ضربت الحكومة مثلاً للمواطنين حول أفضل طرق ترشيد استهلاك الطاقة والتخفيف من فاتورة الكهرباء عبر قطعها عن خمسة أحياء شعبيّة وشارعيْن رئيسيّيْن مزدحميْن بالسكان.

وقال المسؤول عن إدارة قطع التيّار في وزارة الكهرباء، السيّد مصطفى سلاليم، إنّ الحكومة بادرت لأن تكون سبّاقة بتوفير الكهرباء بنفسها بعد فشل المواطنين بالتأثّر بحملات التوعية “ارتأينا التصدّي لمهمة التوفير بدلاً عنهم عبر إجبارهم على التأقلم مع الظلام؛ فهم تعوّدوا على البذخ والدلال وما زالوا يُهدرون الطاقة بشكل يوميّ على الثلّاجة والغسّالة والتلفاز والإضاءة”.

وأكّد سلاليم أنّه وعلى عكس ما اعتقد المواطنون، الانقطاع لم يكن نتيجة خللٍ فنيٍّ على الإطلاق “نحن نعرف تماماً ما الذي نفعله، ولا نستطيع المجازفة بانقطاع الكهرباء عن مبانٍ أساسيّة حيويّة في البلاد مثل بيت معالي وزير الطاقة أو نادي الغولف المفضَّل لديه. لذا ننصح المواطنين باستغلال الأمر والنوم باكراً ليستيقظوا بكامل نشاطهم وحيويّتهم للعمل في اليوم التالي”.

وأضاف “بإمكان المواطن أن يأخذ العبر من ما قامت به حكومته في كل نواحي حياته، فيتعلّم كيف يكون حازماً وصاحب قرار، ويضبط نفقات بيته بكفاءة، من خلال قطع المصروف عن أولاده لأنّه يعلم كما نعلم أنّه لا يلزمه، أو تقنين كميّات الطعام التي تأكلها عائلته لأنّهم يأكلون أكثر من حاجتهم”.

مقالات ذات صلة