نتنياهو يأمر ببناء قبّة من المراوح الحديديّة تمنع دخان الكوشوك المحترق من دخول الأراضي المحتلة | شبكة الحدود

نتنياهو يأمر ببناء قبّة من المراوح الحديديّة تمنع دخان الكوشوك المحترق من دخول الأراضي المحتلة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أمرَ رئيس الوزراء الاسرائيليّ بنيامين نتنياهو ببناء منظومة دفاع جوّي جديدة على هيئة قبّة كبيرة ومتماسكة من المراوح الحديديّة الضخمة تغطّي إسرائيل بأكملها، للتّصدي لأي جمعةِ غضبٍ أو مظاهرة ينظّمها الفلسطينيّون مستقبلاً ويحرقون فيها الكوشوك حتّى يدخل دخّانه بعيون قنّاصيه المساكين.

وأكّد بنيامين أن فائدة هذه القبة لن تقتصرَ على منع الدخان من الوصول إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة إسرائيل فحسب “بل ستمنع أي نَفَسٍ فلسطيني أو عربيّ من الوصول إلينا، وتنقّي الأجواء من انبعاثات الفلسطينيّين قدر الإمكان، فضلاً عن قدرتها على فرمِ أي فلسطينيّ تسوّل له نفسه العودة، وبتر أحلامِه بتحقيق ذلك”.

وأشار نتنياهو إلى أن كلفة هذه المنظومة ستكون مرتفعة للغاية “لكن الغالي يرخص لنا؛ أصدقاؤنا الأمريكيّون سيعطوننا بضعة مليارات من تلك التي أخذوها من السعودية، ومن المؤكد أنّ مقاولين من أبناء العمومة سيبعوننا إيّاها بأسعار تفضيليّة، فهم يحرِصون على تزويد إسرائيل بكافة احتياجاتها للبقاء والعيش برفاهيّة”.

من جانبهم، أوضح خبراء عسكريّون إسرائيليّون أنّ القبّة تستطيع اعتراض سحب الدخان من الأراضي الفلسطينية المحاذية لها أو من داخل الأراضي التي تسيطر عليها، حتى أنها مجهّزة للتعامل مع السحب القادمة من دول الجوار مهما بلغت ضخامتها وكثافتها، رغم تأكّدهم من عدم وجود أيّ شيءٍ منها مُوجّهٌ ضدهم. لا سحبٌ ولا دخّان ولا نار ولا هم يحزنون.

نتنياهو يشيد بالتظاهرات السلميّة التي تسمح لجيشه بقتل المزيد من الفلسطينيين دون تكبّد خسائر

image_post

أشاد مختار شعب الله المختار وبطل السلام والحرب والاحتلال والاستيطان، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالمظاهرات السلميَّة للفلسطينيين، داعياً إيّاهم للاستمرار بإعلان المزيدٍ منها خلال الفترة المُقبلة وإحياء يوم الأرض كلَّ يوم قرب الحدود الإسرائيليّة، حتى يتمكّن جيشه من الدفاع عن نفسه أكثر وقتل المزيد منهم بسلاسة ويسر.

وقال بنيامين إنَّ مظاهرات الفلسطينيين السلميَّة شكَّلت فرصةً ممتازة لرفع كفاءة دفاع الجيش الإسرائيلي عن نفسه “إذ لم يخرجوا دون أسلحةٍ أو سكاكين فحسب، بل لم يحملوا حتّى حجراً واحداً، وأقصى ما قاموا به كان حرق إطارٍ قديم. فضلاً عن أن عددهم الكبير وسيرهم البطيء قلَّل من فرص هروبهم ومكَّن قنّاصينا البواسل من إصابة الكثير منهم رغم إطلاقهم النَّار عشوائيّاً”.

وناشد بنيامين الفلسطينيين إعلان أربعة أو خمسة أيام أرضٍ إضافية “فمن خلالها نحقّق العدد المطلوب من القتلى الفلسطينيين، لنذكّرهم كل فترة من هو الزّعيم، ونوفّر ميزانياتٍ هائلة من الدعم الأمريكي المخصّّص لشنّ حروبٍ عليهم، واستغلال هذه الموارد في مناطق أخرى كالضفة أو الجولان”.

من جهته، انتقد الخبير العسكري الإسرائيلي، يائيل بنزونا، طريقة تعامل نتنياهو مع الاحتجاجات “لقد استهلك جهد القناصة والجنود بإطلاق الرصاص على المتظاهرين الفلسطينيين رغم أعدادهم الضخمة وتجمهرهم في مكان ضيّق، كان عليه إصدار أوامر بضربهم بالصواريخ والقنابل وإيقاع آلاف القتلى بدلاً من العدد الضئيل الذي أُحرز”.

حماس تستعرض ما لديها من ترسانة عسكريّة كافية لرد أيّ عدوان من أهالي قطاع غزة

image_post

أجرت حماس مناورةً عسكريّةً مهيبةً هي الأولى من نوعها في قطاع غزّة، استعرضت خلالها ما لديها من ترسانة عسكريّةٍ ضخمة كافيةٍ تماماً لردع أيّ عدوانٍ قد يشنّه أهالي قطاع غزّة ضدّها.

وقال النَّاطقُ باسم حماس إنّها كانت وستبقى على أُهبة الاستعداد لأيّ طارئ “فقبولُنا بدولةٍ فلسطينيّةٍ على حدود عام ٦٧ واستعدادنا للنظر بالاعتراف بحقّ إسرائيل بالوجود وجلوسنا بضع مرّات مع قيادات السُلطة خلال الفترة الماضية، لا يعني إطلاقاً أنّنا حِدنا عن نهجنا المقاوم وأصبحنا كفتح، بل على العكس تماماً، إرادةُ القتال ما تزالُ قويّةً لدينا، محافظين على طريقِ المقاومة المُسلّحة لتحرير فلسطين من العدوّ الصهيونيّ فور تطهيرها من خونة الداخل الذين يُعارضون نَهجنا المقاوم”.

وأكّد الناطق أنّ العروض العسكريّة ستصبح جزءاً أساسيّاً من استراتيجيّة المقاومة في المرحلة المقبلة “فكما أثبتنا سابقاً أننا قادرون على إطلاق الصواريخ والقذائف، ها نحن الآن نُثبت للقاصي والداني أنّ المقاومة باتت تمتلك كُل مقوِّمات الدولة والحكم من سلاح وجنود، وتستطيع إقامة عروضٍ عسكريّة كأيّ ميليشيا، محافظةً على النظام في قطاع غزّة دون الاعتماد على السُلطة”.

وأشار الناطق إلى أنّ المناورات ورغم عدم استهدافها إسرائيل بشكلٍ مباشر، إلا أنّها توجّه رسالةً تحدٍّ واضحة لها “ما دمنا نحشدُ كُلّ هذه الترسانة لنواجه أهالي قطاع غزّة الذين هُم أهلنا وأقاربنا وخزّاننا البشري، تخيّلوا ما الذي من الممكن أن نفعله بالصهاينة الأوباش؟”.