أثبت الرئيس المصريّ السابق والحالي والمستقبلي، الفريق المشير بطل الأبطال، الطبيب الفيلسوف عبد الفتّاح البِرِنس السيسي، شرعيّة ونزاهة الانتخابات المصريّة، بعدما زوّرها ليرفع النسبة التي حصل عليها منافسه موسى موسى من صفر إلى ٢.٩٨٪.

وبحسب تسريباتٍ وصلت الحدود من الهيئة الوطنية للانتخابات، حصل موسى موسى على ثمانية أصوات “سبعةٌ منها أتت من أعداء موسى الذين حاولوا الإيقاع به عبر خداع المراقبين بأنّه وعائلته لم يصوّتوا للسيسي، بينما الثامن جاء من شخصٍ اضطرّ للتصويت لموسى بعد خسارته رهاناً أمام أصدقائه”.

من جهته، أكّد رئيس دائرة النزاهة في الهيئة الوطنية للانتخابات على ضرورة هذه الخطوة للحفاظ على أمن مصر “فبعد أنَّ خيّب المواطنون آمالنا ولم يشارك منهم سوى ٢٤ مليوناً، لم يكن ينقص المتربّصين بمصر وأمنها سوى حصول السيسي، مع أنَّه يستحق، على ١٠٠٪ من الأصوات ليقولوا إنَّها انتخابات مزورة”.

وأشار رئيس الدائرة إلى أنَّهم اكتفوا بمنح موسى موسى  ٢.٩٨٪ لا أكثر حفاظاً على سمعة السيسي “من المهين أساساً اضطرارنا لاتخاذ إجراءاتٍ كهذه، فما بالكم لو تركنا له ثمانين بالمئة من الأصوات فقط؟ ماذا سيقول عنه نظراؤه من الحكام المستبدّين العرب؟”.

مقالات ذات صلة