عامر جمال – مراسل الحدود لشؤون لي عنق الحقيقة

أصدرت القيادة العامَّة للجيش والقوات المسلحة السورية بياناً أكّدت فيه انتصارها على العدوان الثلاثي الغاشم وتغلِّبها على قوى الاستكبار والغطرسة الإمبريالية العالمية، مؤكدةً نجاحها باستدراج الصواريخ الأمريكية والفرنسية والبريطانية للسقوط بمواقعها داخل أراضيه، قبل أن تحاصرها وتسيطر على مخلّفاتها بشكل كامل.

وقال الناطق باسم الجيش، العقيد نبيل الحامض، إنَّ قوّاته أعدّت كميناً مُحكماً للأعداء “نصبنا الكثير من المواقع العسكرية ومراكز البحوث ومخازن الأسلحة لتغريهم بالقصف، وانتظرنا مجيء اللحظة المناسبة لقصفنا، وحينها، تلقّفت مقرّاتنا وأرضنا ومعدّاتنا العسكرية صواريخهم بكل بسالة، متيحة لها الانفجار بداخلها لتتحوّل إلى حطام وشظايا، وهذا تطوّر لافت لقدراتنا بالتحكم وتوجيه الضربة والسيطرة على نتائجها”.

وأشاد الناطق بجاهزيّة الجيش للدفاع عن حمى الوطن “فقد بقي سيادة الرئيس وعائلته وفريقه وقصوره الرئاسية وسيّاراته بخير، ولم نفقد سوى بضعة مبانٍ ومواطنين، ما يبرهن بوضوح على فشل الغرب بكسر صمودنا”.

ووجّه الناطق تحذيراً للقوى الاستعمارية من تجديد محاولاتها العبثية في الاعتداء على سوريا “على هؤلاء أن يعلموا أن صواريخهم ستنفجر ولن يتمكنوا من استعادتها أو العثور على أي حطامٍ  لها، فسوريا، كانت وستبقى مقبرة لصواريخهم وقنابلهم وأسلحتهم، ولن نتوقف عن التصدي لهم حتى سقوط آخر صاروخٍ على أراضينا ونفاد ذخائرهم تماماً”.

وأضاف “إن تاريخنا حافل بالانتصارات، ويمكنهم الاتعاظ من أعدائنا الذين أوقعنا بهم ليحتلوا الجولان والاسكندرون، وتركناهم يتحملون مسؤولية إدارتها وإدارة مواطنينا والنزاع معهم وتلبية احتياجاتهم”.

 

مقالات ذات صلة