رفضت السيِّدة اعتماد بهيج مطالبات عددٍ من جاراتها بالتعامل مع عاملة منزلها برفقٍ واحترام، رغم عدم تدخّلها سابقاً بأساليب استخدامهنّ لمقتنياتهنّ من غسالات ومكانس ومعدات المطبخ وأدوات التنظيف.

واستهجنت اعتماد حشر جاراتها أنوفهنّ في خصوصيَّاتها “فأنا لم أعترض قطُّ على خشونة تعاملهنّ مع ممتلكاتهنّ من غسالات وثلاجات وجلّايات صحون، رغم حساسيَّتها وتطوّرها ومنشئها المحترم كاليابان وألمانيا، على عكس تلك الخادمة”.

ورجّحت اعتماد أنَّ الادعاء بمراعاة حقوق الإنسان ليس الدافع الحقيقي وراء اعتراضهنّ على طريقة تعاملها مع العاملة “في الغالب هنَّ يغرن منّي ومن دلال زوجي الذي اعتاد إهدائي الخادمات بكلِّ مناسبة ليضمن راحتي من أعباء المنزل وتفرّغي للاعتناء بنفسي والذهاب للجيم، في حين تعمل تلك الشرشوحات كالخادمات ليلاً نهاراً وتفوح منهنَّ رائحة الثوم والبصل ومساحيق الغسيل”.

وأضافت “كما يقول المثل، خيراً تفعل شراً تلقى، فناكرات الجميل يتصرّفن وكأنّني لم آمر خادمتي بتلميع منازلهنّ عندما أزورهنّ وأجد منازلهنّ بحالةٍ سيّئة، أو أجعلها تعدُّ لهنّ الطعام والحلويات والقهوة والشاي وتعتني بأطفالهنّ عندما يزرنني”.

مقالات ذات صلة