هدّد الرئيسُ التُركيّ الخليفة العلمانيّ الأوَّل بديعُ الزمانِ وقاهرُ الغلمانِ رجب طيّب إردوغان، بإنزال أشدّ العقوبات بالإسرائيليين، وحذف اسم الشارع الذي تتواجد به السفارة الإسرائيليّة في أنقرة عن الوجود، ردّاً على جرائمهم بحقّ الشعب الفلسطيني.

وقال رجب إنّ جرائم الصهاينة تعاظمت في الآونة الأخيرة “فهم يظنّون أنَّ لا أحد بمقدوره لجمهم، فكثّفوا قتلَ الفلسطينيّين غير آبهين بخطاباتي المزلزلة، يحسبون أنّني لا أملك أوراق ضغطٍ عليهم لمجرّد عدم مقاطعتهم اقتصاديّاً أو دبلوماسيّاً أو منع سُيّاحهم من القدوم إلى تُركيا أو حظر سياحة الأتراك عندهم وعدم حشد إدانات مع المجتمع الدولي ضدهم أو دعم الفلسطينيّين بالمال والسلاح والتنديد بلجوئهم للعنف أو سحب دعوتي لحماس بالاعتراف بهم”.

وأكّد رجب أنَّ قراره سيُلحق أشدّ الضرر بإسرائيل “لن يصلوا إلى مقرّ سفارتهم بسهولة لأنَّهم لن يستطيعوا وصف عنوانها للسائق أو سيارة الأجرة بدقّة، فيتيهوا بشوارع أنقرة ويستهلكوا مزيداً من البنزين، وتزيد أعباء ومصاريف المواصلات على موظفيهم، ويتأخّروا على عملهم، وبذلك نتسبّب لهم بمعاناة يوميّة كتلك التي سبّبوها للشعب الفلسطيني”.

وحذّر رجب إسرائيل من اتخاذه إجراءات تصعيديّة أشدّ وطأة من تغيير إسم شارع السفارة إذا ازداد عدد القتلى الفلسطينيين عن العشرة آلاف “حينها، قد نضطرّ لإنزال عقوبة كتلك التي أنزلناها بالإمارات ونغيِّر اسم الشارع إلى شارع حماس أو شارع فلسطين”.

 

مقالات ذات صلة