اضطرّ الشاب لؤي شَبَطْ لتأجيل موعد غراميّ مع صديقته سميرة، بعدما تلقّى أثناء دخوله المطعم مكالمة من ابن عمِّه، أخبره فيها أنَّ شقيقته الكبرى تتواجد أمامه الآن، مع شابٍ غريبٍ، على الطاولة المقابلة، ما دفع لؤي، كأيِّ جنتلمان، للاعتذار من حبيبته وتأجيل موعدهما ريثما يذهب ويقتل أخته قبل انتشار الخبر وتحوّله لفضيحة.

وعبّر لؤي عن اشمئزازه ممّا رآه أمامه “قبضت على شقيقتي متلبّسة وهي تجلس على الكرسي المقابل للشاب. كانت تشرب القهوة أمامه كما لو أنّها في المنزل، بل ومرتاحة أكثر؛ تتبتسم وتناقش وتتحدث بطلاقة. ولم تكتفِ بالشاب فحسب، بل ابتسمت للنادل أيضاً، حتى النادل لم يسلم منها. فقمت على الفور بنزع تلك البسمة عن وجهها ووجه صديقها والنادل وبضعة أشخاص كانوا ينظرون إليها”.

وأكّد لؤي أنّه لم يكن ليتردد باتخاذ هذه الخطوة مهما كلّفه الأمر “رغمَ إفساد الحقيرة خطّتي التي أعمل عليها منذ أشهر وكلَّفتني ثلاث عزائم ودبدوب لأتمكّن من فتح موضوع الذهاب الى الشقة مع سميرة، لكن لا ضرر في بعض التضحيات مقابل غسل شرف العائلة، وكل ذلك يهون أمام تعب أمي بتنظيف المنزل من دمائها لو أنني أجّلت فعلتي بعد عودتي مساءً”.

من جانبه عبّر إبن العم، عن فخره بلؤي بعدما سلّم نفسه للسلطات كالأبطال وسط تلويح الحاضرين وإرسالهم القُبل له “لحقته إلى المخفر وأخذت له الحلاوة، ووعدته بالاتصال بسميرة و إفهامها ما جرى، لتعلم أنَّ صديقها شابٌ لُقطة لا يُعوّض، شريف يغارُ على عِرضه، وأنه يحبّها لدرجة ستدفعه لقتلها لو خرج من السجن ووجدها قد تركته وتعرّفت على غيره”.

مقالات ذات صلة