أعلنت المملكة العربية السعوديّة نيَّتها حفر قناةٍ على حدودها مع قطر، تفصل البلدين عن بعضهما البعض وتحوِّل شبه الجزيرة القطريَّة إلى جزيرة، علّها تطفو فوق المياه وتجرفها التيّارات بعيداً عن السعوديّة.

وقال الناطق باسم السعوديّة إنَّ قطر ستهيم على وجهها وحيدة في البحر”وتتوه بعيداً عن بلدنا الكبيرِ الذي احتضنها وتنعزل في عُرض الخليج العربي. وبإمكانها أن تذهب وتشبك نفسها مع حبيبتها وصديقتها إيران، أو تسبح بعيداً إلى رأس الرجاء الصالح ومنه إلى البحر الأبيض المتوسط لتلتصق بتركيا”.

وأشار النَّاطق إلى طرح عدَّة عطاءات لمشاريع مقترحة بعد فصلِ قطر “بإمكاننا بناءُ منتجعاتٍ وفنادق ومراكز سياحيَّة تغيظ القطريّين وتذكِّرهم بما خسِروه نتيجة ابتعادهم عنَّا، أو ننتظرُ إلى أن تجرفهم التياراتُ مسافةً كافية لنقرِّب إلينا حبيبتنا البحرين أكثر، أو ننقل جزيرتينا الجديدتين اللّتين اشتريناهما من مصر لنرتاح من النقّ والشكوى المستمرّة بخصوصهما”.

من جهته، أكَّد الخبير الجيولوجيّ السعودي المسؤول عن المشروع، الدكتور نوَّاف آل ترياسي، أنَّ فصل قطر سيشكّل درساً قاسياً لها “ستدرك حينئذٍ أنَّ ارتباطها ببلدٍ كبيرٍ كالسعوديَّة كان العامل الوحيد الذي حماها من الانجراف مع التيّارات وتأرجحها يميناً وشِمالاً، وقفزها إلى الأعلى والأسفل مع كلُّ موجةٍ ترتطم بها”.

ورجّح نوّاف اتخاذ بلاده إجراءات أخرى إذا لم تؤدِّ البحار الواجب “بأسوأ الأحوال، قد نضطرّ لتثبيت طوّافات سباحة حول قطر، ثمَّ نستعين بسواعد عبيدنا وهمّتهم لندفعها بعيداً عنا”.

مقالات ذات صلة