

وشَكَرَ الناطق باسم حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر بوتفليقة لعدم تخلّيه عن مسؤوليّاته ووقوفه بجانب البلاد في هذه المرحلة الحرجة “لقد وقف الرئيس وقفة عزّ، مَجازاً بالطَّبع، مُتحمّلاً مشاقّ إيقاظه وحمله من فراشه ومساعدته بارتداء ملابسه وإجلاسه على الكُرسي المتحرّك، مُضحيّاً بالبقاء في سريره، من أجل الجزائر وجنرالاتها وشعبها”.

وأكّد الناطق قدرة بوتفليقة على إدارة البلاد “فهو يتنفّس بشكلٍ طبيعي دون أوكسجين صناعي أغلب الوقت، ويستطيع تحريك كفّ يده برشاقة هذه الأيّام لتحيّة الجماهير أو توقيع المراسيم الرئاسيّة. إلّا أننا أيضاً لن نُثقل عليه كثيراً، وسننوب عنه بالمهام الثانويّة كالعلاقات الخارجيّة والأمن والاقتصاد والتنمية والبيئة والثقافة والتعليم في حال استُدعيَ العمل عليها، لا سمح الله”.

من جانبه، أشاد طبيب الرئيس بوتفليقة الخاص بقراره الاستعداد للترشّح “ستشكّل الانتخابات وما يتبعها من لقاءاتٍ جماهيريّة فرصةً له للخروج من غرفته وتنفّس الهواء النقي وتحريك مفاصله، وطمأنة الجميع على صحته وتفنيد أي ادعاءات للمُعارضين عن وفاته أو دخوله بغيبوبة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

عامل مهاجر يضيّع وقت العمل بتناول وجبة أثناء ساعات الدوام الثمانية عشرة

image_post

ضبطَ المواطن فادي الحنتير العامل الوافد في دكّانه، رشيد أبو سلفيس، وهو يتهرّب من أداء واجباته الوظيفيّة ليتناول وجبة الغداء في منتصف الظهيرة، رغم الاتفاق معه على العمل ١٨ ساعة يوميّاً طيلة الأسبوع.

وأكّد فادي أنَّها ليست المرّة الأولى التي يضبط فيها العامل يقوم بفعلته “شاهدته البارحة يضيِّع وقته بشرب الماء بدل نقل كرتونة إضافيّة من البضاعة، فضلاً عن ذهابه للحمام ما لا يقلّ عن مرَّة يوميّاً، ومطالبته بإجازة مرضيَّة لمجرد كسرٍ بسيطٍ في ركبته لم يُعق أداء قدمه اليُسرى وقدرتها على القفز والحركة”.

وأضاف “لقد استغلّ رشيد طيبة قلبي وليونتي في التعامل والراتب الذي أمنحه له كلَّ شهرين، وعدم فرضي عليه عقوباتٍ أغلظ من خصم الراتب، فصار يعاملني كأبله لا أُدرك مصلحتي، ضارباً بآداب العمل عرض الحائط، ومقدِّماً حاجته الفرديَّة الأنانيَّة على المصلحة العامّة للدكّان”.

وأشار فادي إلى اتخاذه إجراءات أخرى غير معاقبة رشيد لتربيته: “المبذّر، كان يأكل علبة تونا كاملة مُستهلكاً معها رغيف خبزٍ بأكمله، لذا، سأقلّل راتبه حتى لا يعتاد حياة البذخ فتفسد أخلاقه أكثر ويغشّني مجدّداً”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الجيش السوري يعلن نجاحه بإسقاط صواريخ العدوان الثلاثي داخل مواقعه والسيطرة على مخلفاتها

image_post

عامر جمال – مراسل الحدود لشؤون لي عنق الحقيقة

أصدرت القيادة العامَّة للجيش والقوات المسلحة السورية بياناً أكّدت فيه انتصارها على العدوان الثلاثي الغاشم وتغلِّبها على قوى الاستكبار والغطرسة الإمبريالية العالمية، مؤكدةً نجاحها باستدراج الصواريخ الأمريكية والفرنسية والبريطانية للسقوط بمواقعها داخل أراضيه، قبل أن تحاصرها وتسيطر على مخلّفاتها بشكل كامل.

وقال الناطق باسم الجيش، العقيد نبيل الحامض، إنَّ قوّاته أعدّت كميناً مُحكماً للأعداء “نصبنا الكثير من المواقع العسكرية ومراكز البحوث ومخازن الأسلحة لتغريهم بالقصف، وانتظرنا مجيء اللحظة المناسبة لقصفنا، وحينها، تلقّفت مقرّاتنا وأرضنا ومعدّاتنا العسكرية صواريخهم بكل بسالة، متيحة لها الانفجار بداخلها لتتحوّل إلى حطام وشظايا، وهذا تطوّر لافت لقدراتنا بالتحكم وتوجيه الضربة والسيطرة على نتائجها”.

وأشاد الناطق بجاهزيّة الجيش للدفاع عن حمى الوطن “فقد بقي سيادة الرئيس وعائلته وفريقه وقصوره الرئاسية وسيّاراته بخير، ولم نفقد سوى بضعة مبانٍ ومواطنين، ما يبرهن بوضوح على فشل الغرب بكسر صمودنا”.

ووجّه الناطق تحذيراً للقوى الاستعمارية من تجديد محاولاتها العبثية في الاعتداء على سوريا “على هؤلاء أن يعلموا أن صواريخهم ستنفجر ولن يتمكنوا من استعادتها أو العثور على أي حطامٍ  لها، فسوريا، كانت وستبقى مقبرة لصواريخهم وقنابلهم وأسلحتهم، ولن نتوقف عن التصدي لهم حتى سقوط آخر صاروخٍ على أراضينا ونفاد ذخائرهم تماماً”.

وأضاف “إن تاريخنا حافل بالانتصارات، ويمكنهم الاتعاظ من أعدائنا الذين أوقعنا بهم ليحتلوا الجولان والاسكندرون، وتركناهم يتحملون مسؤولية إدارتها وإدارة مواطنينا والنزاع معهم وتلبية احتياجاتهم”.