موظف يحث مديره على تحميل لعبة الحوت الأزرق لآثارها الإيجابية على إنتاجية الشركة | شبكة الحدود

موظف يحث مديره على تحميل لعبة الحوت الأزرق لآثارها الإيجابية على إنتاجية الشركة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ألحَّ موظَّف الموارد البشريَّة عماد أبو شألَبُط على مديره بتحميل لعبة الحوت الأزرق، نظراً لآثارها الإيجابية على إنتاجية الموظفين وسعادتهم ورضاهم عن بيئة العمل ومستقبل الشركة بشكل عام.

وأكَّد عماد لمديره أنَّه سيلمس هذه التغييرات خلال بضعة أسابيع فقط “خصوصاً إذا استثمرت معظم وقتك في لعبها، لتستفيد من المساقات التعليميَّة ومقاطع الفيديو والدليل العملي المبسط لكيفيّة التصرّف في حياتك الشخصيّة، كالاستيقاظ في تمام الساعة الرابعة فجراً وبدء يومك بموسيقى هادئة فوق سطح منزلك، والتحدث مع خبيرٍ ممتازٍ يدلُّك على أنسب سبل التصرّف”.

وشدّد عماد على مديره ضرورة إنهاء اللعبة ليضمن تحقيق أكبر فائدة ممكنة “ستكون أفضل من مئة إم بي إيه تحصل عليها، وأفضل لنا من كلِّ هذه الدورات التي تُجبرنا على حضورها. عليك المضيِّ قدماً بها مطبِّقاً الخطوات جميعها حتى الخطوة الخمسين منها، تحديداً الخطوة الخمسون، أكملها، وإذا تمكنت من الاطّلاع عليها وتطبيقها قبل أوانها فسيكون ذلك إنجازاً لم يسبق لأحد أن قام به، إنهِ الخطوة الخمسين”.

وأشار عماد إلى أنَّه سيعمل على نشر اللعبة بين أقرانه وزملائه الموظَّفين “سأدلّ إليها هؤلاء الذين أحبّهم كثيراً وأتمنى لهم كل الخير، وأحثِّهم على لعبها أيضاً، وتحديداً إنعام التي أحبّها مع أنها ليست من نصيبي وحسن مراقب الدوام”.

ناشط يحصل على تمويلٍ أجنبي لمشروع التوعية من مخاطر التمويل الخارجي

image_post

نجح الناشط نامر سُلَيق بالحصول على تمويلٍ أجنبي لدعم نشاطات مشروعه الهادف لتوعية الناس بمخاطر التمويل الخارجي، وضرورة الاعتماد على الموارد المحليّة وتنمية الاقتصاد الوطني للتحرّر من التبعيّة للأجانب.

وقال نامر إنّ فكرة المشروع راودته بعد استشراء ظاهرة الاعتماد على التمويل الأجنبي المشروط والمشبوه في الآونة الأخيرة “بتنا مرهونين للخارج ومُضطرّين للقبول بشروطهم وإملاءاتِهم التي تهدف لخدمة أجنداتهم الأنانية، فتراهم يموّلون مشاريع تهدف إلى تخفيف اعتماد بلادنا على مالهم كي يبقى مالهم لهم لوحدهم”.

وأكّد نامر أنّ للتمويل الأجنبيّ مخاطر كبيرة بدأ يشعر بها “رغم أنه يبدو للوهلة الأولى ذو فوائد، كحصولي على حوافز وأتعاب مرتفعة، فقد جعلني أبتعد عن العمل في الشركات والمؤسسات الوطنيّة التي لا تدفع لي بالقدر ذاته، ودفعني للانخراط بورشات عمل مكثّفة ومطوّلة بلا فائدة كان تضيع الكثير من الوقت والجهد والمال الذي كان من الممكن أن يذهب لأمورٍ أخرى أكثر فائدة”.

وأضاف  “كما لا يفل الحديد إلا الحديد، لن يقضي على التمويل الأجنبي إلا تمويل أجنبي مثله، لأن اقتصادنا أضعف من تمويل مشروع كبير كمشروعي هذا، ولا بدّ من الاعتماد على موارد ماليّة من الخارج لنردّ كيد الأجانب إلى نحرهم، ونصرف أموالهم على مُحاربتهم”.

كما أشار نامر إلى الطريقة التي تمكّن بها من إقناع الأجانب لمنحه التمويل “أرفقت بضعة بنود إضافية في آلية عمل المشروع تتضمّن دعايات ومناشير للترويج لمنتجات البلد المانحة، وتخصيص بعض الوقت خلال جلساتنا الحواريّة لتعريف الناس بنشاطات المؤسسّة المموّلة ودورها بتمويل المشاريع الطموحة في بلادنا لتعزيز التبادل الثقافي بيننا وبينهم”.

مهاجر يعود إلى وطنه بعد اكتشافه أنَّ عليه العمل ليعيش في الغربة

image_post

اضطرّ المهاجر رمزي طَبْطَبيز للعودة إلى بلاده بعد اكتشافه أنَّ تأمين احتياجات العيْش بالغربة، حتى الأساسية منها، يتطلّب العمل بجدٍّ، حيث فوجئ بأنّ المال لا ينبت على الشجر هناك، ولا ترشّه البلدية في الشوارع كلّ صباح.

وأعرب رمزي عن خيبة أمله ببلاد الغربة التي ادّعى الكثير ممّن يعرفهم بأنّها أرض الأحلام “فلم تُعطني  الحكومة راتباً شهرياً لمجرّد إقامتي هناك، واضطررت لاستئجار منزلٍ بدلاً من تأميني بواحدٍ ضمن برنامجهم للتكافل الاجتماعي”.

وأضاف “استمرَّت الحال إلى أن شارف مالي على النفاد بعد فترة وجيزة، ما دفعني للتوجّه إلى الجهات المسؤولة حتى يعطوني راتبي الشهري، لكنَّهم رفضوا ذلك بعد أن أثبتت نتيجة الفحص الذي أجبروني على القيام به قدرتي على العمل، عندها أيقنت أنَّهم لا يهتمون إلا بعبيدٍ يخدمونهم ويفيدون اقتصادهم”.

وأكّد رمزي أنَّ فترة غربته أثبتت له مدى عظمة وطنه “هناك، أنا وحيدٌ بدون أبٍ أو أمٍّ أو عشيرة أو واسطةً تُدبّر لي شؤون حياتي دون عملٍ أو التزامٍ بالقانون، ومهما علت مراتبي سأبقى مُضطراً لبذل قصارى جهدي لأعيش، فحتى موظّفوهم الحكوميّون ومسؤولوهم يعملون كباقي الشعب”.

واعتبر رمزي ما يُشاع عن تطوّر وازدهار العالم الغربي وهماً وكذباً “لم أرَ طيلة فترة وجودي هناك روبوتات عملاقة تتكفّل بشؤون حياة الناس كما كانت تنشر صفحات الفيس بوك، تنظّف بيوتهم وتغسل ثيابهم وتأخذهم للاستحمام وتمضغ الطعام بالنيابة عنهم، بل أن الناس ملزمون بجمع أوساخهم بأنفسهم ورميها بالقمامة، ويفرزونها حسب نوعها كعمّال النظافة”.