ضاعف الشاب مروان طحين كميّة السجائر التي يُدخّنها يوميّاً، لتعينه على تحمّل الغلاء المعيشي الفاحش والضائقة الماليّة التي يمر بها.

وقال مروان إنّ التدخين هو خياره الأمثل لنسيان همومه والتأقلم مع حاله البائسة “لا أريد أن أصبح مثل أولئك الذين يفرغون غضبهم وكبتهم من غلاء الأسعار عبر الإفراط بتناول الطعام وشرب الكحول أو الاحتجاج على الحكومة، لأنّ التبعات الصحيّة المترتّبة على ذلك كزيادة الوزن ونسبة السكر بالدم وتشمّع الكبد أو كسر الأضلاع والأضراس في المعتقلات تفوق خطورة التدخين بكثير”.

وأضاف “بدأت أضاعف أعداد السجائر التي أدخّنها مع كُل موجة غلاء أو التزامات جديدة تُلقى على كاهلي، بدايةً كنت أستهلك علبة واحدة كلّ يومين، وعندما ساءت حالي تخلّيت عن شراء السجائر الغالية حتّى أستطيع بثمنها شراء كميّة أكبر من السجائر منخفضة الثمن التي تحتوي على نسب أعلى من النيكوتين والقطران تتناسب مع المرحلة الصعبة التي أمرّ بها”.

وأكد مروان حرصه بذات الوقت على عدم تدهور حالته الصحيّة “مع هذا الغلاء الفاحش والضرائب والرسوم وشحّ فرص العمل، لم يعد للمرء ما يخسره سوى عافيته وسلامة بدنه، لذلك أحرص على التدخين باستمرار لأبقى بمزاجٍ هادئ ولا أُصاب بالجلطة أو تصلّب الشرايين عندما أفكّر بالأمر”.

مقالات ذات صلة