Skip to content

شاب يذكّر فتاة ببشاعتها وقبحها واستحالة أن يفكر حتى بالنظر إليها دون رغبة في الهرب، بعد أن رفضت تحرشه بها

استوقف الشاب كُ.أُ. الآنسة سلوى يعقوب أبو الزمَطين في الشارع العام، وبهدلها ومسحَ بكرامتها الأرض، مؤكِّداً أنَّها بشعة وقبيحة أساساً ولا يمكن أن يفكر حتى بالنظر إليها دون رغبة في الهرب، بعد أن تجاهلته طوال الوقت رغم ملاحقته وتحرّشه المستمرّ بها.

وقال كُ.أُ. إنه لم يترك طريقة تحرّشٍ إلا وجرّبها معها “بحلقت بها مُفصّلاً جسدها من أعلى للأسفل، وصفرّت، وعضضتُ شفتاي في الاستراحة بين جملة الغزل والأخرى، حتى أنَّني تغزّلت بذكائها عسى أن تلين وتتحرَّك مشاعرها، إلا أنَّ عديمة الإحساس استمرَّت بالمشي ومعاملتي وكأنّني غير موجود”.

وأكَّد كُ.أُ. أنَّ سلوى لم تترك له خياراً غير بهدلتها أمام الجميع وتحجيمها “أنا قادرٌ على التحرّش بمئة فتاةٍ أخرى أفضل منها، ولن تجد من هو أفضل مني ليتحرَّش بها. ولتحمد الله أنَّني مهذّبٌ وتمكّنت من السيطرة على أعصابي، وإلا لكنت صفعتها في أماكن حسّاسة أو اغتصبها”.

وأشار كُ.أُ. إلى أنَّه ترك سلوى بعد انتهائه من بهدلتها قبل أن تحظى بفرصةٍ للردِّ عليه “ليس خوفاً من ردّة فعلها، وإنّما لأتركها تفكّر وتشعر بالندم على فعلتها وتتعلّم الدرس، والفرصة ماما تزال سانحة أمامها لتمرّ أمامي غداً، وأنا على أتم الاستعداد لمسامحتها، فصدري واسع وقلبي كبير، وسأتحرَّش بها مجدداً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أم تنقل السلطة من صحن صغير لصحن أصغر نظراً لتناول ابنها ملعقة منه

image_post

اضطرّت السيدة إنعام المهروَل لنقل السلطة من الصحن الصغير الذي وضعتها به بعد إنتهاء العائلة من الغداء وتناولهم معظم السلطة في الصحن الكبير، إلى صحنٍ أصغر حجماً، إثر تناول ابنها حمودة الصغير ملعقةً منها وعبثه بالتوازن بين حجم الصحن وكمية السلطة فيه.

وأكَّدت السيدة إنعام أنَّ من واجبها الحفاظ على النِّظام في المنزل “فالمساحة المحدودة للثلاجة لا تترك متسعاً لتجميع كلِّ بواقي الطعام من الوجبات التي أعددتُها خلال الأسبوع وتخزينها حتى تكفي لتشكيل وجبة بواقٍ نهايةَ الأسبوع، وعدم تحرّي الدقة في أحجام الصحون قد يملأ الثلاجة بشكل عشوائي فلا تتسع بعدها لكلّ تلك الأوعية”.

ورجّحت السيدة إنعام إنَّها كانت ستغيِّر الصحن بكل الأحوال حتى لو لم يشكِّل حجمه مشكلةً في الثلاجة “فعندما قام مقصوف الرَّقبة حمودة بتناول ملعقةٍ من السلطة، انزلقت قطعة بندورة على أحد أطرافه، وبالتالي اتّسخ، وأنا لا أقبل أن يُترك الطعام في صحنٍ متسخٍ في منزلي”.

وتؤمن السيدة إنعام أنَّ تناسق كميات السلطة مع الأطباق الموضوعة فيها لا يقلُّ أهميَّة عن ارتداء فستانٍ بمقاس مناسب “بما أنني لن أعرض نفسي لانتقادات أمّ سامح الشرشوحة إذا لم ينطبق عليَّ الفستان، لن أسمح لها بانتقاد ثلاجتي إذا زارتني وقامت بفتحها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يضطرّ لتأجيل موعد غراميّ ليقتل أخته بعد علمه بمواعدتها شاباً

image_post

اضطرّ الشاب لؤي شَبَطْ لتأجيل موعد غراميّ مع صديقته سميرة، بعدما تلقّى أثناء دخوله المطعم مكالمة من ابن عمِّه، أخبره فيها أنَّ شقيقته الكبرى تتواجد أمامه الآن، مع شابٍ غريبٍ، على الطاولة المقابلة، ما دفع لؤي، كأيِّ جنتلمان، للاعتذار من حبيبته وتأجيل موعدهما ريثما يذهب ويقتل أخته قبل انتشار الخبر وتحوّله لفضيحة.

وعبّر لؤي عن اشمئزازه ممّا رآه أمامه “قبضت على شقيقتي متلبّسة وهي تجلس على الكرسي المقابل للشاب. كانت تشرب القهوة أمامه كما لو أنّها في المنزل، بل ومرتاحة أكثر؛ تتبتسم وتناقش وتتحدث بطلاقة. ولم تكتفِ بالشاب فحسب، بل ابتسمت للنادل أيضاً، حتى النادل لم يسلم منها. فقمت على الفور بنزع تلك البسمة عن وجهها ووجه صديقها والنادل وبضعة أشخاص كانوا ينظرون إليها”.

وأكّد لؤي أنّه لم يكن ليتردد باتخاذ هذه الخطوة مهما كلّفه الأمر “رغمَ إفساد الحقيرة خطّتي التي أعمل عليها منذ أشهر وكلَّفتني ثلاث عزائم ودبدوب لأتمكّن من فتح موضوع الذهاب الى الشقة مع سميرة، لكن لا ضرر في بعض التضحيات مقابل غسل شرف العائلة، وكل ذلك يهون أمام تعب أمي بتنظيف المنزل من دمائها لو أنني أجّلت فعلتي بعد عودتي مساءً”.

من جانبه عبّر إبن العم، عن فخره بلؤي بعدما سلّم نفسه للسلطات كالأبطال وسط تلويح الحاضرين وإرسالهم القُبل له “لحقته إلى المخفر وأخذت له الحلاوة، ووعدته بالاتصال بسميرة و إفهامها ما جرى، لتعلم أنَّ صديقها شابٌ لُقطة لا يُعوّض، شريف يغارُ على عِرضه، وأنه يحبّها لدرجة ستدفعه لقتلها لو خرج من السجن ووجدها قد تركته وتعرّفت على غيره”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).