وبّخت السيِّدة عناية فدادين طفلها البالغ من العُمر أربع سنوات ونصف، حسنين بقلاوة، لفشله بتعلّم دخول الحمّام لوحده، رغم أنَّ أولاداً آخرين لا يمتلكون ربع ذكائه وشطارته وحربقته حقّقوا إنجازاتٍ أكبر بكثير، كالسيسي الذي تمكّن من دخول القصر الرئاسي، مرّتين بدلاً من مرّة واحدة.

وعبّرت عناية عن خيبة أملها بابنها “ظننتُ أنه سيكون طفلاً ذكياً مميزاً، خصوصاً أنَّه تعلّم الحبيَ قبل نجاح السيسي بدورته الانتخابيّة الأولى، وركّب مكعّبات الليغو قبل شهرين من انطلاق الانتخابات. لا أعلم سبب انتكاسته الآن، إلّا أنني ما زلت متفائلة أنه سيتحسّن ولن يترك أيّ طفل آخر يتفوّق عليه مُجدّداً”.

وأكّدت الأم لحسنين أن السيسي ليس أذكى أو أفضل منه “حتّى لو استطاع إخراج ما بداخله أمام العامة والكاميرات وأمّة من ١٠٠ مليون شخص والعالم أجمع دون أي تردّد أو حياء، لن تعجز أنت بالمقابل عن القيام بذات الفعل في غرفة مغلقة وبمساعدتي”.

وحثّت عناية ابنها على الإسراع بذلك “بالتأكيد لا يريد أن يتخلى ابن عمّه حمودة الصغير عن لبس الحفاضات أو يفوز السيسي بولاية جديدة وهو ما يزال يدخل الحمام برفقة والدته، فقد أصبح رجلاً، ويجب أن نعتمد عليه بتدبير شؤون المنزل”.

من جانبه، نصح خبير التربية المصري، عمرين جواميس، السيّدة عناية بالتوقّف عن زجر ابنها ومحاولة إجباره على دخول الحمّام لوحده “فإن فعلها بهذا العمر المُبكّر وجلس على المرحاض قد ترى الأجهزة الأمنيّة المصريّة في ذلك تهديداً للأمن القومي المصري، فتقوم باعتقاله قبل أن يكبر ويُفكّر بالجلوس مكان السيسي”.

مقالات ذات صلة