أكَّد الشاب مؤمن المِه أنَّه لا لا لا، ليس عاطلاً كما يُهيّأ لكم، وإنَّما رياديّ أعمالٍ ناجحٍ يسعى لتحقيق نجاحاتٍ مهنيّة كبيرة، يسير من خلالها بخطىً ثابتة ليصبح مارك زكربيرغ الثاني.

وقال مؤمن إنَّه يسعى لحلِّ مشاكلَ عدّة تعيق تطوير تطبيقات عدّة من شأنها تحويله لمليونير “لكن لم أجد بعدُ مصمّماً جرافيكياً يفهم ما أقصده تماماً حول شكل وتصميم التطبيقات، ولا مبرمجاً فذّاً يستوعب حجم الإبداع في أفكاري ليقبل العملَ مجّاناً مقابل حصّة بالشركة التي سأؤسّسها”.

وأضاف “إن كان من معارفكم شخصٌ تحبّونه، أرجو إخباره عن حاجتي له علَّه يصبح مليونيراً مثلي”.

وشدّد مؤمن على ضرورة تغيير والده وجهة نظره المشكّكة والمستخفّة به وبأصدقائه الرياديّين “فكما قال الدكتور رمزي في ورشة عمل صعود سلَّم النجاح خطوة بخطوة التي حضرتها الأسبوع الماضي بسعرٍ ممتاز، نحن الرياديّون قادة اقتصاد البلاد والزيوت التي تزيد مرونة عمل محرّكاته، وعلى والدي إدراك أنّ عدم امتلاكي وظيفة تقليديَّة أو مكتب أو شركة واستدانتي المال دوماً من الأصدقاء والبنوك لا تعدو كونها تضحياتٍ آنيّة وضروريّة لأصل القمة”.

وأشار مؤمن إلى عدة إجراءاتٍ جديَّة اتّخذها من شأنها تغيير تصوّر الناس عنه “فضلاً عن استخدامي اللغة الإنجليزيَّة، أبحث الآن عن بنك آخر يعطيني قرضاً أشتري به حاسوب آبل الجديد بخاصية لوح اللّمس”.

مقالات ذات صلة