مباريات الفيصلي والوحدات تحصل على تصنيف ١٨+ من قبل المرئي والمسموع | شبكة الحدود Skip to content

مباريات الفيصلي والوحدات تحصل على تصنيف ١٨+ من قبل المرئي والمسموع

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قررت الهيئة العليا للمرئي والمسموع ضم مباريات كرة القدم الأردنية إلى فئة برامج البالغين +١٨. ويأتي هذا القرار بعد كم الشتائم في المباراة الأخيرة بين الوحدات والفيصلي، والتي كادت أن تتحول بالفعل إلى أحد أفلام +١٨ لولا نعمة الأمن والأمان التي لا تضيع الحكومة فرصةً لتذكيرنا بها.

من جهته أكد اتحاد كرة القدم الأردني رفضه لهذا القرار، مشيراً إلى أن “شتائم الأصول والمنابت والأم والأخت هي من طبيعة شعبنا المسالم وروحه الرياضية، يبدو أن إتحاد القدم الدولي وهيئة المرئي والمسموع قد فهموا هذه الهتافات والشتائم بالطريقة الخطأ”.

وعلى الفور، تم سحب تصريح الإتحاد بعدما وجه مراسل الحدود هيثم كندورة سؤالاً للمتحدث عما إذا كان متأكداً من أن تعبير “** ****” يمكن أخذه بالروح الرياضية، الأمر الذي تسبب بإعتداء هيئة المرئي والمسموع وإتحاد كرة القدم واللاعبين والجمهور معاً على مراسلنا.

ويعاني كندورة الآن من ارتجاج في الدماغ وضلع مكسور وكدمات في معظم أنحاء جسمه، إلا أنه تمكن من استيعاب جميع الضربات والشتائم بالروح الرياضية التي تحدث عنها الإتحاد سابقاً.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

بناء منصة امام منصة الجمهور الأوروغواني لتشجيع مشجعات الأوروغواي

image_post

قامت الهيئة الإدارية لستاد عمان الدولي ببناء منصة جديدة أمام منصة تشجيع الاوروغواي لتشجيع المشجعات الأخّاذات ومساعدتهن على القيام بدورهن بكفاءة. ويتعرض المنتخب الأردني لمنافسة حادة على الجمهور الذي يتوجه إلى الستاد دعما لمشجعات الأوروغواي.

وقد نوهت اللجنة أن المشجعات سيصلن الى كراسيهن عن طريق سلسلة من الأنفاق السرية المسلحة التي تم بناؤها بالتعاون مع مهندسي أنفاق حماس والكارتيل المكسيكي، وتم بناء هذه الإنفاق لحماية المشجعات مما قد يتعرضن له من صدمة ثقافية، خاصةً إذا تمكن أبو سائد النمس ورفيق دربه الدح أبو العنين من الوصول إلى المنصة.

.ونوه مدير الستاد أنه لن يتم بناء منصة مقابلة للمنصة لتشجيع مشجعي مشجعات المنتخب

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يتبرع بخطيبته كمشجعة لفريق القدم الأردني

image_post

قام الشاب عامر القرن بالتبرع بخطيبته دعماً لمنتخب النشامى الذي سيلاقي منتخب الأوروغواي غداً الأربعاء. وبحسب الشاب فإن هذه الخطوة “تأتي تشجيعاً للفريق الأردني، فهو في أمس الحاجة إلى مشجعة مثل سمية”. وتعقيباً على سؤال مراسلنا، أكد القرن أن “سمية لا تتمتع بصوت حاد سيسمعه اللاعبون من وسط الستاد فحسب،لكنها ستكسر عيون كل مشجعات الأعداء بنظراتها الحادة والحارقة”.

وبحسب خبير الحدود الرياضي، فإن العديد من المواطنين قد يقومون بنفس الشيء في محاولة منهم للتخلص من خطيباتهم الحسناوات، على الأقل لتلك الساعتين ليتمكن الشبان من مشاهدة المباراة على خير دون مكالمات “الاطمئنان” وجمل “انت بتحب اللعبة ولا انا أكثر”.

يذكر أن جميع المؤشرات تدل على خسارة منتخب الأوروغواي الأكيدة والمحتمة، خاصة مع تخوف لاعبي الأوروغواي من تسجيل الأهداف لما قد يعود ذلك عليهم بشفرات في الوجه أو غزوات من قبل المشجعين. ويسود شعور عارم بالتناقض وسط أجواء المشجعين الأردنيين، إذ ورغم الإنتصار الأكيد، لا يحتمل قلب أحد رؤية مشجعات الأوروغواي الحسناوات في حالة من خيبة الأمل أو البكاء.