Skip to content

شاب يشتري معجون أسنان أملاً باستعماله لموعد غرامي

مراسل الحدود – إبراهيم حسن

اشترى الشاب لامع العطايري معجون أسنان مع فرشاة، تحسّباً لأن يلزمه في يومٍ من الأيام لتنظيف الطعام المتراكم بين أسنانه إن حالفه الحظُّ وتمكَّن من الخروج في موعدٍ غرامي مع إحدى الفتيات.

وأكَّد لامع أنَّ الإنسان منّا لا يعلم متى تستدعي الحاجة استخدام منتجٍ كمعجون الأسنان “ذات مرَّّة نظرت إليَّ فتاة بعد أن تعثّرت ووقعت  قربها، ورغم دفعها لي واشمئزازها مني حينها ، إلا أنه ليس بالضرورة أن تكون للفتيات الأخريات ردّة الفعل ذاتها، خصوصاً إن سَمِعت يوماً من أحد أصدقائي أنَّني أمتلك معجون أسنانٍ في منزلي”.

وشدّد لامع على ضرورة الاهتمام بالمظهر الخارجي ليحظى الشاب بفرصة مواعدة فتاة “فمن خلال تجربتي الشخصيّة وجدت أن غالبيّة الفتيات سطحيّات يدّعين أن ما يجذبهنّ للشاب شخصيّته وأخلاقه وتفكيره، لكن على أرض الواقع يستهويهنّ مظهره الخارجيّ ورائحة عرقه وفمه وشعر أنفه والبقع على ملابسه”.

وأشار لامع إلى إنّها ليست المرة الأولى التي يشتري فيها معجون أسنان “أشتريه بين الحين والآخر رغم تأكّدي أنّ فترة صلاحيّته ستنتهي قبل استخدامه، لكنّني أفضّل الاحتفاظ بواحدٍ في المنزل احتياطاً لحالات الطوارئ كما احتفظ بمطفأة حريق في السيارة أو المنزل”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

ذوبان ثلاث نساء أثناء ركضهنّ في ماراثون الأحساء بالعباءة السوداء والنقاب تحت الشمس

image_post

نُقلت ثلاث سيدات سعوديات إلى المستشفى بحالة سائلة، نتيجة ذوبانهنّ تحت أشعّة الشمس الحارقة خلال مُشاركتهنّ بالركض في ماراثون الأحساء باللباس الشرعي الكامل، من نقاب وعباءات فضفاضة لا تصف ولا تشفّ، تكفي لإقامة خيمة كبيرة والتخييم فيها.

وقال الناطق باسم اللجنة المُنظّمة للماراثون، سعيف المطارق، إنّ الفعاليّة نجحت رغم حصول بعض الأضرار بعددٍ محدودٍ من النساء “فالغالبية عُدن لمطابخهنّ بسلام بعد انتهاء الماراثون، وهو ما يُثبت متانة المرأة السعوديّة وصلاحيّتها للركض في الشوارع كما في الأعمال المنزليّة. ففي يومٍ حارٍ كهذا، من الطبيعيّ أن تتعطّل بعض السيّارات، ويُصاب الرجال بضربات شمس، فكيف الحال مع أمَةٍ ضعيفة وقاصرة؟”.

وأشار سعيف إلى أن الحادثة حصلت بسبب بعض الأخطاء التنظيميّة “كان يجدر بنا الاستفادة من تجارب خروج أوّل إنسان للفضاء، حين أرسل العلماء كلباً إلى هناك قبل السماح للبشر بالصعود، ونحن كذلك، كان يجدر بنا إرسال عاملة وافدة لتجري قليلاً فنقيس قدرة تحمّل الجسم البشري للحرارة والضغط وانقطاع الأكسجين تحت النقاب، قبل أن نسمح للسعوديات بالخروج للركض في ذروة الظهيرة تحت درجة حرارة أربعين مئويّة”.

وأضاف سعيف أنّ اللجنة المُنظّمة تفكّر باتخاذ إجراءات أخرى لتفادي حصول حوادث مُشابهة في الماراثونات المُقبلة “ندرس نقل الماراثون خارج السعوديّة إلى بلدٍ آخر ذو مناخٍ أفضل، يُمكن لحريمنا مُمارسة الانفتاح فيه بأمان، أو أن نزوّدهن بعباءات مُكيّفة مثل بدلات رواد الفضاء، وبذلك نجمع بين مواكبة التكنولوجيا والحفاظ على أصالتنا وعاداتنا وتقاليدنا”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

جمعية حماية الحيوان ترفض طلب مواطنٍ شمولَه برعايتها لعدم استيفائه الشروط اللازمة

image_post

رفضتْ جمعيةُ حماية الحيوانِ طلباً تقدَّم به المواطنُ حسام خريف لتشمله برعايتِها، بعدما فقدَ الأملَ بالحصولِ على العنايةِ اللازمةِ من أيّ مكانٍ آخر، نظراً لعدمِ استيفائِه كافَّةَ الشروطِ اللازمةِ لقَبوله في الجمعيَّةِ وضمِّهِ إلى باقي الحيوانات هُناك.

وقالَ حسام إنّه حاولَ مِراراً الحصول على حقوقه كإنسان “ولكنّ أحداً لم يقبلْ دعمي لأنَّني لستُ يتيماً أو لاجئاً أو ضحيةَ كارثةٍ طبيعيَّةٍ، ولم يبقَ أمامي سوى التحيون واللجوءِ إلى الجمعية”.

من جانبه، أوضحَ رئيسُ الجمعية بأنّ كوادرَها اعتبرت حسامَ حيواناً شريداً في بداية الأمر “فهو يشترك معها بكثيرٍ من الصفاتِ، كنومهِ على الأرضِ وبحثِه عن بقايا الطعامِ في الحاويات وتعرِّضه للصيد الجائر من الحكومةِ والمواطنينَ بين الحين والآخر، فاستقبلناهُ وأكرمناهُ وقدّمنا له الماءَ والعلفَ وبيتاً صغيرا ينامُ فيه. ولكنّنا اضطُررنا لاحقاً إلى طرده؛ لأنّ فصيلته غير مهددَّةٍ بالانقراض لنحافظَ عليه ونحميه، بلْ على العكسِ تماماً؛ فهي تعدّ الأعلى نموّاً في الآونة الأخيرة”.

يُذكر أنَّ حسام يتجول الآن في الأحياءِ الغنيّة من المدينة على أمل أن ترأفَ إحدى العائلات هناك بحالهِ وتعاملَه كقطةٍ مسكينة فتحتضنُه وتُطعمه، إلا أنّه من المُستبعد أن يحقّق مُراده، فكوادر البلديّةّ والشرطة لن تسمح ببقائِه في المنطقة خوفاً من تشويهه للمظهر العام”.