أدرك الشاب نعيم الينابيع الحكمة من إيقاع حدّ قطع اليد على السارق، بعد تعرَّضه شخصياً للسرقة من أقرب الناس وأعزّهم إليه، صديق عمره ياسر هنيم، فَقَدَ على إثرها ولّاعته دون رجعة.

وقال نعيم إنَّه قضى أمسية جميلة برفقة ياسر “ولدى عودتي إلى المنزل، هممت بإشعال سيجارة أثناء متابعتي مسلسل السهرة، لأكتشف أنّ الحقير ياسر سرق ولّاعتي، وهو ما اضطرّني لإمضاء السهرة ذاهباً إلى المطبخ وعائداً منه، مُخاطراً بحرق شعر يدي وحواجبي بالنيران لأُشعل سجائري”.

وأوضح نعيم الآثار النفسية التي تصيب ضحايا سرقة الولّاعات “سُرق مني هاتفي سابقاً، وسيّارتي كذلك، لكن الأمر لم يكن بذات السوء؛ لأنّني كنت أخفّف على نفسي عندما أستلّ سيجارة من جيبي لأدخّنها وأشعلها ب.و.لّ.ا.ع.ت.ي”.

وأكَّد نعيم أنَّه كان يؤمن بحقّ اللصوص بحياةٍ طبيعية مع كامل أطرافهم، وأهميَّة إعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع عبر برامج توعوية إصلاحيَّة شاملة “ولكنني اكتشفتُ أنَّ ذيل هذا الكلب لن يستقيم أبداً، ولا بدَّ من قطع يديه حتى يتوقّف عن الإفساد في الأرض، وإفساد حياتي أنا شخصياً. ليست هذه المرة الأولى التي يسرق فيها ياسر ولّاعتي، ورغم محاولاتي المتكرّرة لإقناعه بالإقلاع عن عادته وزَجره ونَهره وصولاً لمقاطعته، إلّا أنه عاد مُجدّداً وسرقني”.

وأشار نعيم إلى إمكانية تطبيق المشرّعين قانون حمورابي إن لم يرغبوا باتّباع قواعد الشريعة “بإمكانهم تطبيق قانون حمورابي، العين بالعين والنار بالنار، وحرق السارق حيّاً ليُحسّ بالألم الذي يسبّبه للناس”.

 

مقالات ذات صلة