Skip to content

السفارات الأجنبية تشترط الحصول على تأشيرة للوصول إليها لتقديم طلب السفر لبلدانهم

أصدرت مجموعة من سفارات دول العالم الأوّل قراراً يُلزم الحالمين بتقديم طلب تأشيرة سفر لبلدانهم الحصول على تأشيرة وصول للسفارات قبل السماح لهم بالمجيء وتقديم طلباتهم.

وأفادت مصادر مطّلعة بأنّ الدول الأجنبيّة بصدد فتح سفاراتٍ لسفاراتها، لتقوم بمهمّة التعامل مع المواطنين المحليّين والنظر في أمرهم ورفض وصولهم السفارة، أو السماح لهم بذلك، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن القبول بدخولهم لا يعتبر مؤشّراً على أنهم سيحصلون على تأشيرة السفر.

وقال الدبلوماسي ملشن ترامادول إنّ هذا القرار سيعود بفوائد كبيرة على الجميع “لن يستهلك مُراجعونا الكُثر وقت وجُهد موظّفينا لرفض طلبات سفرهم ويشغلونهم عن المهام الأساسيّة الموكلة إليهم، مثل إدارة البلاد والتخطيط لمصيرها ومستقبلها وتوجيه الأوامر والتهديدات لمسؤوليها”.

وأضاف “بإمكان الراغبين بالسفر التعامل مع الأمر كتدريبٍ على كيفيّة تقديم الطلب الأصلي، والاعتياد على إجراءات تقديمها ودفع رسومها وتهيئة أنفسهم لتلقي الرفض، وهو ما سيُساعدهم على تقبّل الأمر الواقع، خصوصاً عندما تتقلص أحلامهم وأمنياتهم بالوصول إلى بلادنا إلى زيارة ربوع سفاراتنا فحسب”.

وأكّد ملشن أن القرار الجديد لن يقف عند حدود منح تأشيرات زيارةٍ للسفارات “سنقوم بمنح تأشيرات لجوء لمخيّمات نقيمها بجانب السفارات، ليقيموا فيها ويأخذوا دورات تجعلهم مؤهّلين لننظر في وجوههم”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

موظف يحث مديره على تحميل لعبة الحوت الأزرق لآثارها الإيجابية على إنتاجية الشركة

image_post

ألحَّ موظَّف الموارد البشريَّة عماد أبو شألَبُط على مديره بتحميل لعبة الحوت الأزرق، نظراً لآثارها الإيجابية على إنتاجية الموظفين وسعادتهم ورضاهم عن بيئة العمل ومستقبل الشركة بشكل عام.

وأكَّد عماد لمديره أنَّه سيلمس هذه التغييرات خلال بضعة أسابيع فقط “خصوصاً إذا استثمرت معظم وقتك في لعبها، لتستفيد من المساقات التعليميَّة ومقاطع الفيديو والدليل العملي المبسط لكيفيّة التصرّف في حياتك الشخصيّة، كالاستيقاظ في تمام الساعة الرابعة فجراً وبدء يومك بموسيقى هادئة فوق سطح منزلك، والتحدث مع خبيرٍ ممتازٍ يدلُّك على أنسب سبل التصرّف”.

وشدّد عماد على مديره ضرورة إنهاء اللعبة ليضمن تحقيق أكبر فائدة ممكنة “ستكون أفضل من مئة إم بي إيه تحصل عليها، وأفضل لنا من كلِّ هذه الدورات التي تُجبرنا على حضورها. عليك المضيِّ قدماً بها مطبِّقاً الخطوات جميعها حتى الخطوة الخمسين منها، تحديداً الخطوة الخمسون، أكملها، وإذا تمكنت من الاطّلاع عليها وتطبيقها قبل أوانها فسيكون ذلك إنجازاً لم يسبق لأحد أن قام به، إنهِ الخطوة الخمسين”.

وأشار عماد إلى أنَّه سيعمل على نشر اللعبة بين أقرانه وزملائه الموظَّفين “سأدلّ إليها هؤلاء الذين أحبّهم كثيراً وأتمنى لهم كل الخير، وأحثِّهم على لعبها أيضاً، وتحديداً إنعام التي أحبّها مع أنها ليست من نصيبي وحسن مراقب الدوام”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ناشط يحصل على تمويلٍ أجنبي لمشروع التوعية من مخاطر التمويل الخارجي

image_post

نجح الناشط نامر سُلَيق بالحصول على تمويلٍ أجنبي لدعم نشاطات مشروعه الهادف لتوعية الناس بمخاطر التمويل الخارجي، وضرورة الاعتماد على الموارد المحليّة وتنمية الاقتصاد الوطني للتحرّر من التبعيّة للأجانب.

وقال نامر إنّ فكرة المشروع راودته بعد استشراء ظاهرة الاعتماد على التمويل الأجنبي المشروط والمشبوه في الآونة الأخيرة “بتنا مرهونين للخارج ومُضطرّين للقبول بشروطهم وإملاءاتِهم التي تهدف لخدمة أجنداتهم الأنانية، فتراهم يموّلون مشاريع تهدف إلى تخفيف اعتماد بلادنا على مالهم كي يبقى مالهم لهم لوحدهم”.

وأكّد نامر أنّ للتمويل الأجنبيّ مخاطر كبيرة بدأ يشعر بها “رغم أنه يبدو للوهلة الأولى ذو فوائد، كحصولي على حوافز وأتعاب مرتفعة، فقد جعلني أبتعد عن العمل في الشركات والمؤسسات الوطنيّة التي لا تدفع لي بالقدر ذاته، ودفعني للانخراط بورشات عمل مكثّفة ومطوّلة بلا فائدة كان تضيع الكثير من الوقت والجهد والمال الذي كان من الممكن أن يذهب لأمورٍ أخرى أكثر فائدة”.

وأضاف  “كما لا يفل الحديد إلا الحديد، لن يقضي على التمويل الأجنبي إلا تمويل أجنبي مثله، لأن اقتصادنا أضعف من تمويل مشروع كبير كمشروعي هذا، ولا بدّ من الاعتماد على موارد ماليّة من الخارج لنردّ كيد الأجانب إلى نحرهم، ونصرف أموالهم على مُحاربتهم”.

كما أشار نامر إلى الطريقة التي تمكّن بها من إقناع الأجانب لمنحه التمويل “أرفقت بضعة بنود إضافية في آلية عمل المشروع تتضمّن دعايات ومناشير للترويج لمنتجات البلد المانحة، وتخصيص بعض الوقت خلال جلساتنا الحواريّة لتعريف الناس بنشاطات المؤسسّة المموّلة ودورها بتمويل المشاريع الطموحة في بلادنا لتعزيز التبادل الثقافي بيننا وبينهم”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).