Skip to content

حكومة دبي تُطلق صفحة “دبي تتكلّم بالعربي”

أعلنت حكومة دبي إطلاق صفحة “دبي تتكلم بالعربي” عبر كافة وسائل التواصل الاجتماعي، لمخاطبة الأقليّة العربية المقيمة على أراضيها من مهاجرين ووافدين وعبيد، أسوةً بالدول الأجنبية الأخرى التي قامت بإطلاق صفحاتٍ ناطقة بالعربيّة.

وقال مدير الصفحة، السيد أليكساندر كاوبات، إنَّه بات من الضروري إيجاد سبلٍ جديدة للتواصل مع الأقليات العربيَّة في دبي أو أولئك الساعين للهجرة إليها “ستشكل الصفحة فرصة مميّزة لمدّ جسور التواصل بين مدينتنا وشعوب العالم الثالث التي يشكّل العرب جزءاً مُهمّاً منها، خصوصاً في ظل امتداد العلاقة التاريخية بينهم وبين إمارتنا منذ فجر التاريخ إلى حين اكتشاف البترول”.

وأكَّد السيد أليكساندر أنَّ إدارة المشروع حاولت توظيف العرب للعمل على الصفحة في بادئ الأمر “إلَّا أنَّهم طالبوا بأيّام إجازة وراحة وساعات عملٍ محدودة، فضلاً عن رواتب مرتفعة تتجاوز المئتي دولارٍ شهرياً، وهو ما اضطرّنا لتعليم بعض الآسيويّين اللغة العربية وتسليمهم إدارتها وتعيين خبير مواقع تواصل بريطانيٍّ للإشراف عليهم”.

وكانت الصفحة قد استهلّت أولى منشوراتها بالترحيب بالضيوف العرب (ما عدا القطريّين) وأرفقت لهم نشرة تعليمية تُرجمت فيها بعض المصطلحات اليومية على غرار كيف تقول مرحباً للمواطن بأدب، ومعلوماتٍ عن أهم منجزات دبي الثقافية في المنطقة، وصورٍ توضيحيّة لأكثر وسائل النقل العام جلباً للأموال لخزينة المدينة، وما هي الأمور التي عليك التغاضي عنها إذا رأيتها، وأبرز الفروقات بين العبد الآسيوي ونظيره الإفريقي.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

نقاش بين شابين ينتهي

image_post

مراسل الحدود لشؤون الظواهر النادرة – علول غبرائيل

انتهى نقاشٌ بين الشابّين رشيد كمّولة وسليم الورد في أحد المقاهي الشعبية. نعم، انتهى بكلّ بساطةٍ، هكذا، وكأنَّهما لم يتشاجرا قبل مدّة قصيرة، ويهدّدا بلعن اليوم الذي ولد فيه الآخر، ويرفعا المسدّسات على بعضهم البعض.

وبحسب شاهدٍ عيان من روّاد المقهى، حضر الشابّان بتمام الساعة ٧:٠٨ مساء أمس رفقة أصدقائهما “وباشروا تدخين الشيشة ولعب الورق بكلِّ ملل، واستمرَّ ترقُّبنا حتى اللعبة الثالثة حينما أنقذ سليم الموقف بنطقه كلمة سوريا”.

وبعد نقاش لم يتعدَّ خمس ساعات. صمت قليلا الحياء، ما أثار تساؤلات مرتادي المقهى عمّا إذا كان الشباب قد اتفقوا، لكن أكّدا أنَّ ذلك لم يحصل. فاطمأنّ الناس، وتساءلوا مجدّداً إذا ما كانا يريدان نقل النقاش إلى الخارج ليُري كلٌّ منهم الآخر أن ساعداه لا يقلّان قوة عن لسانه، فأجابا بالنفي. مما دفع مجموعة أخرى للسؤال عن سبب توقّفهما، ليجيب هذان المُتعجرفان أولاد الماما والبابا مّمن يعتقدون أنفسهم خريجي هارفرد أنّهما “اتّفقا بأن يختلفا”.

من جهته، أعرب صاحب المقهى عن قلقه من احتماليّة انتشار سلوك الشابين بين باقي روّاد المقهى “رغم امتناني لعدم تكسيرهما الكثير من الطاولات والكراسي، إلّا أنَّ انتهاء السهرات الجداليّة خلال ساعاتٍ بدل استمرارها لبضعة أيّام يُفقد مرتادي المقهى الرَّغبة بالقدوم في اليوم الذي يليه لاستكمال النقاش والتوسّط بين طرفيّ النزاع للإصلاح بينهما”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يطمئن لصِحَّة كل المعلومات الواردة في مقال نظراً لكتابته بالإنجليزيَّة

image_post

اطمأنَّ الشاب عمر زمّير لصحة كافَّة المعلومات الواردة في مقالٍ علميٍّ قرأه على موقع فيسبوك، نظراً لأنَّه منشورٌ في صفحة أجنبيَّة وباللغة الإنجليزيَّة، وهو ما يجعله مصدراً موثقاً بالتأكيد.

وأشار عمر إلى إنَّه شكَّك بادئ الأمر في محتوى المقال الذي يتحدِّث عن حقيقة أنَّ الأرض مسطّحة وأنَّ كل ما ذكرته ناسا وباقي وكالات الفضاء كذب في كذب “لكنّني تذكَّرتُ أنَّ المقال مكتوبٌ باللغة الإنجليزيَّة، وهو ما دفعني لإعادة النَّظر بمعتقداتي، فهؤلاء الأجانب يفهمون ما يقولون وهم أهل العلم والحضارة، وهو ما يثبت قطعاً صحَّة هذه المعلومات وخلوِّها من الأخطاء”.

وأوضح عُمر أنَّه دائماً ما يقرأ المقالات باللغات الأجنبيَّة نظراً للراحة التي توفِّرها “لا أحتاج للتحقق من المصادر الإنجليزية وتدقيق المعلومات التي كتبها وصاغها أحفاد آينشتاين وغاليليو ونيوتن كما أفعل مع المقالات العربيَّة، كما أنَّها تريحني من عناء ترجمتها عند نقل الاقتباسات منها ونشرها على صفحتي في الفيسبوك لأثبت للناس ثقافتي الواسعة”.

وأكّد عمر أنَّه لا يواجه أيَّة مشاكل مع المقالات التي تناقض بعضها طالما أنَّها مكتوبة بالإنجليزيَّة “أركِّب الأفكار المطروحة في الموضوع الأول على أفكار الموضوع الثاني وأوفّق بينهما، وأتبناهما معاً”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).