أبدى الرئيس المصري السابق والحالي والمستقبلي، الفريق المشير بطل الأبطال، الطبيب الفيلسوف عبد الفتّاح البِرِنس السيسي، أبدى استغرابه من استمرار الإرهابيين بشن هجمات غادرة وجبانة على قواته، رغم إعلانه حالة الطوارئ منذ سنوات وتمديدها.

وقال عبدالفتاح إنَّ هؤلاء الإرهابيين الغادرين لا يحترمون قانوناً ولا يلتزمون بأصول اللعب “فيستمرون بتفجيراتهم وعملياتهم قبل انتهاء جيشنا من بيع منتجاته وإغلاق دكاكينه، دون منحه وقتاً كافياً يستعدّ خلاله لمواجهتهم، وهو ما يؤدي لإحراجنا أمام المجتمع الدولي والشعب”.

وأكّد عبدالفتاح أنَّ على جيشه اتخاذ إجراءاتٍ أكثر صرامة وفاعليَّة ضدَّ الإرهابيين “من الواجب تكثيف إعلاننا حالات الطوارئ، فبدلاً من ضربهم بها مرَّة كل ثلاثة أشهرٍ أو أكثر، نعلنها لأسبوع واحدٍ فقط، ثم نمدّدها كلَّ جمعةٍ أسبوعاً آخر، وقد ندعمها بحظر تجوِّلٍ أو نشنَّ حملات اعتقالٍ جديدة نجمع بها الناس من الشوارع وننكّل بهم على الهواء مباشرةً لنريهم ما يمكننا فعله بهم إن وقعوا بقبضتنا”.

من جهته، أكد المحلل السياسي المصري مدحت سناجل أنَّ إعلان حالات الطوارئ يبقى الحل الأمثل  للقضاء على الإرهاب “بدونها، لما تمكّنا من حماية جنودنا في سيناء ولقُتِل أكثر من ١٢ منهم في هجوم قبل عامين، عدا عن ذلك، أنقذت حالة الطوارئ الأقباط وحدّدت عدد قتلاهم بثلاثةٍ وأربعين فقط في تفجيرات كنيستي مارمرقس ومارجرجس، فضلاً عن حمايتها جنودنا في سيناء وعدم تركها للإرهابيين فرصة قتل ما يزيد عن ثلاثة وعشرين في هجمات السيارات المفخخة، أو الثمانية عشر شرطيّاً في العريش، وهجمات أخرى كثيرة كنا فقدنا بها أعداداً مهولة لولا حالة الطوارئ”.

مقالات ذات صلة