أمرَ رئيس الوزراء الاسرائيليّ بنيامين نتنياهو ببناء منظومة دفاع جوّي جديدة على هيئة قبّة كبيرة ومتماسكة من المراوح الحديديّة الضخمة تغطّي إسرائيل بأكملها، للتّصدي لأي جمعةِ غضبٍ أو مظاهرة ينظّمها الفلسطينيّون مستقبلاً ويحرقون فيها الكوشوك حتّى يدخل دخّانه بعيون قنّاصيه المساكين.

وأكّد بنيامين أن فائدة هذه القبة لن تقتصرَ على منع الدخان من الوصول إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة إسرائيل فحسب “بل ستمنع أي نَفَسٍ فلسطيني أو عربيّ من الوصول إلينا، وتنقّي الأجواء من انبعاثات الفلسطينيّين قدر الإمكان، فضلاً عن قدرتها على فرمِ أي فلسطينيّ تسوّل له نفسه العودة، وبتر أحلامِه بتحقيق ذلك”.

وأشار نتنياهو إلى أن كلفة هذه المنظومة ستكون مرتفعة للغاية “لكن الغالي يرخص لنا؛ أصدقاؤنا الأمريكيّون سيعطوننا بضعة مليارات من تلك التي أخذوها من السعودية، ومن المؤكد أنّ مقاولين من أبناء العمومة سيبعوننا إيّاها بأسعار تفضيليّة، فهم يحرِصون على تزويد إسرائيل بكافة احتياجاتها للبقاء والعيش برفاهيّة”.

من جانبهم، أوضح خبراء عسكريّون إسرائيليّون أنّ القبّة تستطيع اعتراض سحب الدخان من الأراضي الفلسطينية المحاذية لها أو من داخل الأراضي التي تسيطر عليها، حتى أنها مجهّزة للتعامل مع السحب القادمة من دول الجوار مهما بلغت ضخامتها وكثافتها، رغم تأكّدهم من عدم وجود أيّ شيءٍ منها مُوجّهٌ ضدهم. لا سحبٌ ولا دخّان ولا نار ولا هم يحزنون.

مقالات ذات صلة