استوقف الشاب كُ.أُ. الآنسة سلوى يعقوب أبو الزمَطين في الشارع العام، وبهدلها ومسحَ بكرامتها الأرض، مؤكِّداً أنَّها بشعة وقبيحة أساساً ولا يمكن أن يفكر حتى بالنظر إليها دون رغبة في الهرب، بعد أن تجاهلته طوال الوقت رغم ملاحقته وتحرّشه المستمرّ بها.

وقال كُ.أُ. إنه لم يترك طريقة تحرّشٍ إلا وجرّبها معها “بحلقت بها مُفصّلاً جسدها من أعلى للأسفل، وصفرّت، وعضضتُ شفتاي في الاستراحة بين جملة الغزل والأخرى، حتى أنَّني تغزّلت بذكائها عسى أن تلين وتتحرَّك مشاعرها، إلا أنَّ عديمة الإحساس استمرَّت بالمشي ومعاملتي وكأنّني غير موجود”.

وأكَّد كُ.أُ. أنَّ سلوى لم تترك له خياراً غير بهدلتها أمام الجميع وتحجيمها “أنا قادرٌ على التحرّش بمئة فتاةٍ أخرى أفضل منها، ولن تجد من هو أفضل مني ليتحرَّش بها. ولتحمد الله أنَّني مهذّبٌ وتمكّنت من السيطرة على أعصابي، وإلا لكنت صفعتها في أماكن حسّاسة أو اغتصبها”.

وأشار كُ.أُ. إلى أنَّه ترك سلوى بعد انتهائه من بهدلتها قبل أن تحظى بفرصةٍ للردِّ عليه “ليس خوفاً من ردّة فعلها، وإنّما لأتركها تفكّر وتشعر بالندم على فعلتها وتتعلّم الدرس، والفرصة ماما تزال سانحة أمامها لتمرّ أمامي غداً، وأنا على أتم الاستعداد لمسامحتها، فصدري واسع وقلبي كبير، وسأتحرَّش بها مجدداً”.

مقالات ذات صلة