اكتشف الشاب حسن الإكليل طريقةً تساعده على تذكِّر حاصل ضرب العددين ٧ في ٨، بعد فشل محاولاته وتجاربه كلّها على مدار العقدين الماضيين.

وأكَّد حسن امتلاكه مخزوناً كبيراً من نتائج عمليات الضرب، رافضاً الاستهانة بقدراته العقليّة “أستطيع الإجابة خلال بضع ثوانٍ عن حواصل ضرب عمليّات حسابيّة كستة في أربعة أو خمسة في ثلاثة، حتى الأرقام الأكثر تعقيداً، والمتكونة من خانتين كاثني عشر ضرب اثنين، أو حتى أحد عشر ضرب أحد عشر”.

وأشار حسن إلى أنّ فشله بتذكّر ناتج ضرب ٧ × ٨ لطالما وضعه في مواقف محرجة “كموقف الصف الرابع عندما طلب مني الأستاذ كتابة النتيجة على السبورة، وكذلك في الجامعة حين تسبّب ذلك بقتل فرصي بإيقاع منال بحبّي بعدما أحرجني المُحاضر بالسؤال عينه. حتى عندما كنتُ في مطعمٍ مع أصدقائي وجاء وقت دفع الحساب. وكلَّما تحيّنت الفرصة لأثبت قدراتي الحسابية وحِفظي جدول الضرب، أقع فريسة هذين العددين اللعينيْن”.

ولدى سؤالنا حسن عن حاصل ضرب ٧ × ٨ لاختبار طريقته، سألنا إن كنّا فعلاً نرغب بمعرفة النتيجة “٧ في ٨ صحيح؟ هذه تحديداً العمليَّة الحسابية التي اكتشفت طريقةً لحلّها، طريقة مبدعة بالفعل. فهو نفس حاصل ضرب ٨ × ٧ لأنَّ الضرب عملية تبادلية كما نعلم، لم أنسَ ذلك منذ الصف الثالث. وحاصل ضرب  ٧ × ٨ رقمٌ ذو خانتين اثنتين، وهي عمليَّة يستصعبها كثيرٌ من الأشخاص، حتى في كِبَرهم، مع أنَّه لا عيب في نسيانهم أنَّه آها ٥٦. نعم ٥٦”.

وأضاف حسن أنَّ طريقته تتضمَّن بعض الحسابات بالفعل إلّا أنّها بديهية “إنَّ للرقم ٧ ثلاثة رؤوس، وإذا ضربنا عدد الرؤوس هذه بعدد الأرقام في عمليّتنا الحسابية، وهو اثنان، نحصل على الرقم ستة، وبما أنَّ السبعة هو الرقم الأصغر فبالتأكيد ستذهب هذه الستة إلى خانة الآحاد في الناتج. والعدد 8 بالأعداد العربية يكتب على شكل خمستين بالأرقام الهندية فوق بعضهما، حاصل جمعهما عشرة، وبما أنَّ الخمسة تأخذ شكل الدائرة، وقطر الدائرة قسمة نصف قطر الدائرة تساوي اثنين، والعشرة قسمة اثنين تساوي خمسة، وهي توضع في فئة العشرات بطبيعة الحال لأنَّ الثمانية أكبر من السبعة، فنحصل على جوابنا”.

مقالات ذات صلة