Facebook Pixel السيسي يثبت شرعيّة الانتخابات بتزويرها وإعطاء ٢.٩٨٪ من الأصوات لموسى موسى Skip to content

السيسي يثبت شرعيّة الانتخابات بتزويرها وإعطاء ٢.٩٨٪ من الأصوات لموسى موسى

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أثبت الرئيس المصريّ السابق والحالي والمستقبلي، الفريق المشير بطل الأبطال، الطبيب الفيلسوف عبد الفتّاح البِرِنس السيسي، شرعيّة ونزاهة الانتخابات المصريّة، بعدما زوّرها ليرفع النسبة التي حصل عليها منافسه موسى موسى من صفر إلى ٢.٩٨٪.

وبحسب تسريباتٍ وصلت الحدود من الهيئة الوطنية للانتخابات، حصل موسى موسى على ثمانية أصوات “سبعةٌ منها أتت من أعداء موسى الذين حاولوا الإيقاع به عبر خداع المراقبين بأنّه وعائلته لم يصوّتوا للسيسي، بينما الثامن جاء من شخصٍ اضطرّ للتصويت لموسى بعد خسارته رهاناً أمام أصدقائه”.

من جهته، أكّد رئيس دائرة النزاهة في الهيئة الوطنية للانتخابات على ضرورة هذه الخطوة للحفاظ على أمن مصر “فبعد أنَّ خيّب المواطنون آمالنا ولم يشارك منهم سوى ٢٤ مليوناً، لم يكن ينقص المتربّصين بمصر وأمنها سوى حصول السيسي، مع أنَّه يستحق، على ١٠٠٪ من الأصوات ليقولوا إنَّها انتخابات مزورة”.

وأشار رئيس الدائرة إلى أنَّهم اكتفوا بمنح موسى موسى  ٢.٩٨٪ لا أكثر حفاظاً على سمعة السيسي “من المهين أساساً اضطرارنا لاتخاذ إجراءاتٍ كهذه، فما بالكم لو تركنا له ثمانين بالمئة من الأصوات فقط؟ ماذا سيقول عنه نظراؤه من الحكام المستبدّين العرب؟”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إردوغان يهدّد بحذف اسم الشارع الذي تقع فيه السفارة الإسرائيليّة في أنقرة عن الوجود

image_post

هدّد الرئيسُ التُركيّ الخليفة العلمانيّ الأوَّل بديعُ الزمانِ وقاهرُ الغلمانِ رجب طيّب إردوغان، بإنزال أشدّ العقوبات بالإسرائيليين، وحذف اسم الشارع الذي تتواجد به السفارة الإسرائيليّة في أنقرة عن الوجود، ردّاً على جرائمهم بحقّ الشعب الفلسطيني.

وقال رجب إنّ جرائم الصهاينة تعاظمت في الآونة الأخيرة “فهم يظنّون أنَّ لا أحد بمقدوره لجمهم، فكثّفوا قتلَ الفلسطينيّين غير آبهين بخطاباتي المزلزلة، يحسبون أنّني لا أملك أوراق ضغطٍ عليهم لمجرّد عدم مقاطعتهم اقتصاديّاً أو دبلوماسيّاً أو منع سُيّاحهم من القدوم إلى تُركيا أو حظر سياحة الأتراك عندهم وعدم حشد إدانات مع المجتمع الدولي ضدهم أو دعم الفلسطينيّين بالمال والسلاح والتنديد بلجوئهم للعنف أو سحب دعوتي لحماس بالاعتراف بهم”.

وأكّد رجب أنَّ قراره سيُلحق أشدّ الضرر بإسرائيل “لن يصلوا إلى مقرّ سفارتهم بسهولة لأنَّهم لن يستطيعوا وصف عنوانها للسائق أو سيارة الأجرة بدقّة، فيتيهوا بشوارع أنقرة ويستهلكوا مزيداً من البنزين، وتزيد أعباء ومصاريف المواصلات على موظفيهم، ويتأخّروا على عملهم، وبذلك نتسبّب لهم بمعاناة يوميّة كتلك التي سبّبوها للشعب الفلسطيني”.

وحذّر رجب إسرائيل من اتخاذه إجراءات تصعيديّة أشدّ وطأة من تغيير إسم شارع السفارة إذا ازداد عدد القتلى الفلسطينيين عن العشرة آلاف “حينها، قد نضطرّ لإنزال عقوبة كتلك التي أنزلناها بالإمارات ونغيِّر اسم الشارع إلى شارع حماس أو شارع فلسطين”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

نتنياهو يشيد بالتظاهرات السلميّة التي تسمح لجيشه بقتل المزيد من الفلسطينيين دون تكبّد خسائر

image_post

أشاد مختار شعب الله المختار وبطل السلام والحرب والاحتلال والاستيطان، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالمظاهرات السلميَّة للفلسطينيين، داعياً إيّاهم للاستمرار بإعلان المزيدٍ منها خلال الفترة المُقبلة وإحياء يوم الأرض كلَّ يوم قرب الحدود الإسرائيليّة، حتى يتمكّن جيشه من الدفاع عن نفسه أكثر وقتل المزيد منهم بسلاسة ويسر.

وقال بنيامين إنَّ مظاهرات الفلسطينيين السلميَّة شكَّلت فرصةً ممتازة لرفع كفاءة دفاع الجيش الإسرائيلي عن نفسه “إذ لم يخرجوا دون أسلحةٍ أو سكاكين فحسب، بل لم يحملوا حتّى حجراً واحداً، وأقصى ما قاموا به كان حرق إطارٍ قديم. فضلاً عن أن عددهم الكبير وسيرهم البطيء قلَّل من فرص هروبهم ومكَّن قنّاصينا البواسل من إصابة الكثير منهم رغم إطلاقهم النَّار عشوائيّاً”.

وناشد بنيامين الفلسطينيين إعلان أربعة أو خمسة أيام أرضٍ إضافية “فمن خلالها نحقّق العدد المطلوب من القتلى الفلسطينيين، لنذكّرهم كل فترة من هو الزّعيم، ونوفّر ميزانياتٍ هائلة من الدعم الأمريكي المخصّّص لشنّ حروبٍ عليهم، واستغلال هذه الموارد في مناطق أخرى كالضفة أو الجولان”.

من جهته، انتقد الخبير العسكري الإسرائيلي، يائيل بنزونا، طريقة تعامل نتنياهو مع الاحتجاجات “لقد استهلك جهد القناصة والجنود بإطلاق الرصاص على المتظاهرين الفلسطينيين رغم أعدادهم الضخمة وتجمهرهم في مكان ضيّق، كان عليه إصدار أوامر بضربهم بالصواريخ والقنابل وإيقاع آلاف القتلى بدلاً من العدد الضئيل الذي أُحرز”.