اضطرّت السيدة إنعام المهروَل لنقل السلطة من الصحن الصغير الذي وضعتها به بعد إنتهاء العائلة من الغداء وتناولهم معظم السلطة في الصحن الكبير، إلى صحنٍ أصغر حجماً، إثر تناول ابنها حمودة الصغير ملعقةً منها وعبثه بالتوازن بين حجم الصحن وكمية السلطة فيه.

وأكَّدت السيدة إنعام أنَّ من واجبها الحفاظ على النِّظام في المنزل “فالمساحة المحدودة للثلاجة لا تترك متسعاً لتجميع كلِّ بواقي الطعام من الوجبات التي أعددتُها خلال الأسبوع وتخزينها حتى تكفي لتشكيل وجبة بواقٍ نهايةَ الأسبوع، وعدم تحرّي الدقة في أحجام الصحون قد يملأ الثلاجة بشكل عشوائي فلا تتسع بعدها لكلّ تلك الأوعية”.

ورجّحت السيدة إنعام إنَّها كانت ستغيِّر الصحن بكل الأحوال حتى لو لم يشكِّل حجمه مشكلةً في الثلاجة “فعندما قام مقصوف الرَّقبة حمودة بتناول ملعقةٍ من السلطة، انزلقت قطعة بندورة على أحد أطرافه، وبالتالي اتّسخ، وأنا لا أقبل أن يُترك الطعام في صحنٍ متسخٍ في منزلي”.

وتؤمن السيدة إنعام أنَّ تناسق كميات السلطة مع الأطباق الموضوعة فيها لا يقلُّ أهميَّة عن ارتداء فستانٍ بمقاس مناسب “بما أنني لن أعرض نفسي لانتقادات أمّ سامح الشرشوحة إذا لم ينطبق عليَّ الفستان، لن أسمح لها بانتقاد ثلاجتي إذا زارتني وقامت بفتحها”.

مقالات ذات صلة