حماس تستعرض ما لديها من ترسانة عسكريّة كافية لرد أيّ عدوان من أهالي قطاع غزة | شبكة الحدود Skip to content

حماس تستعرض ما لديها من ترسانة عسكريّة كافية لرد أيّ عدوان من أهالي قطاع غزة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أجرت حماس مناورةً عسكريّةً مهيبةً هي الأولى من نوعها في قطاع غزّة، استعرضت خلالها ما لديها من ترسانة عسكريّةٍ ضخمة كافيةٍ تماماً لردع أيّ عدوانٍ قد يشنّه أهالي قطاع غزّة ضدّها.

وقال النَّاطقُ باسم حماس إنّها كانت وستبقى على أُهبة الاستعداد لأيّ طارئ “فقبولُنا بدولةٍ فلسطينيّةٍ على حدود عام ٦٧ واستعدادنا للنظر بالاعتراف بحقّ إسرائيل بالوجود وجلوسنا بضع مرّات مع قيادات السُلطة خلال الفترة الماضية، لا يعني إطلاقاً أنّنا حِدنا عن نهجنا المقاوم وأصبحنا كفتح، بل على العكس تماماً، إرادةُ القتال ما تزالُ قويّةً لدينا، محافظين على طريقِ المقاومة المُسلّحة لتحرير فلسطين من العدوّ الصهيونيّ فور تطهيرها من خونة الداخل الذين يُعارضون نَهجنا المقاوم”.

وأكّد الناطق أنّ العروض العسكريّة ستصبح جزءاً أساسيّاً من استراتيجيّة المقاومة في المرحلة المقبلة “فكما أثبتنا سابقاً أننا قادرون على إطلاق الصواريخ والقذائف، ها نحن الآن نُثبت للقاصي والداني أنّ المقاومة باتت تمتلك كُل مقوِّمات الدولة والحكم من سلاح وجنود، وتستطيع إقامة عروضٍ عسكريّة كأيّ ميليشيا، محافظةً على النظام في قطاع غزّة دون الاعتماد على السُلطة”.

وأشار الناطق إلى أنّ المناورات ورغم عدم استهدافها إسرائيل بشكلٍ مباشر، إلا أنّها توجّه رسالةً تحدٍّ واضحة لها “ما دمنا نحشدُ كُلّ هذه الترسانة لنواجه أهالي قطاع غزّة الذين هُم أهلنا وأقاربنا وخزّاننا البشري، تخيّلوا ما الذي من الممكن أن نفعله بالصهاينة الأوباش؟”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

فصائل مسلّحة تسجّل نصراً مؤزّراً بحصولها على حافلات مكيّفة أثناء خروجها من الغوطة

image_post

سجّل فصيلا فيلق الرحمن وأحرار الشام نصراً مؤزّراً على النظام السوريّ، بعد إجباره على توفير حافلات مكيّفة ذات مقاعد مريحة لتأمين انسحابهم التكتيكيّ من الغوطة.

وقال مسؤول الجبهة الشماليّة الجنوبيّة في فيلق الرحمن، أبو رِهام الكستنائي، إنّ الفصيل تمكّن من فرض إرادته على النظام “لم نتأثر بصواريخه وطائراته وقنابله التي تساقطت على رؤوس المدنيّين لتجبرنا على الرضوخ لدعواته بالاستسلام، وواصلنا القتال، ولم نلقِ السلاح إلا بعد تأكُّدنا من وصول الباصات مكيّفة وضمن المواصفات التي طلبناها وركوبِ آخر مقاتلينا فيها”.

وأضاف “لم يقتصر نصرنا على ذلك، بل تمكّنا من الخروج برفقة عائلاتنا وحاجيّاتنا رغم الحمولة الزائدة، وتناوَلنا الوجبات الخفيفة على الطريق، وكُلّ ذلك على حساب النظام الذي دفع ثمن البنزين، وسيغطّي تكاليف صيانتها وتنظيفها وتنجيد مقاعدها لاحقاً، وهذا جزءٌ من الثمن الذي أجبرناه على دفعه جزاء ما اقترفت يداه من جرائم بحقّ الشعب السوري”.

وأكّد أبو رِهام أن خروج المناضلين من الغوطة لا يعني انخماد الثورة “بل ستزداد زخماً وعنفواناً، وسنواصل زحفنا نحو القصر الجمهوري لإسقاط بشار من إدلب شمال سوريا بدلاً من ضواحي دمشق. وعندها، لن نُعطي زبانية نظامه خياراً لركوب حافلات مكيّفة، بل سننقلهم بالشاحنات كالأغنام”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إسرائيل تؤكّد أنها قصفت المفاعل السوريّ لأنها لن تسمح لنظام مجرمٍ دمويّ مدعوم من الخارج بامتلاك أسلحة نوويّة

image_post

أعلنت إسرائيل صباح اليوم أنها قصفت مفاعل نوويّاً سوريّاً قبل أحد عشر عاماً، لأنّها ترفض بشدّة أن يحوز سلاح دمار شامل هكذا نظام دمويّ إرهابيّ مجرم مسعور ومجنون مليء بالحقد والكراهية يسعى لفرض سيطرته على دول مجاورة وإدخال جيشه في أراضيها والسيطرة على شعوبها.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إنّ الضربة جاءت في موعدها عندما كان المفاعلُ على وشك الانتهاء “الله ستر، وإلا فإنّ امتلاك نظامٍ كهذا سلاحاً نوويّاً كان سيشكّل تهديداً خطيراً للعمليّة السلميّة ودول الجوار المسالمة مثلنا، فهو لا يتَواني عن استخدام الأسلحة المحرمةٍ دوليّاً. وحتى لو لم يفعل ذلك، فالمفاعل النووي بحدّ ذاته له خطر على البيئة، لأن نظاماً سرطانيّاً غير مرحّبٍ به مثله قد يتعرّض لصاروخٍ عشوائي بأيّ لحظة من الجهات العديدة التي تُكنّ له العداء فيتسرّب الإشعاعُ إلى المياه والأراضي”.

وأضاف “تحتلّ عصابات النظام الأراضي السوريّة منذ خمسين عاماً، لقد حوّلتها إلى دولة عسكريّة قائمة على الخوف، إنه نظامُ فصلٍ عنصريّ ملأ سوريا بالحواجِز ونقاط التفتيش التي تتعمّد إذلال المواطنين، لم يتورّع عن اعتقال الرجال والشيوخ والنساء والأطفال وقتلهم والتنكيل بهم، وتشريد الشعب البريء”.

واتهم الناطق دولاً عُظمى بدعم بقاء النظام وتشجيعه على التنكيل بشعبه “فهو لطالما كان طفلهم المُدلّل في المنطقة؛ أمدّوه بشتّى أنواع الأسلحة ووفّروا له غطاءً دبلوماسيّاً في الأمم المتحدة وفيتو لكُلّ قرارٍ يُدينه كما لو كان إسرائيل، وكُلّ ذلك، ليظلّ قاعدةً متقدّمة لمشاريعهم في المنطقة ويمنع وحدتها وتطوّرها”.

وأكّد الناطق أنّ النظام السوري مارقٌ وفاقدٌ للشرعيّة حتى وإن بدا خارجيّاً دولةً عصريّة وعلمانيّة “أيّ كيانٍ ينتهك حقوق الإنسان ويقتل الناس لا يستحقّ الاحترام، ويجب منعه بشتّى السُبل من امتلاك السلاح النوويّ لنُحافظ على أمن المنطقة ونمنَع نشوب حربٍ نوويّةً فيها”.