شاب يحصل على شهادة في علم الاجتماع ليتفرغ لمشاهدة مسلسلاته المفضلة | شبكة الحدود

شاب يحصل على شهادة في علم الاجتماع ليتفرغ لمشاهدة مسلسلاته المفضلة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تمكّن الشاب مهنَّد أبو العلب من الحصول أخيراً على شهادة في علم الاجتماع بعد خمس سنواتٍ قضاها في الجامعة بين مشاريعٍ وامتحانات ومدرِّسين، ليتفرَّغ أخيراً لإشباع شغفه وتحقيق طموحاته بمشاهدة مسلسلاته المفضلة بكل مواسمهما وأجزائها وإعاداتها، حلقةً بحلقة.

وقال مهنَّد أنَّه انتظر بفارغ الصبر تخرّجه ليتمكن من كسر النمط الذي  فرضته الجامعة على حياته “بينما كانت الضغوطات الجامعيَّة تحرمني فرصة العمل على تنمية مهاراتي وتقوية ذاتي، فاقت الحياة العمليَّة أكثر توقَّعاتي وطموحاتي تفاؤلاً، إذ لم أتخيَّل أبداً أنَّني سأتمكن من تحقيق حلمٍ كاملٍ من عشرين حلقة في يومٍ واحد”.

وأكّد مهنَّد أنَّ البطالة تعلِّم المرء كثيراً من الدروس المهمة “إذ تعلّمت مبادئ السياسة والحياة الجنسية من مسلسل جيم أوف ثرونز، كما أنّ مسلسل بريزون بريك يُثبت أهميَّته في الحياة اليوميَّة إذا ما تراكمت عليّ فواتير الكهرباء والقروض قبل العثور على عمل، ورُفعت عليَّ دعاوى أودت بي إلى السجن”.

وأشار مهنَّد إلى كثيرٍ من التحديات ما زالت تحول دون استمراره بتحقيق الحلم واحداً تلو الآخر “عليَّ إيجاد مصدر دخلٍ أسدّد من خلاله فاتورة الإنترنت الذي هدَّد والدي بفصله، كما أنَّ عدد المسلسلات العظيمة محدود؛ ما قد يضطرّني آسفاً لمشاهدة مسلسلات تافهة أو حتى آنمي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شابٌ يؤكّد أنه ليس عاطلاً عن العمل وإنّما رياديّ أعمال

image_post

أكَّد الشاب مؤمن المِه أنَّه لا لا لا، ليس عاطلاً كما يُهيّأ لكم، وإنَّما رياديّ أعمالٍ ناجحٍ يسعى لتحقيق نجاحاتٍ مهنيّة كبيرة، يسير من خلالها بخطىً ثابتة ليصبح مارك زكربيرغ الثاني.

وقال مؤمن إنَّه يسعى لحلِّ مشاكلَ عدّة تعيق تطوير تطبيقات عدّة من شأنها تحويله لمليونير “لكن لم أجد بعدُ مصمّماً جرافيكياً يفهم ما أقصده تماماً حول شكل وتصميم التطبيقات، ولا مبرمجاً فذّاً يستوعب حجم الإبداع في أفكاري ليقبل العملَ مجّاناً مقابل حصّة بالشركة التي سأؤسّسها”.

وأضاف “إن كان من معارفكم شخصٌ تحبّونه، أرجو إخباره عن حاجتي له علَّه يصبح مليونيراً مثلي”.

وشدّد مؤمن على ضرورة تغيير والده وجهة نظره المشكّكة والمستخفّة به وبأصدقائه الرياديّين “فكما قال الدكتور رمزي في ورشة عمل صعود سلَّم النجاح خطوة بخطوة التي حضرتها الأسبوع الماضي بسعرٍ ممتاز، نحن الرياديّون قادة اقتصاد البلاد والزيوت التي تزيد مرونة عمل محرّكاته، وعلى والدي إدراك أنّ عدم امتلاكي وظيفة تقليديَّة أو مكتب أو شركة واستدانتي المال دوماً من الأصدقاء والبنوك لا تعدو كونها تضحياتٍ آنيّة وضروريّة لأصل القمة”.

وأشار مؤمن إلى عدة إجراءاتٍ جديَّة اتّخذها من شأنها تغيير تصوّر الناس عنه “فضلاً عن استخدامي اللغة الإنجليزيَّة، أبحث الآن عن بنك آخر يعطيني قرضاً أشتري به حاسوب آبل الجديد بخاصية لوح اللّمس”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يكسر حصّالته التي جمع بها المال منذ الطفولة ليجد ما يكفي لشراء حصّالة

image_post

مراسلة الحدود نيفين خُربطلي

كَسَر الشاب مهيب بلبوط حصّالته أخيراً، بعد عقودٍ قضاها بجمع مصروفه وعيديّاته وما تبقّى من رواتبه، ليكتشف أنَّ المال الذي بداخلها لا يكفي إلا لشراء حصّالة مماثلة لها تماماً.

وأكّد مهيب أنّه قام بخطوة كسر الحصالة بعد تأجيلها عدّة مرّات خلال حياته “في البداية بدأت جمعَ المال في الحصالة لأتمكّن من شراء دراجة هوائيّة وبعض القصص المصوّرة، إلا أنّ ارتفاع أسعار شطائر الفلافل في المدرسة والإتاوة التي فرضتها والدتي على عيديّاتي حالاً دون تجميع مبلغٍ كافٍ. عندها أجّلت موعد كسرها حتى أوفّر ثمن لعبة الليغو، فارتفعت أسعار البترول وانخفضت العملة ومعها مصروفي الشهريّ”.

وأضاف “استمرّت هذه الحال إلى أن كبرت وتوظّفت في إحدى الشركات، وترقّيت أربع مرّات على مدار السنين لأتمكّن من الحصول على راتبٍ شهريّ يمكنني من وضع بعض الفكّة داخلها نهاية كل شهر”.

واعتبر مهيب نجاحه في شراءِ حصالةٍ جديدة إشارةً من السماء “فقد كان المبلغ كافياً تماماً لشراء حصّالة جديدة، ومعنى ذلك أنّ بإمكاني تكرار العمليّة مرة أخرى، فإذا حالفني الحظّ بدخلٍ جيّدٍ في العقود القادمة، سأنجح طبعاً في شراء واحدةٍ أخرى”.