أجرت حماس مناورةً عسكريّةً مهيبةً هي الأولى من نوعها في قطاع غزّة، استعرضت خلالها ما لديها من ترسانة عسكريّةٍ ضخمة كافيةٍ تماماً لردع أيّ عدوانٍ قد يشنّه أهالي قطاع غزّة ضدّها.

وقال النَّاطقُ باسم حماس إنّها كانت وستبقى على أُهبة الاستعداد لأيّ طارئ “فقبولُنا بدولةٍ فلسطينيّةٍ على حدود عام ٦٧ واستعدادنا للنظر بالاعتراف بحقّ إسرائيل بالوجود وجلوسنا بضع مرّات مع قيادات السُلطة خلال الفترة الماضية، لا يعني إطلاقاً أنّنا حِدنا عن نهجنا المقاوم وأصبحنا كفتح، بل على العكس تماماً، إرادةُ القتال ما تزالُ قويّةً لدينا، محافظين على طريقِ المقاومة المُسلّحة لتحرير فلسطين من العدوّ الصهيونيّ فور تطهيرها من خونة الداخل الذين يُعارضون نَهجنا المقاوم”.

وأكّد الناطق أنّ العروض العسكريّة ستصبح جزءاً أساسيّاً من استراتيجيّة المقاومة في المرحلة المقبلة “فكما أثبتنا سابقاً أننا قادرون على إطلاق الصواريخ والقذائف، ها نحن الآن نُثبت للقاصي والداني أنّ المقاومة باتت تمتلك كُل مقوِّمات الدولة والحكم من سلاح وجنود، وتستطيع إقامة عروضٍ عسكريّة كأيّ ميليشيا، محافظةً على النظام في قطاع غزّة دون الاعتماد على السُلطة”.

وأشار الناطق إلى أنّ المناورات ورغم عدم استهدافها إسرائيل بشكلٍ مباشر، إلا أنّها توجّه رسالةً تحدٍّ واضحة لها “ما دمنا نحشدُ كُلّ هذه الترسانة لنواجه أهالي قطاع غزّة الذين هُم أهلنا وأقاربنا وخزّاننا البشري، تخيّلوا ما الذي من الممكن أن نفعله بالصهاينة الأوباش؟”.

مقالات ذات صلة