ألحَّ موظَّف الموارد البشريَّة عماد أبو شألَبُط على مديره بتحميل لعبة الحوت الأزرق، نظراً لآثارها الإيجابية على إنتاجية الموظفين وسعادتهم ورضاهم عن بيئة العمل ومستقبل الشركة بشكل عام.

وأكَّد عماد لمديره أنَّه سيلمس هذه التغييرات خلال بضعة أسابيع فقط “خصوصاً إذا استثمرت معظم وقتك في لعبها، لتستفيد من المساقات التعليميَّة ومقاطع الفيديو والدليل العملي المبسط لكيفيّة التصرّف في حياتك الشخصيّة، كالاستيقاظ في تمام الساعة الرابعة فجراً وبدء يومك بموسيقى هادئة فوق سطح منزلك، والتحدث مع خبيرٍ ممتازٍ يدلُّك على أنسب سبل التصرّف”.

وشدّد عماد على مديره ضرورة إنهاء اللعبة ليضمن تحقيق أكبر فائدة ممكنة “ستكون أفضل من مئة إم بي إيه تحصل عليها، وأفضل لنا من كلِّ هذه الدورات التي تُجبرنا على حضورها. عليك المضيِّ قدماً بها مطبِّقاً الخطوات جميعها حتى الخطوة الخمسين منها، تحديداً الخطوة الخمسون، أكملها، وإذا تمكنت من الاطّلاع عليها وتطبيقها قبل أوانها فسيكون ذلك إنجازاً لم يسبق لأحد أن قام به، إنهِ الخطوة الخمسين”.

وأشار عماد إلى أنَّه سيعمل على نشر اللعبة بين أقرانه وزملائه الموظَّفين “سأدلّ إليها هؤلاء الذين أحبّهم كثيراً وأتمنى لهم كل الخير، وأحثِّهم على لعبها أيضاً، وتحديداً إنعام التي أحبّها مع أنها ليست من نصيبي وحسن مراقب الدوام”.

مقالات ذات صلة